الاتحاد

الاقتصادي

6 آلاف محل و70 مركز تسوق تختتم فعاليات الدورة الـ19 لمهرجان دبي للتسوق

دبي (الاتحاد) - يسدل مهرجان دبي للتسوق اليوم الأحد الستار على دورته التاسعة عشرة، حيث تمكن على مدى 32 يوماً بدءا من 2 يناير من إضفاء أجواء المرح والفرح والسعادة على وجوه زوار المهرجان، ومنحهم فرصا كثيرة للربح والتوفير واقتناص أفضل العروض الترويجية التي شارك فيها نحو 6000 محل ونحو 70 مركز تسوق.
وبحسب بيان صحفي أمس، قدم مهرجان دبي للتسوق 2014 نحو 150 فعالية متنوعة تم اختيارها بعناية لتتناسب مع التنوع الثقافي الغني في ظل تعدد الجنسيات التي تعيش على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الفئات العمرية المختلفة.
وأحدث المهرجان حالة من التنافس الإيجابي بين العاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية التي سارعت إلى المشاركة في العروض الترويجية، وقدمت أفضل التنزيلات والخصومات والعروض على مدى 32 يوما، ما انعكس إيجاباً على الزائر والمتسوق والسائح والتاجر.
وعاش زوار المهرجان تجارب «التسوق بكل روائعه»، وهو ما يحمله شعار حملته التسويقية، فكل شيء في المهرجان له نكهة خاصة سواء من خلال حسن الضيافة والترحيب بالزوار«التسوق بكل حفاوته»، أو التسوق بكل بهجته، أو التسوق بكل ألقه، أو التسوق بكل اكتشافاته، أو التسوق بكل نكهاته، أو التسوق بكل بهجته.
وأكدت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أن التعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص الذي ترتبط معه بشراكة استراتيجية، وكذلك الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق كانا من الأسباب الرئيسة التي ساهمت في إنجاح المهرجانات والأحداث التي تنظمها المؤسسة على مدار العام، ولاسيما مهرجان دبي للتسوق مع حرص كافة الأطراف على المضي قدما في تنفيذ البرامج وإقامة الفعاليات والأنشطة التي تسهم في تنشيط الأسواق والقطاعات، وتعزز من مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للتسوق والسياحة.
وتتقدم مسيرة مهرجان دبي للتسوق نحو الأمام بخطى ثابتة نحو الدورة العشرين في العام المقبل، التي يتوقع لها أن تكون متميزة بكل في الكلمة من معنى، وسيتم الإعداد لها مبكرا لترقى إلى المستوى المطلوب من التوقعات ولاسيما أن هذه المسيرة تمتد على عقدين من الزمان.
ومن بين الشركاء الاستراتيجيين الجدد لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لمهرجانات وفعاليات العام 2014، «مِراس القابضة، وهي مالكة لمركز التسوق الجديد «سيتي ووك»، كما تضمنت قائمة الشركاء الاستراتيجيين كلا من: مجموعة إعمار لمراكز التسوق، وماجد الفطيم العقارية، ومجموعة الفطيم، وبرجمان، ومجموعة الزرعوني، وسوق دبي الحرة، وباريس غاليري، وطيران الإمارات، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، وإينوك، ومجموعة دبي للعقارات.
فيما تضمنت قائمة الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2014 كلا من: فيزا، وبنك الإمارات دبي الوطني، وجمبو.
وفي تعقيب لهم على اختتام الدورة التاسعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، واستمرارية بعضهم كل تلك السنوات في تقديم الدعم للمهرجان، مؤكدين في الوقت نفسه أن الدعم سيستمر للأعوام المقبلة، وأن الجهود ستكون كبيرة ولاسيما مع الاحتفالات بالدورة العشرين للمهرجان في العام 2015، حيث إن هذه المبادرة انطلقت لتبقى.
وقال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية «كعادتها في كل عام سوف توفر طيران الإمارات لضيوف دبي الذين يتوافدون عليها خلال المهرجان تجربة سفر مريحة وفريدة سواء على الأرض أم في الأجواء.
ومع فوز دبي باستضافة معرض إكسبو2020 فإن مهرجان دبي للتسوق سيحظى بمزيد من الأهمية والجاذبية، حيث سيوفر فرصة لإبراز مكانة المدينة كوجهة سياحية عالمية، ولقد ساهمت طيران الإمارات بدعم الحدث منذ انطلاقته الأولى».
وقال خالد الرستماني، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني «لعبت مجموعة عبد الواحد الرستماني دورا هاما في مهرجان دبي للتسوق منذ إنشائه في عام 1996.
حيث يعتبر مهرجان دبي للتسوق أحد أهم الأحداث الأكثر شهرة والأكثر شعبية في منطقة الشرق الأوسط وإصرارنا على المشاركة في كل دورة من دورات المهرجان يعكس بلا شك التزامنا القوي لرؤية دبي المتمثلة في توفير أفضل المنتجات والخدمات لمواطنيها، والمقيمين والزوار على حد السواء».
وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات باريس غاليري «تتجه أنظار العالم نحو دبي بعد فوزها بحق استضافة معرض إكسبو 2020، وهذا الفوز قد هيأ المناخ لتوسع هائل على جميع الأصعدة وفي شتى المجالات وخصوصاً في السياحة وتجارة التجزئة ضمن الدولة. لقد صنع إكسبو 2020 فرصة استثنائية لعرض الإمكانيات الإقليمية وتسخيرها في تحقيق الأهداف الاقتصادية المرجوة، سيساعدنا هذا الحدث الضخم على تشييد جسور من المشاركات الفعالة وبناء علاقات قوية من خلال شراكات مستدامة مع جميع أنحاء العالم».
وقال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة إعمار لمراكز التسوّق»: «إن مهرجان دبي للتسوق هو أكبر حدث في المنطقة في مجال التسوّق والترفيه.
ويَعد المهرجان بتعزيز النمو الأساسي لمختلف القطاعات الاقتصادية في دبي، بما يشمل السياحة والطيران والتجزئة والضيافة.
وقال فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة العقارات لدى «ماجد الفطيم العقارية»: «إن مهرجان دبي للتسوق يعتبر اليوم مساهما رئيسيا في الاقتصاد الوطني وقطاع السياحة إضافة إلى دوره الفعال في تعزيز مكانة دبي باعتبارها من أبرز وجهات التسوق في العالم.
ونحرص على دعم الحدث لما يشكله من مكانة متميزة في صناعة المهرجانات طيلة السنوات الماضية».
وقال صلاح تهلك، نائب أول الرئيس-الاتصال المؤسسي، سوق دبي الحرة: «قدمت سوق دبي الحرة الدعم لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته عام 1996، ونفخر بأن نكون جزءا من دورته التاسعة عشرة، وانطلاقاً من شراكتنا الإستراتيجية مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، فإننا نسعى على الدوام لتقديم تجربة تسوق راقية للمسافرين، وهذا يؤكد التزامنا بتعزيز مكانة دبي كمركز سياحي وتجاري رئيس في المنطقة، ونحن على يقين، بعد نجاح دبي في نيل شرف استضافة اكسبو 2020، بأن مهرجان العام سيحقق النجاح».
وقال برهان الهاشمي، المدير التنفيذي لوحدة «اينوك» لأعمال التجزئة: «لطالما كانت “اينوك” شريكاً استراتيجياً لـ”مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة‘، حيث زوّدتها بالدعم عبر مختلف المبادرات التي من شأنها رفد اقتصاد دبي، وعلى وجه الخصوص في ما يتعلّق بقطاعات السياحة والتجزئة والضيافة.
وتلعب الفعاليات المتنوعة التي يتمّ تنظيمها في المدينة دوراً محفّزاً يدفع قدماً بالنمو الإجمالي للاقتصاد، ويوطّد من مزاياه التنافسية».
وقال ديفيد روبنسون، المدير العام الإقليمي لمراكز التسوّق في مجموعة الفطيم العقارية، بقوله: من شأن البرامج والفعاليات التي قمنا بتنظيمها بالشراكة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، أن تجلب للمول فعاليات جديدة بمفهومها ستزيد من ترفيه وسعادة زوارنا طوال هذا الشهر الذي يجذب الآلاف من الزوار إلى دبي كل عام، وسوف يستمتع كل من الزوار والسياح طوال أيام المهرجان بروائع التسوّق من خلال 400 متجر في دبي فستيفال سيتي مول، والاستمتاع بتناول الطعام في العديد من المطاعم المتنوعة التي تقدم أشهى فنون الطعام من جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

اتحادات أعمال أميركية ترفض "أمر" ترامب بالانسحاب من الصين