الاتحاد

عربي ودولي

أنباء عن فرار ضباط علويين كبار إلى الأردن

مسنة سورية في مخيم مؤقت على الحدود التركية تتضرع إلى الله طلباً للفرج

مسنة سورية في مخيم مؤقت على الحدود التركية تتضرع إلى الله طلباً للفرج

أفادت مصادر حدودية أردنية أمس أن السلطات الأمنية تحقق مع مجموعة سوريين عبروا السلك الشائك الفاصل بين الأردن وسوريا ليل الأحد الاثنين، في إشارة إلى أن اللاجئين الجدد من العسكريين باعتبار أن الجهات الأمنية الأردنية تحقق مع العسكريين بخلاف المدنيين الهاربين من سوء الأوضاع الأمنية في بلادهم. وأبلغت المصادر نفسها “الاتحاد”، أن 4 أشخاص من المجموعة زعموا أنهم من كبار الضباط “العلويين” بالجيش السوري قبل انشقاقهم.
جاء ذلك، إثر معلومات تسربت حول انشقاق 7 ضباط رفيعين هم لواء وعميدان و4 عقداء، كانوا يشغلون مواقع حساسة في الجيش السوري. ويستضيف الأردن العسكريين السوريين المنشقين، في أماكن خاصة تحددها السلطات الأمنية.
من جانب آخر، أعرب رئيس الوزراء الاردني فايز الطراونة أمس، خلال استقباله انطوني لايك المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، عن أمله بالحصول على مدارس متنقلة من أجل تعليم أطفال اللاجئين السوريين في المملكة. وقال الطراونة في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الرسمية، إن “الأردن يقدم كل ما لديه ضمن حدود إمكاناته وهو يأمل الحصول على مدارس متنقلة لاستثمارها في التعليم داخل مخيم الزعتري”.
وأضاف أن بلاده بنت مخيم الزعتري “بسرعة كبيرة حتى يسهل علينا وعلى المنظمات الدولية تقديم الدعم للاجئين السوريين”. وأوضح الطراونة أن “حماية الأطفال وتخفيف المعاناة التي يواجهونها جراء النزاع في سوريا واجب إنساني كبير والأردن مصمم على القيام بهذا الدور”.
من جانبه، اعتبر لايك أن “الأطفال هم الفئة الأكثر تأثراً نتيجة للأزمة السورية، حيث إنهم يعانون من مصاعب جمة بما فيها صعوبة الحصول على تعليم ذي نوعية جيدة”، مؤكداً استعداد اليونيسيف “لتقديم كل الإمكانيات لدعم الأردن في هذا الجهد الإنساني”. وأعرب لايك عن الأمل “بمساعدة ودعم العالم والمنظمات الدولية لجهود الأردن في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين”. وقدم الاتحاد الأوروبي 4,6 مليون يورو (6 ملايين دولار) لبرامج اليونيسيف التعليمية الطارئة في الأردن، بحسب ما أفادت اليونيسيف في بيان أمس الأول، ليرتفع إجمالي مساهمة الاتحاد الأوروبي لهذا العام في هذا المجال إلى 10 ملايين يورو (13 مليون دولار). وجاء الإعلان عن هذا التبرع من قبل كل من رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو والمدير التنفيذي لليونيسيف خلال زيارة مشتركة إلى مدرسة تم افتتاحها مؤخراً في مخيم الزعتري للاجئين شمال الأردن على مقربة من الحدود مع سوريا. وتسعى اليونيسيف إلى رفع طاقة استيعاب المدرسة من 2200 إلى 5000 طالب.
وبالتوازي، كشف منسق عام شؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود أن عمان كلفت مجموعة من الخبراء الأردنيين بالبحث عن مكان آخر لإنشاء مخيم جديد للاجئين السوريين، وأنها عاينت خلال الفترة الماضية العديد من المواقع. ونقلت صحيفة “الغد” الأردنية عن الحمود القول أمس، إنه سيتم إطلاع الجهات المعنية والخبراء الأجانب والسفراء على تلك المناطق، وأن اللجنة راعت في اختيارها للمكان أن يكون ضمن المواصفات التي تطلبها المفوضية السامية للاجئين والأمم المتحدة من حيث توافر البنى التحتية من كهرباء وماء والقرب من المستشفيات. وأكد رئيس الوزراء في اجتماع اللجنة العليا للقائمين على مخيم الزعتري على ضرورة البحث عن مخيم إضافي قبل وصول أعداد اللاجئين السوريين في المخيم إلى 80 ألفاً، علماً أن عددهم في المخيم حالياً 35 ألفا. وأوضح الحمود أن البحث عن موقع آخر يتزامن مع النهوض بالخدمات المقدمة في مخيم الزعتري.
ويتعرض مخيم الزعتري لانتقادات واسعة نتيجة ما يصفه لاجئون سوريون وحقوقيون بـ”أوضاع صعبة”، يعيشها اللاجئون بسبب تدني مستوى الخدمات والمساعدات المقدمة فيه، إضافة إلى وجوده في منطقة صحراوية حيث شهد المخيم مؤخراً اقتلاعاً للخيام بسبب شدة الرياح.
وكان مسؤولو إغاثة ذكروا أمس الأول، أن السلطات الأردنية تستعد لتخفيض حجم مخيم الزعتري، وذلك بعد سلسلة من أعمال الشغب العنيفة التي خلفت عشرات المصابين وخسائر مادية بملايين الدولارات.

اقرأ أيضا