الاتحاد

رسالة إلى مسؤول

إلى إدارة المرور بأبوظبي وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات··
لقد فرضت إدارة المرور بأبوظبي على جميع من يرغب الحصول على رخصة قيادة التدريب النظري ثم العملي في شركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، وبالطبع استجاب الكل مرغمين على ذلك غير ان ادارة المرور لم تكلف نفسها النظر أو تدرك اي ظروف تحيط بنا نحن هؤلاء المساكين الذين لا حول ولا قوة لنا، فعلى سبيل المثال لا الحصر أنا من فئة الموظفين الحكوميين ظروف عملي تتعارض مع هذا النظام بتاتاً حيث تفرض عليّ التنقل من منطقة الى جزيرة ومن إمارة الى أخرى وبالكاد استطيع الحصول على إذن لموعد الفحص وفي آخر مرة فوجئت وبدون سابق إنذار بتحويلي الى الشركة للفحص العملي لقرار لم نخطر به· ان بعد ثلاث محاولات فحص يتم تحويل الفرد الى الشركة، علماً بأن الخطأ في الفحص عدم النظر الى المرايا فهل يعقل ان يكون سبباً لتدريب عملي تحدده الشركة ضاربة بذات النتيجة عرض الحائط، أو بالأحرى عدم قناعة بنتيجة هذا الفاحص، لهذا يتم تحديد مستوى السائق وهيهات ان تحلم بوضع مستوى متقدم·ولنأتي لشركة الإمارات فهي من حيث الاخراج الفني تحفة جمالية رائعة وكذلك من حيث المحتوى والهدف الذي نتمناه جميعاً ويسعدنا، غير انها لم تستطع بجهدها الابداعي تلافي السلبيات التي يعاني منها أغلب المراجعين، وهي حتى الآن في تصوري لا تمتلك كفاية ضبط تنفيذ الخطط التي تستهدفها، وينتاب المراجع احساس بمواجهة صعوبة بالغة وإحباط من حيث البرنامج التدريبي مقارنة بالزمن الذي لا يملكه الانسان احياناً، ولهذا يصاب بالاحباط عند سماع الروايات في استراحات ودهاليز المجمع·
والأهم من ذلك كما أسلفت بأننا موظفون كنا نحسب تعاون الشركة معنا في تقسيط أتعاب التدريب فليس من المعقول ان ادفع مبلغاً يتجاوز الألفين درهم براتبي المحدود ولماذا الدفع مقدما؟! ولماذا لا يتم تقسيم المبلغ على حساب الساعات التدريبية الشهرية او الاسبوعية او اليومية التي يتلقاها المدرب؟ أو وضع الشيء المناسب!!
من منبركم هذا صفحة رأي الناس أتوجه للإداراتين معاً وأصحاب اتخاذ القرار بكل منهما للتدخل لفتح هذه النوافذ المغلقة في وجوهنا والتعامل معنا بشفافية واضفاء جرعة من الواقعية لتزيد من جمال المنظر الحضاري العام· فهل نطمع؟ هل نرجو؟
مع جزيل الشكر والتقدير للجميع··
مجدي يوسف محمد
أبوظبي

اقرأ أيضا