الاتحاد

الإمارات

مستشفى العين ينقذ 70 قدماً لمرضى السكري مصابة بـ «غرغرينا» من البتر

تجهيز مريض داخل غرفة العمليات بمستشفى العين ( تصوير يوسف العدان)

تجهيز مريض داخل غرفة العمليات بمستشفى العين ( تصوير يوسف العدان)

انقذ مستشفى العين 70 قدماً لمرضى مصابين بالسكري من البتر كان يعاني أصحابها “الغرغرينا”، وذلك بواسطة استخدام تقنية طبية حديثة، تعتمد على توسعة الشريان دون تدخل جراحي أو شقوق أو غرز أو تخدير.
وتجرى عملية العلاج للمرضى المصابين من خلال الإجراء الإشعاعي التداخلي عبر ثقب صغير لا يتجاوز رأس القلم يتم من خلاله إدخال قسطرة أو بالون أو العلاج الإشعاعي إلى المنطقة المصابة، بهدف أخذ عينة أو إجراء علاج موضعي.
وقال الدكتور جمال القطيش، رئيس قسم الأشعة التشخيصية واستشاري الأشعة التداخلية في مستشفى العين: “يقوم طب الأشعة التداخلية، والذي عالج أكثر من 700 مريض يعانون مختلف الأمراض في مستشفى العين بتشخيص وعلاج الأمراض بدون شقوق جراحية أو غرز أو تخدير عام”.
وأشار الدكتور جمال القطيش إلى أن هذا النجاح يشكل مثالاً رائعاً على النتائج الباهرة التي يبذلها مستشفى العين من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية والعناية الصحية، والتي يقدمها لأكثر من 470 ألف مريض سنوياً .
وكان قسم الأشعة التشخيصية قد حصل على الجائزة الذهبية في معرض الصحة العربي 2012 كأفضل قسم أشعة تداخلية على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
ويستخدم العلاج التداخلي الإشعاعي في عمليات اليوم الواحد، حيث يتم إدخال المريض إلى المستشفى في الصباح، وبعد 6 ساعات يذهب المريض إلى البيت، ويستطيع بعد ذلك ممارسة حياته اليومية خلال ثلاثة أيام، علماً بأن معظم عمليات الأشعة التداخلية تجري تحت التخدير الموضعي وبدون شقوق كبيرة.
ولفت الدكتور جمال القطيش، رئيس قسم الأشعة التشخيصية واستشاري الأشعة التداخلية في مستشفى العين إلى أن الأشعة التداخلية هي وسيلة علاجية وتشخيصية تم إدخالها في الفروع الطبية كافة، ففي مجال معالجة الأورام يتم معالجة الورم عن طريق الكي الموضعي أو العلاج الكيماوي عن طريق الشريان وبدون آثار جانبية كسقوط الشعر التي تحدث مع العلاج الكيماوي عن طريق الوريد، وهذا العلاج له تطبيق واسع في مجال أمراض الكبد.
أما في مجال الأمراض النسائية تستخدم تقنية العلاج الإغلاق الشرياني في معالجة الورم الرحمي الليفي ومعالجة النزيف بعد الولادة.
وأضاف الدكتور جمال القطيش قائلاً: “تستخدم الأشعة التداخلية في معالجة شرايين الجسم مثل شرايين الكلية والدماغ والأطراف السفلية، ولهذا الاستخدام أهمية خاصة في معالجة مرضى القدم السكرية لتجنب وصوله إلى مرحلة “الغرغرينا” وبتر الأطراف، حيث استطعنا خلال الفترة الماضية من معالجة أكثر من 70 مريضاً يعانون انسداد الشرايين بسبب السكري، كما تستخدم الأشعة التداخلية في علاج النزيف الدموي الحاد، خاصة مرضى الحوادث ومرضى نزيف الجهاز الهضمي والتنفسي والرعاف.
وأوضح الدكتور جمال القطيش، رئيس قسم الأشعة التشخيصية واستشاري الأشعة التداخلية في مستشفى العين أن الأشعة التداخلية تستخدم في علاج حالات آلام الظهر والمفاصل المزمنة، كما أن هناك استعمالاً مهماً لها في مجالات العقم والضعف الجنسي عند الرجال، حيث يتم استخدامها أيضاً في علاج دوالي الخصية.

اقرأ أيضا