الاقتصادي

الاتحاد

صندوق النقد يبيع 191 طناً من الذهب

يبدأ صندوق النقد الدولي قريباً بيع 191.3 طن من الذهب المتبقي ضمن خطته لتدبير موارد جديدة للإقراض، بحسب بيان صحفي، ويقول متعاملون إنه قد يبحث عن مشترين بين بنوك مركزية آسيوية.
لكن تراجعاً بنسبة واحد بالمئة في أسعار الذهب إثر إعلان النبأ أمس الأول جدد أيضا المخاوف من زيادة في المعروض بعد أربعة أشهر تقريباً من شراء الهند 200 طن لترتقي حيازاتها من المعدن إلى المركز العاشر بين البنوك المركزية على مستوى العالم.
وقال الصندوق إن مبيعات السوق المفتوحة التي تأتي في إطار برنامج بدأ العام الماضي لتعزيز موارده من أجل الإقراض “ستجري بشكل تدريجي وعلى مدى زمني” لتفادي إحداث تشوهات في سوق الذهب، وأبقى صندوق النقد الباب مفتوحاً للبنوك المركزية لمواصلة شراء الذهب بشكل مباشر منه.
وقال روبا ريجي نيتسوري كبير الاقتصاديين لدى بنك بارودا في مومباي العاصمة المالية للهند “لن أندهش إذا أقبل بنك الاحتياطي الهندي أو بنوك مركزية آسيوية أخرى على (ذهب صندوق النقد).. “في أعقاب الأزمة المالية العالمية يعلم الكل أنه من غير المرغوب على المدى الطويل تركيز الاحتياطيات في أي عملة بمفردها؛ الكل يحاول التنويع”.
وتراجع الذهب إلى 1102 دولار للأوقية (الأونصة) في آسيا بعد معاملات متقلبة يوم الأربعاء عندما لامس مستوى مرتفعاً خلال التداول عند 1126.85 دولار للأوقية وهو أقوى سعر له منذ 20 يناير الماضي قبل أن ينزل عن 1110 دولارات إثر إعلان صندوق النقد.
وارتفع سعر الذهب 20 في المئة على مدى العامين الأخيرين، وفي أوائل ديسمبر الماضي ساعدت التوقعات بمزيد من عمليات الشراء من جانب البنوك المركزية في موجة صعود إلى مستوى قياسي فوق 1200 دولار.
وكان صندوق النقد الدولي أعلن العام الماضي أنه سيبيع 403.3 طن من الذهب أي نحو ثمن المخزون الإجمالي وذلك لتنويع مصادره للدخل وزيادة الإقراض منخفض التكلفة الموجه للفقراء.
وحتى الآن أتيح الذهب للبنوك المركزية بنظام الدور فحسب. وقد اشترت الهند - أكبر بلد مستهلك للذهب في العالم - وموريشيوس وسريلانكا ما مجموعه 212 طناً من الذهب من الصندوق.
وقال دارين هيثكوت مدير التداول لدى انفستك أستراليا “بصراحة كانت السوق تتوقع هذه الأنباء في مرحلة ما.. من المرجح أنهم يخاطبون عدة بنوك مركزية لكن من المرجح ألا تكون بنوكا أوروبية في الوقت الراهن”، وقال مشيراً إلى المخاوف بشأن الوضع المالي لليونان وتأثير ذلك على اليورو” من المرجح أنهم في حاجة ماسة إلى السيولة.. أليسوا كذلك؟”.

اقرأ أيضا

487 مليار درهم الاحتياطيات الأجنبية للقطاع المصرفي