الاتحاد

الاقتصادي

«الإمارات للتصنيف» تنظم الاجتماع الأول لمجلسها الاستشاري

صورة تذكارية للمشاركين في الاجتماع (من المصدر)

صورة تذكارية للمشاركين في الاجتماع (من المصدر)

أبوظبي(الاتحاد) - نظمت هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» أول اجتماع لمجلسها الاستشاري لمناقشة آخر التطورات في القطاع البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسليط الضوء على إنجازات تصنيف ومناقشة التقدم الذي حققته منذ نشأتها في عام 2012.
وعقد الاجتماع في فندق ريتز-كارلتون في إمارة أبوظبي بحضور الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف المهندس راشد الحبسي وخميس جمعة بوعميم رئيس أحواض دبي الجافة والملاحة العالمية وروبيرتو كازولو رئيس المنظمة العالمية لهيئات التصنيفIACS وميشيل فرانشوني المدير التنفيذي لمجموعة شركات ريناRINA وسالم الزعابي المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الوطنية للمواصلات والمدير العام لشركة الحفر الوطنية، وعبد الله السويدي والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لشحن الغاز والبترول الدكتور علي اليبهوني.
وكذلك بحضور ممثلين عن شركات النقل البحري، شركات التأمين وملاّك السفن والشركات المتخصصة في بناء السفن.
وتضمن الاجتماع مناقشات عدة أهمها: التحديات الحالية والمستقبلية في القطاع البحري ومشاريع «تصنيف» الجديدة وقوانينها والتقدم الذي حققته «تصنيف» إضافة إلى آخر التطورات في سوق الملاحة البحرية والصناعات البحرية.
وطرح المشاركون في الاجتماع وجهات نظر متعددة حول الطرق الممكنة لتطوير هذا القطاع الحيوي والصعوبات التي يواجهها الملاك والمشغلين للسفن البحرية ليواكب التطور الذي تشهده الدولة في كافة القطاعات. وأشاد الحبسي بجهود دولة الإمارات لتنظيم وتطوير قطاع الملاحة والنقل البحري بناء على تشريعات ثابتة تشمل: التدريب والصناعة البحرية والتأمين والتصنيف البحري.وأكد الحبسي على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين تصنيف والقطاعات والصناعات البحرية المختلفة.
وأضاف «هناك فرص كبيرة واستثمارات هائلة في المنطقة، ونحن حريصون على تلبية المطالب بأعلى المعايير وبحرفية عالية، ولقد كرّسنا مساهمتنا لتحقيق السلامة والبيئة والأمن البحري لتقليل الحوادث ولتركيز الجهود على بناء قدرات وطنية مؤهلة لسد الفجوة التقنية والتكنولوجية».وعبر روبرتو كازولو عن سعادته بحضور اجتماع مجلس تصنيف الاستشاري الأول قائلاً «اجتماع اليوم هام للغاية لأن هيئات التصنيف ترغب في أن تتعرف إلى آراء أصحاب الأعمال.
ونحن فخورون بالمشاركة في هذا الاجتماع ويسعدنا أن نشهد التقدم الذي حققته تصنيف لتطوير قطاع الملاحة في الإمارات».واستعرض خميس جمعة بوعميم التوسعات الحالية في مجال القطاع البحري والتي ستسهم في دفع عجلة الاقتصاد المحلي.
وأضاف «نحن لا ندع التغييرات تقودنا بل نحن من نقودها.
لقد توسع القطاع البحري في دولة الإمارات بشكل كبير ونحن فخوريين بأن »تصنيف« تلعب دوراً هاماً من أجل النهوض بالقطاع».وأشار بوعميم إلى أن مقومات النجاح في القطاع البحري تأتي من خلال الشراكات الاستراتيجية مع شركات خدمات التصنيف البحري، الخبرة القيادية، الموظفين المؤهلين وتطبيق التقنيات الرائدة في القطاع البحري.
وقدم ميشيل فرانسيوني عرضاً تفصيلياً عن التقدم الذي حققته شراكة تصنيف ورينا، وقال: المشاريع المشتركة بين رينا وتصنيف من شانها أن تعزز خدمات القطاع البحري في الإمارات وتطور القوى العاملة المحلية وترفع مستوى الأمن والسلامة البحرية والبيئية.
واعلن عمر أبو عمر، والذي انضم مؤخراً إلى تصنيف بعد أن كان يشغل منصب المدير الإقليمي لهيئة التصنيف النرويجية الألمانية، عن برنامج تدوين (صحارى) كأول برنامج مخصص لاستيعاب متطلبات القطاع البحري في المنطقة. وقال في كلمته «يعد الاجتماع الأول لمجلس تصنيف الاستشاري بمثابة نجاح كبير لأنه استقطب حوالي مئة مشارك من أصحاب الأعمال الرئيسيين وهذا ضروري جداً لـ «تصنيف» كهيئة حديثة المنشأ تمثل الإمارات والمنطقة لتتمكن من الترويج لخدماتها وتستعرض أهم التطورات التي حققتها». وأوضح عمر أن ما حققته «تصنيف» يعد إنجازاً مهماً بالتعاون مع المنظمة العالمية لهيئات التصنيفIACS، لكونها هيئة التصنيف الوحيدة محلياً وعربياً التي تمثل العلم البحري الإماراتي، ومن هذا المنطلق فإنه أصبح من الضروري الآن توفير الدعم اللازم وتعديل القوانين ذات الصلة للنهوض بالعلم الإماراتي ليصبح علماً بحرياً منافساً ومفضلاً، ليس فقط لشركات السفن المحلية بل على المستوى الدولي، لأن هذا سيكون العنصر الأساسي لنجاح شركة تصنيف كونها تمثل العلم الإماراتي.
وأكد القبطان وليد النهدي مدير التسويق والاتصال في «تصنيف» أن المجلس الاستشاري لتصنيف قاعدة قوية لمكوّنات القطاع البحري في الإمارات ومنصة فريدة لإطلاق مبادرات تخدم الهيئة والإمارات لمعالجة الصعوبات والانطلاق للدخول والمنافسة العالمية عبر تقديم خدمات أفضل ومتخصصة لهذه المنطقة وإظهار احترافية فريدة في العمل في قطاع الملاحة.
وأضاف «نحن سعداء لنيلنا دعم كافة القيادات في دولة الإمارات، وأعتقد أن هذه المساهمات الكبيرة ستضيف قيمة استثنائية للقطاع البحري في الدولة وستساعدنا على تحقيق أهداف «تصنيف» لنثبت للآخرين أننا قادرون على المنافسة في الأسواق العالمي، وأنه حان الوقت لنصدّر التقنيات والمواصفات إلى العالم لما تشهده القطاعات والصناعات البحرية من تطور وإطلاق مشاريع فريدة من نوعها».وتوجه الحبسي بخالص الشكر والتقدير لكافة الحضور قائلاً: «أود أن أشكر كافة الحضور لمشاركتهم الكريمة في اجتماعنا الاستشاري الأول.
ونود أن نشجع كافة الجهات في القطاعات البحرية والتي تتضمن ملاّك السفن والشركات الملاحية والهيئات التشريعية وجميع العاملين بالقطاع البحري التي ترغب في المشاركة الفعالة في صياغة وتوثيق (صحارى) والذي سيوفر مواصفات بحرية ذات نوعية خاصة في المنطقة توفر المال للملاك والمشغلين وتقلل عمليات الصيانة لهم».

اقرأ أيضا

88.6 مليار درهم تجارة أبوظبي خلال 5 أشهر