الاقتصادي

الاتحاد

أوباما: حزمة التحفيز جنبت أميركا انهياراً اقتصادياً

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن حزمة التحفيز الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار غير المسبوقة والمثيرة للجدل والتي جرى توقيعها ودخلت حيز التطبيق قبل عام كانت سبباً رئيسياً في تجنيب الولايات المتحدة الانزلاق نحو “الكساد الكبير” مرة ثانية.
لكن أوباما أقر أيضاً أنه مع استمرار معدل البطالة عند نسبة 10% فإن غالبية أفراد الشعب لم يستفيدوا بعد بفوائد التعافي الاقتصادي المهتز في البلاد، كما أن القطاع الخاص لم يحل تماماً بعد محل الإنفاق الحكومي.
وقال أوباما، في خطاب ألقاه بالبيت الأبيض أمس الأول، معلناً أرقاماً تشير إلى أن خطط الإنقاذ قد ساعدت الشركات “بفضل خطة الإنقاذ على نحو كبير لم يعد الانزلاق نحو كساد ثان ممكناً”، بيد أن أوباما أضاف “لم يشعر الكثيرون حتى الآن بالتعافي وأنا أتفهم ذلك”.
وشكلت حزمة التحفيز الاقتصادي عنصراً محورياً في جهود إدارة الرئيس أوباما لإنعاش الاقتصاد الأميركي وإخراجه من دائرة الركود من خلال مزيج من التخفيضات الضريبية ومشروعات البنية الأساسية وتقديم المساعدات المالية للولايات المتعثرة مالياً.
وقوبل ذلك بانتقاد من جانب المحافظين باعتبار أنه يؤدي بشكل غير ضروري إلى زيادة العجز الاتحادي الذي تزايد سريعاً إلى أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2009.
وقال جون بوينر، كبير الأعضاء الجمهورييـن في مجلس النواب، إن الشعب الأميركي يتحمـل الآن دينـاً عاماً قياسياً لكي يمول حزمة التحفيـز التي قدمهـا الديمقراطيـون والنتيجة أن ارتفع معـدل البطالـة إلى 10%، وأضاف “ما زالت الأسر المكافحة والمشروعات الصغيرة تتساءل أين الوظائف”.

اقرأ أيضا

فيروس كورونا يهدد اقتصاد تركيا الهش أصلاً