الاتحاد

الاقتصادي

مشتريات الأجانب تدعم مؤشرات البورصة القطرية

مؤشرات البورصة القطرية ترتفع مدعومة بتدفق استثمارات الأجانب

مؤشرات البورصة القطرية ترتفع مدعومة بتدفق استثمارات الأجانب

بعد خمس جلسات خضراء سجل مؤشر سوق الدوحة للاوراق المالية في ختام تداولات الاسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا بمقدار 476,19 نقطة وبنسبة صعود بلغت 4,76 % ليغلق تعاملاته عند مستوى 10472,61 نقطة مقابل 9996,42 نقطة في الاسبوع قبل الماضي· وارتفعت القيمة السوقية بنسبة 5,74% مقارنة بمستواها في نهاية الاسبوع قبل الماضي·
ودفعت مشتريات الأجانب مع التحسن الكبير في مستويات السيولة السوق لتعزيز مكاسبه السابقة·
وكانت البداية خضراء هادئة حيث واصلت السوق القطرية مسيرة ارتفاعاتها ليخترق المؤشر مجدداً حاجز العشرة آلاف نقطة· ويوم الاثنين والثلاثاء استمر الصعود الهادئ للاسهم بدعم من الاداء الجيد لاسهم قطاع البنوك· ويوم الاربعاء نجحت اسهم القطاع البنكي في تعزيز مكاسب السوق القطرية لرابع جلسة على التوالي·
وعززت السوق مكاسبها يوم الخميس بدعم من غالبية الاسهم وسط ارتفاع هائل في قيم واحجام التداول نتيجة قيام المحافظ الاجنبية بضخ كميات رهيبة من السيولة لتخترق حاجز المليار ريال قطري·
وكان للنمو الواضح في هذه المعدلات والذي بلغ اكثر من 100 % مقارنة بالجلسة السابقة واتجاه معظمها الى جانب الشراء أثر إيجابي على إشاعة جو من التفاؤل خلال جلسة نهاية الاسبوع·
نمو التداولات
نتيجة للتحسن الجيد في معدلات السيولة ارتفعت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 89,99 % لتصل الى 3,8 مليار ريال قطري مقابل 2,01 مليار ريال في الاسبوع قبل الماضي·
واعتبر المحللون أن السوق القطري تحرك في مسار عرضي خلال الاسابيع القليلة الماضية كمرحلة انتقالية لتأسيس مستويات جديدة من التعاملات· وقالوا إن السبب الرئيسي في صعود المؤشر على مدى خمس جلسات متتالية يرجع الى قيام المحافظ الاجنبية بضخ مزيد من السيولة خصوصا في الجلسة الاخيرة والتي زادت فيها قيم التداولات عن 1,2 مليار ريال· وتوقعوا ان تتعرض السوق خلال الايام الاولى من الاسبوع القادم لعمليات جني ارباح على الاسهم التي ارتفعت اسعارها خلال الفترة الماضية·
حاجز الـ 1000 نقطة
مع افتتاح اولى جلسات التداول الاسبوع الماضي واصلت السوق القطرية تعزيز مكاسبها السابقة لتخترق مجدداً حاجز العشرة آلاف نقطة· فبعد عدة جلسات تحركت خلالها السوق في مسار عرضي ـ اعتبرها المحللون مرحلة انتقالية لتأسيس مستويات جديدة من التعاملات ـ دفعت مشتريات الأجانب مع تحسن مستويات السيولة السوق لتحقيق بعض المكاسب·
وكان لاستمرار إحجام الكثير من المستثمرين المحليين عن الشراء وتباين أداء الاسهم القيادية ما بين الارتفاع والانخفاض دور في تلقيص مكاسب المؤشر لتغلق البورصة تعاملاتها بعد إضافة 29,36 نقطة وبنسبة صعود بلغت 0,29 % ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 100025,87 نقطة·
يوم الاثنين استمرت السوق القطرية في ارتفاعاتها الهادئة بدعم من الاداء الجيد لاسهم قطاع البنوك بشكل عام وسهم بنك قطر الدولي الاسلامي على وجه الخصوص بعد ان صعد بنسبة 4,12 %·
وكان للتراجعات المحدودة التي طرأت على الاسهم القيادية في قطاعي الخدمات والصناعة خاصة سهمي كيوتل وصناعات قطر دور في الحد من ارباح المؤشر·
وشهدت الجلسة تحسنا ملحوظا في السيولة الا ان جزءا كبيرا منها اتجه ناحية العرض الامر الذي اجبر السوق على ان تكتفي بإضافة 36,23 نقطة بعد ان صعدت بنسبة 0,36 % لتستقر في نهاية التعاملات عند مستوى ·10062,01 وادى الارتفاع النسبي للسيولة الى زيادة قيم واحجام التداول ليقوم المستثمرون بالتعامل على أكثر من 10,6 مليون سهم بلغت قيمتها 609,1 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 7185 صفقة· ونتيجة لزيادة عروض البيع في قطاعي الخدمات والصناعة انخفضت أسعار اسهم 20 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 16 شركة واستقرار اسعار اسهم 3 شركات· يوم الثلاثاء نجح قطاع البنوك في تعزيز مكاسب السوق القطرية لثالث جلسة على التوالي· وتمكن المؤشر من تدعيم موقعه أعلى حاجز الـ10 آلاف نقطة ليعيد الثقة الى المتعاملين ويدفع المحافظ الاستثمارية الى ضخ مزيد من السيولة· هذا وقد تركزت التعاملات على الأسهم الثقيلة والقيادية خاصة البنكية منها بالإضافة لسهمي صناعات قطر وكيوتل·
ولولا جنوح صغار المستثمرين إلى بيع الأسهم الرخيصة والمتوسطة القيمة لتوفير سيولة للاكتتابات القادمة لنجح السوق في تحقيق مكاسب غير متوقعة في تلك الجلسة·
واستقر المؤشر العام عند مستوى 10150,68 نقطة بعد ان صعد بنسبة 0,88% ومضيفا الى رصيده بواقع 88,67 نقطة· وشهدت الجلسة ارتفاعا نسبيا للسيولة ليقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 11,6 مليون سهم بلغت قيمتها 682,9 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 7527 صفقة· ومع الصعود الجيد لقطاعي البنوك والصناعة مقابل التراجع الملحوظ لقطاعي الخدمات والتأمين ارتفعت أسعار اسهم 19 شركة مقابل تراجع أسعار اسهم 17 شركة واستقرار اسعار اسهم 3 شركات·
صعود هائل
يوم الخميس لم تحافظ سوق الدوحة للأرواق المالية على مسيرة الصعود الهادئ فحسب بل ان الارتفاع الذي حدث في آخر جلسات التداول كان فوق توقعات المتعاملين والمحللين· وعززت السوق مكاسبها بدعم من غالبية الاسهم وسط ارتفاع هائل في قيم واحجام التداول نتيجة قيام المحافظ الاجنبية بضخ كميات رهيبة من السيولة لتخترق حاجز المليار ريال قطري· وكان للنمو الواضح في هذه المعدلات والذي بلغ اكثر من 100 % مقارنة بالجلسة السابقة واتجاه معظمها الى جانب الشراء أثر إيجابي على إشاعة جو من التفاؤل خلال جلسة التداول· ونجحت الاسهم الثقيلة في جميع القطاعات ـ باستثناء سهم كيوتل ـ في دفع السوق الى آفاق بعيدة لم يكن يتوقعها اكثر المحللين تفاؤلا في هذه الفترة ليسجل المؤشر العام في ختام تعاملات الخميس ارتفاعا هائلا بنسبة 2,17 % ليغلق عند مستوى 10468,66 نقطة بعد ان ربح بواقع 222,67 نقطة·
ونتيجة للعوامل السابقة اخضرت شاشات جميع القطاعات التي شهدت ارتفاعات جيدة للغاية· وبدعم من سهم ''الوطني'' الذي ارتفع بنسبة 4,83 % قاد قطاع البنوك موجة الصعود بعد ان ربح مؤشره بواقع 290,55 نقطة· تلاه قطاع الخدمات بارتفاع قدره 222,62 نقطة·
وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث مرتفعا بواقع 164,89 نقطة· وكان قطاع التأمين اقل الرابحين بارتفاع قدره 80,44 نقطة· وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم إزدان بعد ان اضاف الى رصيده ما نسبته 9,79 % ليغلق عند سعر 25,80 ريال· أما الأسهم المتراجعة فقد تصدرها سهم مجمع المناعي بعد ان خسر بنسبة 2,60 % ليستقر عند سعر 120 ريالا قطريا· واستمر سهم ناقلات في تصدر قائمة الاسهم الاكثر تداولا بواقع 14,2 مليون سهم بعد ان ارتفع بنسبة 6,34 % ليغلق عند سعر 31,20 ريال قطري·

اقرأ أيضا

177.5 مليار درهم صفقات «دبي للطيران»