الاتحاد

الرياضي

المناطق التعليمية تناقش آليات تنفيذ «الأولمبياد المدرسي»

دبي (الاتحاد) - ترأس حسن لوتاه عضو اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي اجتماع لجنة المناطق التعليمية الذي عقد صباح أمس الأول بمقر الأنشطة في وزارة التربية والتعليم بدبي، بحضور مندوبي المناطق التعليمية التسع ومجلس أبوظبي التعليمي ورؤساء أقسام الأنشطة الرياضية وموجهي وموجهات التربية الرياضية بالوزارة.
وأعرب لوتاه عن فخره واعتزازه وأسرة الرياضة المدرسية بمبادرة إطلاق الأولمبياد المدرسي التي تتكاتف جهات عدة في تنفيذها، وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية الوطنية، وبرئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ووزارة التربية والتعليم بتوجيهات معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة الصحة بدعم معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وزير الصحة بالإنابة.
وتناول لوتاه أهداف المشروع وآلياته، مشيراً إلى أن نجاح التجربة يتوقف على تنفيذ ومتابعة فريق العمل، الذي يمثله الحضور، وأوضح أن هدف الاجتماع الأول هو التعرف إلى آراء ومقترحات ومتطلبات ممثلي المناطق التعليمية، وهم همزة الوصل قبل بدء التنفيذ الفعلي.
وأعرب لوتاه عن أمله في أن يتم تطبيق كل الأفكار التي من شأنها تعزيز فرص النجاح حتى لا تكون حبيسة الأدراج، مؤكداً أن هناك زواراً على مستوى عالٍ من الإمارات ومن الخارج سوف يتفقدون العمل ميدانياً.
وقال لوتاه: “الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أمر بأن تتولى وزارة الداخلية مسؤولية الإشراف والتنفيذ لمسابقات الرماية في نطاق الأولمبياد المدرسي”.
من جانبه، عرض محمد علي محمد الموجه الأول لمادة التربية الرياضية بالوزارة آليات التنفيذ، وقال: “رسالة المدارس والمراكز المتخصصة تتوافق مع توجهات اللجنة الأولمبية ووزارة التربية والتعليم، وهي تعليم الطلبة ليصبحوا جميعهم لائقين بدنيا وصحيا وماهرين حركياً ورياضياً حائزين المعارف والمفاهيم”.
وتابع: “نهدف إلى إتاحة الفرصة للطلبة من خلال برامج مبنية على حاجاتهم وميولهم واستعداداتهم وفق مراحل نموهم العمرية والعقلية والبدنية والمهارية، لتحقيق الرسالة وخلق مشاعر إيجابية لهم، بما يحقق الإنجاز للمدرسة والمنطقة والوزارة والوطن”.
وأضاف: “هناك 6 أنواع من المراكز المتخصصة، هي مركز ألعاب القوى للأطفال، ومركز للناشئين، ومركز للجمباز الفني والجمباز الإيقاعي للبنات، ومركز للسباحة، ومركز للرماية، ومركز للقوس والسهم، ومركز للمبارزة”.
وشدد على أهمية السجل الشخصي للمعلم الذي يوثق العمل ما يمثل قاعدة بيانات غاية في الأهمية للطالب والمشروع نفسه.
وتناول د. محمد بلال الموجه بمنطقة الشارقة التعليمية شروط الألعاب واللوائح المنظمة لتنفيذ المشروع، والتي تم وضعها بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية وعدد الفئات العمرية المستهدفة والألعاب، فيما تناول محمد بن زغدود الموجه بمنطقة الشارقة التعليمية بالشرح احتياجات المراكز من المشرفين والموجهين والمدربين والسائقين، وغيرهم من ممرضين وممرضات وعمال.
بعدها فتح باب النقاش، حيث طالب الحضور بضرورة عودة دروس التربية الرياضية إلى رياض الأطفال، ومنح الموجهين فسحة من الوقت لمتابعة المراكز المتخصصة، بما يحقق ديناميكية العمل ونجاح المتابعة.
وتعقد لجنة المناطق التعليمية اجتماعها المقبل لمناقشة خطة البداية.

اقرأ أيضا

كومباني يعود إلى أندرلخت لاعباً ومدرباً