الاتحاد

الاقتصادي

3·2 مليار درهم مبيعات الجمعيات التعاونية خلال 2007

الجمعيات التعاونية الاستهلاكية تسعى إلى الانتشار

الجمعيات التعاونية الاستهلاكية تسعى إلى الانتشار

بلغت مبيعات الجمعيات التعاونية الاستهلاكية عام 2007 للسوق المحلية ثلاثة مليارات و295 مليون درهم بزيادة بلغت 530 مليون درهم عن عام 2006 وبنسبة نمو 19 بالمائة سنوياً·
وقال ماجد حمد رحمه الشامسي نائب رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي إن رأس مال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل إلى 527 مليون درهم عام 2007 محققاً بذلك زيادة بلغت 4 ر29 مليون درهم مقارنة بميزانية عام 2006 في حين بلغ عدد المساهمين في الجمعيات التعاونية الاستهلاكية 34 ألفاً و885 مساهماً بزيادة بلغت 2552 مساهماً أي بنسبة 8 بالمائة مقارنة بعام ·2006
وقال إن عدد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة بلغ 15 جمعية تعاونية يتبعها 66 فرعاً أي أن عدد الأسواق التعاونية بلغ 81 سوقاً استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة·
وتوقع أن يتم خلال العام الجاري افتتاح 15 فرعاً جديداً ليصبح عدد الأسواق التعاونية في الدولة 91 سوقاً مع نهاية العام· وأكد أنه ما يزال أمام الجمعيات التعاونية الاستهلاكية فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة حيث إن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة تخدم حالياً 13 في الألف فقط من عدد السكان وهي نسبة متواضعة جداً·
وقال إنه بعد مرور 29 عاماً على إشهار أول جمعية تعاونية في الدولة أصبحت الجمعيات تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني للدولة حيث نجحت في خلق توازن واستقرار في السوق وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط لتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير·
وأشار إلى أن مجمل ما أنفقته هذه الجمعيات في أعمال الخير بلغ نحو 73 مليون درهم في الفترة من 1984 - ·2007 ودعا الجمعيات التعاونية إلى بذل المزيد من الجهد لتساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الأسواق والتكنولوجيا ومواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته· وقال إن الهدف من إقامة مهرجان التعاونيات للتسوق هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه الجمعيات التعاونية الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه الجمعيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني·
وقال ماجد حمد رحمه الشامسي نائب رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي إن الجمعيات التعاونية الاستهلاكية منظمات اجتماعية عليها أن ترتفع بمستواها وكفاءاتها إذا أرادت أن تحقق أهدافها والنجاح في سوق الإمارات الحرة وفي ظل المنافسة التي تخضع هذه السوق لقوانينها·
وأعرب عن ثقته في أن تزامن مهرجان التعاونيات للتسوق مع اليوم الخليجي الثالث لحماية المستهلك من شأنه أن يحقق التضافر المطلوب في الجهود من أجل إبراز هذا الحدث بصورة فعالة ومؤثرة والاستفادة منه في حماية المستهلك ورفاهيته·
وأشار إلى أن مبيعات الجمعيات من سلع التعاون في مهرجان التسوق الأول وحتى الثاني عشر حققت زيادة بلغت 200 بالمائة بالمقارنة بما كانت عليه في المهرجان الأول·
وتوقع أن يحقق المهرجان الثالث عشر زيادة في المبيعات تصل إلى 300 بالمائة خاصة وأن عدد السلع التي تحمل شعار التعاون ارتفع إلى 160 سلعة وهي في زيادة مستمرة·
وحول فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق قال إنه تم تخفيض أسعار بعض سلع التعاون بنسبة تتراوح ما بين 15 و 40 بالمائة خلال فترة المهرجان بالإضافة إلى أنه سيتم هذا العام الترويج لبعض السلع وتقديم هدية قيمة للمستهلك مع كل عبوة إلى جانب الحملات الترويجية المتنوعة لمختلف أنواع السلع الأخرى من كافة الموردين المتعاملين مع الجمعية· وأضاف أن أسعار سلع التعاون في الجمعيات التعاونية تقل بنسبة تتراوح ما بين 10 و30 بالمائة عن مثيلاتها من السلع المنافسة في سوق الدولة· وبشأن السلع التي تحمل شعار التعاون أوضح أن الاتحاد التعاوني يحرص على اختيارها بدقة وفق أهميتها للمستهلك بحيث يتم اختيار مورديها بعناية من ذوي السمعة العالمية الجيدة ويتم كذلك إخضاع هذه السلع للفحوص المخبرية الدقيقة للتأكد من سلامتها قبل تقديمها للمستهلك إضافة إلى عملية الاختبار العشوائي التي تتم من حين لآخر للتأكد من أن المورد يلتزم دائماً بالمواصفات المتفق عليها·
وحول الخطط المستقبلية للحركة التعاونية في الدولة أشار إلى أن الجمعيات التعاونية تسعى الى تقديم المزيد من السلع ذات الجودة العالية والسعر المناسبة تحت شعار التعاون من خلال الاستفادة من الإمكانيات الصناعية المحلية والخليجية والعربية وتشجيعها وفتح فروع جديدة للجمعيات حتى يتحقق لها الانتشار المناسب في جميع المناطق ذات الكثافة السكانية· وأكد أن الحركة التعاونية تسعى إلى محاربة الغلاء في أسعار السلع الاستهلاكية وتحقيق استقرارها للمحافظة على مستوى معيشة مناسب للمواطن والمقيم· ودعا إلى بذل أقصى جهد لمواكبة التطورات السريعة للأنشطة الاقتصادية والتجارية وما يطلق عليه بالعولمة والخصخصة والتمركز وظهور المؤسسات العملاقة·
ونوه بالجهود التي تقوم بها الجمعيات التعاونية في هذا الاتجاه لتحقيق عمليات الدمج بين الجمعيات التعاونية تحت إدارة واحدة لتقوية موقفها التنافسي في السوق وتقديم الخدمة الممتازة للمستهلك مع الأسعار المنافسة والجودة العالية مع الاستفادة من التطور التكنولوجي والتجارة الإلكترونية في تحسين الأداء ورفع الكفاءة وخفض التكلفة بما يتمشى مع روح العصر لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في خدمة وحماية المستهلك والاقتصاد الوطني من خلال تكوين كيان اقتصادي كبير لمواجهة الشركات متعددة الجنسيات· ونوه بمبادرات الجمعيات التعاونية الاستهلاكية لتوظيف المواطنين· وأشاد بالجهود التي تقوم بها جمعية الاتحاد التعاونية الاستهلاكية في هذا المجال حيث أصبح الجهاز التنفيذي كله تقريباً من المواطنين· ودعا الجمعيات الأخرى إلى أن تحذو حذو جمعية الاتحاد بتعيين المواطنين في كافة الوظائف المناسبة·

اقرأ أيضا

"جارودا" الإندونيسية تلغي طلبية لشراء 49 طائرة من "بوينج 737 ماكس 8"