الاتحاد

الرياضي

سولسكاير يفشل في الاختبار الأوروبي

يونايتد سقط على ملعب الأحلام (أ ف ب )

يونايتد سقط على ملعب الأحلام (أ ف ب )

علي الزعابي (أبوظبي)

فشل المدرب النرويجي أولي سولسكاير في أول امتحان أوروبي له أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، عندما تلقى خسارة غير متوقعة على ملعبه أولد ترافورت بثنائة في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمس الأول باللقاء الأول للمدرب الشاب في المنافسات الأوروبية من على دكة الشياطين الحمر، وكان سولسكاير قد تولى تدريب اليونايتد خلفاً للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في ديسمبر الماضي لتردي النتائج، حيث أظهر المهاجم السابق للشياطين بوادر إيجابية منذ تولي المهمة بخوضه 11 مباراة، والفوز في 10 منها، والتعادل في لقاء وحيد أمام بيرنلي في البريميرليج، وسجل اليونايتد 28 هدفاً في الـ11 لقاء تحت قيادة سولسكاير، وحطم أرقاماً جديدة مقاربة لما كان يحققه المدرب الإسكتلندي الأسطوري للفريق السير أليكس فيرجسون، بعد أن فشل جميع المدربين في تحقيق نتائج إيجابية وقيادة الفريق لبطولة الدوري الإنجليزي، والتي حققها السير في آخر مواسمه قبل أن يقرر الاعتزال.
سولسكاير في الاختبار الأوروبي الأول حقق نتائج قياسية أيضاً في الجانب السلبي للمشاركات الأوروبية بالنسبة إلى الفريق الإنجليزي، حيث تلقي أول خسارة في تاريخ الفريق من ناد فرنسي على أرضه وبين جماهيره طوال مسيرته في البطولات الأوروبية جميعها، حيث خاضت الأندية الفرنسية جميعها 14 مباراة أمام مانشستر يونايتد على أرضية ملعب الأحلام، وحققت التعادل في 4 مباريات مقابل الخسارة في 10 مباريات، وتعد آخر 10 زيارات للأندية الفرنسية صعبة أمام اليونايتد عندما تغلب في 8 مباريات مقابل تعادلين، وبالتالي فإن المدرب الألماني توماس توخيل، مدرب الفريق الباريسي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، عندما قاد أول ناد فرنسي للفوز على اليونايتد بأرض ملعب الأحلام، بالإضافة إلى أنها تعد الخسارة الأولى للفريق بفارق هدفين في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال على أرض ملعبه، ويعتبر المدرب الإسكتلندي ديفيد مويس هو آخر مدير فني تحقيقاً للفوز في الأدوار الإقصائية منذ السير أليكس فيرجسون، بعد أن لحق سولسكاير بالبرتغالي مورينيو والهولندي لويس فان جال، الذين فشلوا في تحقيق ذلك أثناء قيادتهم للشياطين الحمر.
وعجز الفريق الأحمر عن هز الشباك للمرة الأولى تحت قيادة المدرب النرويجي، بعد تسجيله 28 هدفاً بقوة هجومية كبيرة أظهرها بخلاف ما كان يقدم الفريق تحت قيادة مورينيو، إلا أن هذه المباراة أوقفت المد التهديفي الأحمر، وكانت المؤشرات قبل هذا اللقاء تشير لإمكانية تفوق اليونايتد بفضل الغيابات التي كان يعاني منها باريس سان جيرمان، لإصابة النجم الأول بالفريق البرازيلي نيمار، بالإضافة إلى الهداف أدينسون كافاني. إلا أن المدرب الألماني نجح في التحضير الجيد للفريق والتفوق باللقاء نتيجة وأداءً، في ظل التخبط الذي ظهر عليه المنافس، حيث لم يسدد طوال التسعين دقيقة سوى مرة واحدة على مرمى الحارس الإيطالي جان لويجي بوفون، وهو ما لم يحدث منذ فبراير 2005 في مباراة دور الـ16 أيضاً أمام أي سي ميلان الإيطالي، وبعد ختام اللقاء توالت المصائب على اليونايتد قبل لقاء الإياب، عندما تعرض نجم خط الوسط الفرنسي بول بوجبا لحالة طرد ستحرمه من التواجد في مباراة الإياب على ملعب الأمراء، ولم يتعرض أي لاعب في صفوف مانشستر يوناتيد للطرد في مباريات خروج المغلوب منذ طرد البرتغالي لويس ناني أمام ريال مدريد في عام 2013.
ومن المنتظر أن يعود الثنائي نيمار وكافاني لصفوف الفريق في مباراة الإياب التي ستقام يوم 7 مارس القادم، ما يعقد الأمور على فرقة سولسكاير الذي سيخوض المواجهة متأخراً بهدفين وبغياب أحد أهم أسلحته الفرنسي بوجبا، فيما سيعمل باريس سان جيرمان على ضمان التواجد في ربع النهائي، الدور الذي استعصى على الفريق منذ موسم 2015-2016 بعد خروجه من دور الـ16 في آخر موسمين.

«النرويجي»: الجبال وجدت لنتسلقها
قال النرويجي سولسكاير، إن المباراة شكلت عودة إلى أرض الواقع بالنسبة إلينا على مستوى الفرق الكبرى، مشيراً إلى أن باريس سان جيرمان تمتع بالزخم بعد الهدف الأول، وسيطر على المباراة. من الواضح أننا لم نلعب على هذا المستوى منذ فترة، وعلينا أن نتعلم.
أضاف: كانت تجربة يمكن لها أن تذهب في أي من الاتجاهين، علينا أن نتعلم منها، معتبراً أن بوجبا لم يكن يستحق الطرد.
ورداً على سؤال عن فرص الفريق للعبور إلى ربع النهائي، قال سولسكاير: الجبال وجدت لنتسلقها أليس كذلك؟ لا يمكن أن نقول إن الأمر انتهى.

اقرأ أيضا

سيميوني حول توقيع جودين للإنتر: إنه مجرد كلام من ماروتا