الاتحاد

الرياضي

اجتياز "عقبات فبراير" شرط بقاء ساري

ساري

ساري

أنور إبراهيم (القاهرة)

أصبح المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي، مهدداً أكثر من أي وقت مضى بالإقالة من منصبه بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها يوم الأحد الماضي في الدوري الإنجليزي على يد مانشستر سيتي (صفر/‏‏‏6).. وذكرت صحيفة «الجارديان» أن إدارة البلوز منحت ساري مهلة أخيرة حتى نهاية هذا الشهر، لإقناعهم بالاحتفاظ به. وقالت الصحيفة: إن ساري بات لزاماً عليه إذا كان يريد البقاء في منصبه، وإكمال عقده الذي مر منه أقل من عام، أن يفوز في مبارياته المقبلة حتى نهاية شهر فبراير الحالي، بدءاً من لقاء اليوم ضد فريق مالمو السويدي في ذهاب دور الـ32 للدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، ثم في مباراة العودة يوم 21 فبراير الحالي، إذ أن الفوز بهذه البطولة يمنحه الحق في اللعب في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، خاصة أنه لا يضمن الوجود بين الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي الذين لهم الحق في المشاركة في هذه البطولة. وفيما بين هذين اللقاءين الأوروبيين، سيلعب تشيلسي مباراة صعبة ضد مانشستر يونايتد في كأس إنجلترا يوم 18 فبراير الجاري، كما أن نهاية شهر فبراير لن تكون سهلة بالمرة، حيث ستشهد مواجهة جديدة وصعبة أمام مانشستر سيتي، ولكنها هذه المرة في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، ثم على تشيلسي أن يستقبل بعدها فريق توتنهام في «البريميرليج».
وكان مؤشر أداء فريق تشيلسي تحت قيادة ساري قد أخذ في التراجع اعتباراً من شهر ديسمبر الماضي، بعد البداية الجيدة للفريق في أول الموسم. ففي آخر 12 مباراة في الدوري الإنجليزي، لم يفز تشيلسي سوى 5 مرات فقط وقبع في المركز السادس بالدوري بفارق 15 نقطة عن المتصدرين مانشستر سيتي وليفربول، أما المباريات الخمس التي خسرها البلوز فكانت على التوالي ليستر سيتي (صفر/‏‏‏1) وولفرهامبتون (1/‏‏‏2) وأرسنال (صفر/‏‏‏2) وبورنموث (صفر/‏‏‏4) وأخيراً مانشستر سيتي (صفر/‏‏‏6)، كما أن تشيلسي لم ينجح هذا العام 2019 في تسجيل أي هدف خارج ملعبه!.
وكان ماوريسيو ساري قد رفض الحديث عن مستقبله مع النادي اللندني، تاركاً القرار لإدارة البلوز.

اقرأ أيضا

«الهيئة» تستعرض «الابتكار والذكاء الاصطناعي» في المنشآت الرياضية