صحيفة الاتحاد

الإمارات

القيادة أوجدت مناخاً شفافاً وأزالت جميع العقبات لانطلاق المجلس




عجمان - علي الهنوري:

أجمعت الأوساط الاجتماعية والوطنية في عجمان على أن الدورة الجديدة للمجلس الوطني الاتحادي سوف تكون مختلفة تماماً وسوف تعمل على تحقيق طموحات وآمال شعب الإمارات والتي تواكب سياسة وتطلعات القيادة الرشيدة للبلاد برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات·
وأعربت الأوساط عن شكرها العميق لـ ''أم الإمارات'' سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام لدورها الريادي على المستويين المحلي والدولي في دعم مسيرة المرأة خصوصاً من خلال انخراطها ومشاركتها الجديدة التي تعتبر اللبنة الأولى في المجلس الوطني الاتحادي ·
وأكدت الأوساط الوطنية أن المجلس الجديد سوف يحمل أجندة ملأى بالقضايا التي تتطلب حلولاً جذرية وسريعة ومن أهمها قضايا التركيبة السكانية وغلاء المعيشة والضوابط الاستثمارية في المناخ الاقتصادي والعمراني بما يتوافق مع مصلحة الوطن والمواطنين·
مساحة جديدة
قال الشــيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام في عجمان: لابد أن يشهد المجلس الوطني الاتحادي مساحة جديدة لهامش المشاركة ورسم الخطط والاستراتيجيات التي تتماشى مع أهداف الدولة التي رسمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واللذان لا يزال همهما الأول رفعة ونهضة دولة الإمارات العربية المتحدة· وأشاد الشيخ عبدالعزيز بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ''أم الإمارات'' ودورها الرائد في تمكين الفتاة الإماراتية من المشاركة الفعالة والهادفة مع إخوانها أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، حيث من المتوقع أن تحقق الأهداف المنشودة لها وتساهم في حل جزء من القضايا التي ستطرح خلال الجلسات المقبلة·
وأكد الشيخ عبدالعزيز النعيمي أن دعوات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لأعضاء المجلس الوطني الرامية إلى تلمس حاجة المواطنين والمجتمع والتعرف إلى قضاياهم عن كثب ستكون الخريطة الجديدة التي يجب الاقتداء بها كأعضاء للمجلس الوطني الاتحادي، لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ''رعاه الله'' لا يكاد ينتهي من جولة ميدانية حتى تراه وتشاهده في موقع اخر وكأنه يرسل ويجسد للمسؤولين وأعضاء المجلس الوطني المقبل رسائل بألا يكتفوا بالجلوس على المقاعد الوثيرة من أجل التعرف إلى أوضاع الناس وهموم المجتمع من خلف المكاتب، بل عليهم التحرك والاستماع للملاحظات من المراجعين في جميع مستوياتهم وأطيافهم الثقافية لكي يتم رسم الحلول الجذرية للمشاكل التي تواجههم·
ملفات ساخنة
واوضح الشيخ عبدالعزيز بأن المجلس الوطني الاتحادي من المؤمل أن يفتح الملفات والقضايا الساخنة ومن أهمها قضايا التركيبة السكانية وتقلبات ميزانية صندوق الزواج ومشكلة الإسكان في جميع إمارات الدولة·
كما نوه النعيمي إلى ضرورة الاهتمام كذلك بالإنجازات التي تقوم بها الدولة وأن تحظى هذه المشاريع بالاهتمام والمتابعة ·
مستقبل الامارات
وأعرب سعادة سعيد الكندي رئيس المجلس الوطني الاتحادي ''السابق'' عن شكره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' قائد المسيرة الوطنية وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لجهودهما المثمرة والتي أوجدت المناخ البرلماني الشفاف والمبني على الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب لاسيما وأن الاستراتيجية الجديدة ستدعم التعاون بين سياسة الدولة وأعضاء المجلس الوطني لرسم مستقبل الإمارات بشكل أكثر ديمقراطية مشيراً إلى أن حصاد هذا الخير الذي تعيش عليه الدولة هو ثمار ونتاج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' فلولا وقوفه مع شعبه في جميع مراحل البناء التي مرت على عصر الإمارات لما وصلنا إلى هذه النهضة الوطنية الزاخرة والتي أصبحت النموذج الصعب الذي لا يكاد يتكرر في العالم ·
وأكد الكندي ضرورة أن يعي الاخوة في المجلس الوطني الاتحادي بأن أدوارهم أصبحت سهلة وذلك لكون القيادة العليا تبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة أبنائها المواطنين وحل الإشكاليات والعقبات التي تواجه حركة التنمية الشاملة ·
وقال الكندي: إن الإخوة السابقين في المجلس الوطني الاتحادي بذلوا قصارى جهدهم في الإطار المحدد لهم ولم يبخلوا على وطنهم بشيء وهم لا يزالون معطائين في خبراتهم للاخوة الذين يريدون الاستشارة في الشؤون المحلية للوطن· وأضاف أن من ضمن الأجندة الجديدة التي يجب أن يستفيض الاخوة فيها سياسة التعليم والتي يجب أن ترقى لطموحات القادة والحركة التطويرية والصحة والإسكان وعليهم الوقوف بجانب المسؤولين الذين يسعون بكل السبل لتلبية احتياجات المواطنين وخير دليل على ذلك المشاريع التي تقام بين الحين والاخر في الإمارات الشمالية· وطالب الكندي في ختام حديثه أن يفتح المجلس الوطني ملف القروض الخاصة بالشؤون الاقتصادية والتجارية وذلك على مستوى الدولة بهدف منح الشباب الراغبين في الحصول على القروض التجارية من أجل إنشاء مشاريع تجارية تساهم في رفع مستوى دخل الفرد وكي لا يتسرب القطاع التجاري بشكل أكبر ويدار فقط وتستفيد منه الجاليات الأجنبية الأخرى·
حراك اقتصادي
قال سعادة عبدالله المويجعي عضو مخضرم سابق في المجلس الوطني الاتحادي: لابد أن نبارك لحكومة الإمارات قيادة وشعباً الدورة الجديدة والفريدة من نوعها على المستوى الخليجي والعربي إن لم نقل عالمياً، لافتاً إلى أن الانتخابات الماضية أكدت نجاح الدولة وشعبها خلال المسيرة الانتخابية ومن أجل مواصلة الحراك الاقتصادي وإكمال خطوات التفوق يجب أن تتلاقى وتتضافر الجهود في بوتقة المجلس الوطني والذي يجسد الصورة الحقيقية لمجتمع الإمارات ·
وطالب المويجعي اخوانه أعضاء المجلس الوطني الجديد بأهمية النزول للميدان ودراسة الحالات الاجتماعية قبل الخوض في مناقشات قضايا الوطن والمجتمع ولابد أن يفتح العضو مجلسه لكي يتعرف بنفسه إلى ملاحظات وهموم المواطنين من أجل الخروج بتوصيات عملية وليست نظرية فالحكومة تريد من خلال المجلس الوطني الأفعال والمقترحات والحلول التي تساهم في استقرار مجتمع الإمارات، منوهاً بضرورة مناقشة مشكلة التركيبة السكانية والتطرق لمستقبل الوضع الاقتصادي والضوابط التي تحافظ على مكتسباتنا وطموحاتنا التي تحققت·
وفي ختام حديثه أعرب المويجعي عن أمله بأن تتم مناقشة الواقع التعليمي والصحي والأمني من خلال النزول أولاً للميدان والتعرف إلى أهم السلبيات والإيجابيات بدءاً من طالب المدرسة إلى ناظر المدرسة، وذلك لخلق أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وتساهم في رحلة البناء والتطوير·
أنظار العالم
عبدالله سعيد النعيمي رجل أعمال قال: نحن في دولة الإمارات حكومة وشعباً أصبحنا محط أنظار العالم بأسره ولم تأت تلك النقلة من فراغ، بل بسبب الأساس المتين الذي جسده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' حيث كان الشيخ زايد ''رحمه الله'' يجسد مدرسة التلاقي والاندماج مع أفراد المجتمع والنزول للميدان والتي سار على نهجها صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لهذا ينظر العالم بأسره نظرة إعجاب لهذا التلاقي بين الحكومة والشعب·
وقال النعيمي: على أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ألا يندفعوا أو ينساقوا خلف الآراء السلبية، بل عليهم التفاؤل وأن ينظروا إلى الخير الوفير الذي تقدمه الإمارات لأبنائها المواطنين والمقيمين والعمل على كيفية المحافظة عليه·
وأشار النعيمي إلى أن الإمارات أرست لبنة صلبة وضع قواعدها صاحب السمو رئيس الدولة ''حفظه الله'' من خلال اختيار المرحلة الأولى بنصف أعضاء المجلس الوطني بالانتخاب، حيث أسفرت هذه اللبنة عن دخول 9 نساء إلى المجلس مما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على تمكين المرأة لأداء دورها الريادي وتتويج إنجازاتها بهذا التشريف العظيم من الشعب والقيادة ·
رواتب المتقاعدين
من جهته قال علي سليمان محمد العبيدي موظف متقاعد: أطالب الاخوة في المجلس الوطني الاتحادي الذين سعوا من أجل تمثيل اخوانهم المواطنين فتح ملفات رواتب المتقاعدين الذين افنوا حياتهم في الوظيفة وفي نهاية خدمتهم يضطرون للاقتراض من البنوك من أجل التغلب على أعباء المعيشة التي تثقل كاهل الموظفين والمتقاعدين وكذلك فتح ملفات الإسكان والصحة والتعليم فتلك من أهم أولويات المرحلة المقبلة·
واشار العبيدي إلى أن المواطن لا يســــتطيع أن ينتـــج في عملـــه طـــالما هاجس الإســـكان يؤرقه بين فترة وأخرى وأهاب بأعضاء المجلس بأن يضعوا أجندة الإسكان ضمن أهم الأولويات ومن بعدها تأتي قضية الصحة والتعليم ونحن نعلم بأن المسؤولين يسعون إلى رفع مستوى الخدمات الصحية والتعليم ولن تتحقق تلك الأماني إلا بتوفير الماوى والسكن المناسب للمواطن· واقترح أن تتكفل الدولة بصرف رواتب للخريجين أو العاطلين عن العمل حتى يجدوا وظائف تناسب مؤهلاتهم العلمية وذلك لكي لا ينحرفوا وينجرفوا وراء السلوكيات السلبية التي تكلف الدولة مبالغ باهظة لعلاجهم وتلك الأجندة أتمنى أن ترى النور من خلال الفترة المقبلة·
حركة التنمية
فيما قال عبدالله حمد ''موظف'': طموحات المواطنين كبيرة ونتمنى أن يتحدث أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بلسان حال المواطنين كما وعدونا أثناء الانتخابات، بل يجب الوقوف بشكل جدي أمام الإشكاليات السلبية وذلك بوضع حلول مناسبة لها ترقى إلى طموحات الشعب ·
وقال حمد: على الاخوة الأعضاء اتباع سياسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى الاطلاع بشكل دائم على الإنجازات الحضارية وتفقد الوزارات الاتحادية والمحلية لمعرفة سير العمل بها والإشراف وملاحظة أحوال وأوضاع المواطنين والموظفين والاستماع إلى الإشكاليات التي تعيق حركة التنمية، لهذا نأمل من اخواننا الأعضاء الخروج لنا بشكل يعكس روح الديمقراطية والوصول إلى عامة الناس من أجل الاستماع إلى آرائهم بهدف طرح آمالهم وطموحاتهم في قاعة المجلس الوطني وكذلك الإشادة بالدور الكبير لسياسة دولتنا حيال مواطنيها·