صحيفة الاتحاد

الإمارات

763 مرشحاً للفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب من أصل 1224




أمجـد الحيـاري:

أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن تسلم 1224 مشاركة في الجائزة من مختلف دول العالم، غير أن الحصيلة النهائية المعتمدة للتنافس على فروع الجائزة المختلفة انخفضت إلى 763 مشاركة، وذلك بعد استبعاد المشاركات التي لم تنطبق عليها الشروط الخاصة بالجائزة أو لم تكتمل وثائقها المطلوبة، وكشف العريمي عن تفاصيل الدراسة الإحصائية التي أعدّها المكتب الإداري للجائزة في أعقاب انتهاء المهلة المحددة للترشيحات، مؤكداً أن جائزة الشيخ زايد للكتاب حظيت منذ الإعلان عنها في 10 أكتوبر ،2006 باهتمام كبير في أوساط المثقفين والكتاب، وبعناية المحافل العلمية والأدبية والثقافية، وبمتابعة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة منها والمقروءة ورقياً وإلكترونياً، سواءً على الصعيد المحلي أو العربي أو الدولي·
وذكر أن عدد المشاركات التي استلمت من قبل المكتب الإداري في الفترة الممتدة من 15 أكتوبر 2006 - تاريخ وصول أول مشاركة - حتى 15 يناير ،2007 وهو موعد انتهاء تسلم المشاركات، قد بلغ ( 1224) مشاركة من 25 دولة·
وبعد استبعاد المشاركات التي لم تنطبق عليها الشروط الخاصة بالجائزة أو لم تكتمل وثائقها اللازمة، أصبحت الحصيلة النهائية التي اعتمدها المكتب الإداري للجائزة (763) مشاركة، وقد تمت إحالتها إلى لجان التحكيم حسب فروع الجائزة التسعة·

وقال العريمي إنه وبعد الحصول على المعلومات والبيانات الكاملة المتعلقة بالمشاركات المرسلة، وبعد إخضاع تلك المعلومات إلى عملية (الحصر النهائية) ليتسنى لنا الحصول على معطيات علمية بشأن شكل ونوع المشاركة، بالإضافة إلى التوزيع الجغرافي للمشاركين، فقد تم تقسيم الدراسة إلى عدة محاور رئيسة·
ففي محور توزيع المشاركين على مختلف فروع الجائزة، كان لفرع الآداب الحصة الأكبر بواقع ( 193 ) مشاركة، ويمثل نسبة ( 25,29% ) من أصل 763 مشاركة تمت إحالتها إلى لجان التحكيم المختصة· ويأتي فرع المؤلف الشاب بواقع (113) مشاركـة، ويمثل نسبة (14,81 %)، ثم فـرع أدب الطفل بواقع (144) مشاركة ونسبة (18,87%)، ثم فرع الترجمـة بواقع (108) مشاركات، بما نسبته (14,15%)، ثم فرع التنمية وبناء الدولة ( 102) مشاركة، ويمثل نسبة (13,37 %)، ثم فرع الفنون بواقع (33) مشاركة ويُمثل نسبة (4,33 %)، ثم فرع النشر والتوزيع بواقع (35) مشاركة، وتمثل نسبة (4,59%)، ثم فرع شخصية العام الثقافية بواقع (21) مشاركة، ويُمثل نسبة (2,75%)، وأخيراً فرع أفضل تقنية في المجال الثقافي بواقع (14) مشاركة ويُمثل نسبة (1,83%)·
أما بالنسبة للتوزيع الجغرافي الذي تمت دراسته بهدف تحقيق الفائدة للحملات الإعلامية والإعلانية في الدورات المقبلة، حيث يعطي الموقع الجغرافي ونسبته المئوية من المشاركات عدة مؤشرات منها جدوى وصول الرسالة الإعلامية والإعلانية لذلك البلد، فقد جاءت المعلومات على النحو التالي: استحوذت مصر على المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركين بواقع (327) مشاركة، وتمثل نسبة (44,95%)، وتليـها سوريـا بواقع (68) مشاركـة، وتمثل نسبـة (9,14 %)، ثم السعودية بواقع (57) مشاركة، وتمثل نسبة (7,66%)، فلبنان بواقع (43) مشاركة، وتمثل نسبة (5,78%)، ثم الإمارات بواقع (47) مشاركة، وتمثل نسبة (6,32%)، ثم تليها الأردن بواقع (40) مشاركة، وتمثل نسبة (5,38%)، فالمغرب بواقـع (36) مشاركة، وتمثل نسبة (4,84%)، ثم العراق بواقع (22) مشاركة، بنسبة (2,96 %)، ثم فلسطين بواقع (17) مشاركة، وتمثل نسبة (2,28%)، ثم البحرين (16) مشاركة، وتمثل نسبة (2,15%)، ثم تونس بواقع (13) مشاركة، وتمثل نسبة (1,57%)، أما الدول الأخرى فقد بلغ عدد مشاركاتها (58) مشاركة، بما يمثل نسبة (7,80%)، وهي مشاركات من كل من قطر، الجزائر، عُمان، اليمن، الكويت، السودان، بريطانيا، موريتانيا، ليبيا، كندا، أمريكا، ألمانيا، إيطاليا، والهند·
وعلى صعيد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي يتبين لنا من خلال هذه الدراسة أن عدد مشاركات مجلس التعاون لدول الخليج العربي جاءت بواقع (141) مشاركة، من مجموع المشاركات العامة البالغ (763) مشاركة، وهو ما يمثل (18,03%) من مجمل النسبة المئوية العامة· وكانت الحصة الأكبر من نصيب السعودية بواقع (57) مشاركة، مما تمثل نسبته( 40,43%)، تليها الإمارات بواقع (47) مشاركة، مما تمثل نسبته (33,33%)، ثم البحــــرين بواقع (16) مشاركــــة، مما تمــــثل نسبته (11,35%)، ثم الكويت بواقع (9) مشاركات ، مما تمثل نســــبته (6,63%)، ثم عُمان بواقع (8) مشاركـــات، مما تمــــثل نسبته (5,67%)، ثم قطر بواقع (4) مشاركات، مما تمثل نسبته (2,84%)·
وقال الأمين العام للجائزة إن فعاليات الدورة الجديدة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب (31 مارس ولغاية 7 إبريل 2007)، سوف تشمل تكريم الفائزين في الفروع التسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، حيث تبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم، وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم·
وأوضح أن الجائزة تهدف لتحقيق جملة من الغايات والأهداف النبيلة، تتمثل في المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية بما هو جديد ومميز ومواكب لقضايا العصر· المساهمة في الارتقاء بالإنتاج الإبداعي في مجالات التقنية والاستفادة منها في تطوير الثقافة والتعليم في الوطن العربي· تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون والثقافة في الوطن العربي· الاهتمام بأدب الطفل العربي وحض الكتاب المختصين على طرق المجالات الإبداعية التي تسهم في تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من أجل خلق جيل واعٍ لقضايا العصر· ودفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في صنع المشاريع الإبداعية والأطاريح الفكرية المتحققة في مؤلفٍ مميز·

فروع جائزة الشيخ زايد للكتاب
التنمية وبناء الدولة
وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد والاجتماع والسياسة والقانون والفكر الديني من منظور التنمية وبناء الدولة في الإطار النظري أو بالتطبيق على تجارب محددة·
أدب الطفل
وتشمل المؤلفات الأدبية والثقافية المخصصة للأطفال في مراحلهم العمرية المختلفة، سواء كانت إبداعاً تخيلياً أم تبسيطاً للحقائق التاريخية والعلمية في إطار فني جذاب·
المؤلف الشاب
وتشمل المؤلفات العلمية والأدبية والثقافية التي تدخل في مجال العلوم الاجتماعية أو الآداب والفنون وتكنولوجيا الثقافة، شرط أن لا يتجاوز كاتبها أربعين عاماً، وأن تشهد بنبوغه·
الترجمة
وتشمل المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية من وإلى اللغة العربية في مجالات العلوم الاجتماعية والآداب والفنون وتكنولوجيا الثقافة، بشرط حفاظها على حقوق الملكية الفكرية ودقة اللغة وأمانة النقل·
الآداب
وتشمل المؤلفات المكتوبة في فروع الأدب المختلفة من شعر وقصة ورواية ومسرح سواء أكانت أعمالاً إبداعية أم دراسة نقدية·
الفنون
وتشمل المؤلفات المكتوبة في مجالات الفنون التشكيلية من رسم وخط عربي ونحت وعمارة، كما تشمل ما يكتب عن الموسيقى والسينما والتليفزيون وما يتعلق بفنون الصورة والوسائط الرقمية·
أفضل تقنية في المجال الثقافي
وتشمل المؤلفات المكتوبة أو المسجلة رقمياً أو براءات الاختراع لإحدى التقنيات العلمية التي تسهم في إنتاج الثقافة أو تسجيلها أو تشكيل بعض خواصها، أو براءات تساعد على تطويع اللغة العربية لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية، سواء صدرت عن أفراد أو مؤسسات بحثية·
النشر والتوزيع
وتمنح لأفضل ناشر أو موزع أو مؤسسة للنشر والتوزيع تجمع بين مراعاة الكم والكيف في إصدار الكتب المنوعة في مختلف المجالات، مع مراعاة شروط الجودة في الطباعة والإتقان في الإخراج وأداء حقوق الملكية الفكرية والتقدم في صناعة الكتاب وآليات تسويقه·
شخصية العام الثقافية
وتمنح لإحدى الشخصيات الثقافية البارزة على المستوى العربي أو الدولي، على أن يكون لها إسهامها الواضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، وأن تتجسد في أعمالها أو نشاطاتها قيم الأصالة والتسامح والتعايش السلمي·
شروط الترشح
يشترط في جميع الفروع أن يكون المرشح قد أسهم في تنمية الفكر والإبداع في الثقافة العربية - أن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشوراً في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو سمعي، ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين· وأن يكون المرشح لجائزة النشر والتوزيع ملتزماً بنشر وتوزيع الأعمال كماً وكيفاً بما يُساهم في السمو بالفكر والنهوض بالثقافة العربية وأن يكون ملتزماً بحقوق الملكية الفكرية، وأن يكون الكتاب المرشح لجائزة الترجمة مأخوذاً من اللغة الأصلية مباشرة و حاصلاً على حقوق النشر باللغة العربية، ولا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية·