الاتحاد

دنيا

«الأبطال الخارقون» يحتفلون مع الأطفال على واجهة المجاز

الأطفال مبهورين بشخصيات الأبطال خلال المهرجان

الأطفال مبهورين بشخصيات الأبطال خلال المهرجان

هلا عراقي (الشارقة) - شهدت واجهة المجاز المائية، إقامة المهرجان الأول للأبطال الخارقين في الشارقة، الذي افتتحت به هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» باكورة فعالياتها عام 2014 في واجهة المجاز المائية، وجاء محملاً بالبهجة، غنياً بالتنوع ثرياً بمجموعة من الأنشطة والفعاليات المتميزة التي امتدت لثلاثة أيام من 30 يناير الماضي حتى 1 فبراير الجاري.
وعن تفاصيل المهرجات، قال محمد فاضل المزروعي مدير واجهة المجاز المائية إن واجهة المجاز المائية استضافت مهرجان الأبطال للمرة الأولى على مدى ثلاثة أيام، متضمناً الكثير من الفعاليات وورش العمل والسينما المغلقة ومحال التجزئة لبيع كل ما يتعلّق بمنتجات الأبطال عبر التاريخ، بالإضافة إلى ورشة عمل «ليجو» من أحدث ورش العمل، موضحاً أن المعروف عن تاريخ الأبطال الخارقين أنه بدأ منذ القدم، وبالتالي له جمهور غفير عبر الزمن من الكبار والصغار والشباب والفتيات، حيث كان وما زال هؤلاء الأبطال مثل «ذا هالك» الرجل الأخضر العملاق، و«سبايدر مان»، و«سوبر مان»، و«تروي»، و«باتمان» وغيرهم من الأبطال مصدر إلهام ورمز القوة للكثيرين كونهم أشهر وأقدم الأبطال. وهم رموز متجددون بشكل مستمر، فكل خمس سنوات نشهد تجدداً في مسيرتهم من حيث الأفلام وألعاب الأطفال والكتب والقصص، لذا فإن جمهورها واسع جداً عاشه الكبير وعاصره الصغير.
تميز الفعاليات
المزروعي يرى أن هذا المهرجان جاء ليؤكد ريادة واجهة المجاز في ابتكار وإطلاق المبادرات والمهرجانات الفريدة من نوعها، وليرسخ مكانة الواجهة المائية كأفضل وجهة في احتضان وتنظيم الفعاليات المتميزة، وأشار إلى أن المهرجان منذ اليوم الأول نجح في استقطاب شريحة واسعة من الزوَّار، ممن عشقوا وأحبوا هذه الشخصيات، فتوافدوا للمشاركة في هذه الفعاليات الشائقة والمتنوعة. وقالت مريم الهرمودي رئيسة قسم الفعاليات في واجهة المجاز المائية إن فكرة الفعالية تمت دراستها قبل سنتين، إلى أن طبقت على أرض الواقع بعد تفكير مبتكر لفريق العمل، والذي كان نتيجته مهرجان الأبطال الخارقين، حيث وجد في هذه الفعالية الشمولية، كونها ليست مقتصرة على العوائل والأطفال فقط كما هو متعارف عليه في معظم الفعاليات، إنما ستلفت انتباه واهتمام فئة كبيرة من الشباب، وكما لا حظنا منذ انطلاق المهرجان توافد فئات وشرائح مختلفة من الشبان والأطفال والعائلات.
شخصيات الأبطال
وأضافت: وقع اختيارنا على شخصيات الأبطال الخارقين لما نلحظه في الآونة الأخيرة من انتشار واهتمام بها، نراه في كل مكان من ناحية القصص المصورة والأفلام السينمائية والكارتون، لذا قد يراهم البعض من الأطفال وكأنهم القدوة ورمز القوة بالنسبة له، أما المراهقون والشباب فعاشوا هذه الطفولة ويسترجعون من خلال الفعالية ذكرياتهم، لذا فالمهرجان جمع ما بين العشاق القدامى والجدد في واجهة المجاز المائية في مهرجان خصص لمحبي الأبطال.
وأشارت الهرمودي إلى أن المهرجان كان له منذ الافتتاح صدى رائع جداً وإقبال فاق التوقعات.
وتحدث علي مراد أحد المشاركين في الفعاليات عن أن فكرة الفعالية استمدت جمالياتها من الأطفال وتفاعلهم معها كونها فعالية جديدة على إمارة الشارقة، والجميل أنها توسع مخيلة الأطفال أكثر وتخرجنا جميعاً كباراً وصغاراً من الحياة الواقعية فنخرج مع هؤلاء الأبطال إلى خارج نطاق الواقعية، كما أنها من خلال ورش العمل تسلط الضوء على مواهب وتكتشفها من خلال ورش الرسم مع الفنانين المشاركين في الرسوم الجرافيتية وغيرها.
وأبدت ياسمين مجد إعجابها بالمهرجان من حيث التنظيم والتنوع في الفعاليات التي استطاعت أن تبهر الجمهور بتقديم كل ما يبحث عنه الطفل، ويرغب في الحصول عليه من ورش عمل القصص المصورة وتأليف البطل الخارق الخاص بهم، وتطوير شخصية بطل خارق ونحت الأبطال الخارقين هذا من شأنه أن يوسع مداركهم ويرقى بسعة أفقهم.
تفاعل الجمهور
ووافقتها الرأي بهجة سعد، التي وجدت في الفعالية نهاية أسبوع مميزة جداً استمتعت فيها العائلة بشكل عام والأطفال بصورة خاصة، بمشاهدة أبطالهم الخارقين عن قرب ومحاكاتهم بلباسهم والتقاط الصور معهم والتقرب منهم، بعيداً عن شاشات التلفاز أو القصص الصامتة، لذا لمسنا نحن الأمهات تفاعلاً غير مسبوق مع الشخصيات، والجميل أن المهرجان راعى مختلف الفئات العمرية من الأطفال الصغار جداً إلى الأكبر، وصولاً إلى المراهقين والشباب فمثلاً استمتع الأطفال الصغار ببناء أبطالهم الخارقين، من خلال ورشة عمل الليجو في الوقت الذي عاش فيه من هم أكبر منهم سناً جواً مرحاً برفقة أقرانهم خلال مشاهدة أروع أفلام الأبطال الخارقين، بدءاً بأهم الأفلام الكلاسيكية وحتى أحدث إبداعات السينما العالمية.
واسترجع زين عمران ذكرياته الطفولية بأجواء حماسية رائعة خلال المهرجان، فالجميع هنا كباراً أو صغاراً يتوافدون لالتقاط الصور مع أبطالهم المفضلين سواءً بالكاميرات الخاصة بهم، أو من خلال الأستوديو الموجود في الفعالية والذي يتيح للأطفال الحصول على صورة مميزة بزي البطل المفضل لديهم.

اقرأ أيضا