الاتحاد

الرياضي

تايلاند و الهند.. تحدي «أفيال الحرب» و«النمور الزرقاء»

منتخب الهند خاض تجارب ودية عدة قبل البطولة (الاتحاد)

منتخب الهند خاض تجارب ودية عدة قبل البطولة (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)

إنها مواجهة مصيرية، ولا تقبل أنصاف الحلول، عندما يلتقي منتخبا تايلاند والهند في مستهل مشوارهما بالمجموعة الأولى، ويحمل لقاء اليوم خصوصية شديدة لدى المنتخبين، ويسعى كل منهما لحصد النقاط الثلاث، كما أنه يجمع بين منتخبين متطورين إلى درجة كبيرة في السنوات الأخيرة، خصوصاً تايلاند الذي أصبح من المنتخبات الأكثر تطوراً على صعيد «القارة الصفراء» في الفترة الأخيرة، وهو ما ينطبق على الكرة الهندية، سواء على صعيد المنتخب أو الدوري المحلي، باستقطاب عدد من النجوم الكبار، وظهر الهند بمستوى متميز خلال التصفيات كذلك خلال المواجهات الودية الاستعدادية للبطولة، حيث تعادل مع الصين وعُمان، ولهذا يبحث تايلاند «أفيال الحرب» والهند «النمور الزرقاء» عن بداية قوية خلال البطولة، ويبدو المنتخب التايلاندي الآن أكثر إصراراً على تغيير سجله المتواضع في مشاركاته الآسيوية، حيث يخوض مشاركته السابعة في البطولة مفعماً بكثير من الثقة، بعد المسيرة الجيدة التي قدمها في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019، وقد تكون الخبرة الكبيرة، التي اكتسبها المنتخب التايلاندي في مواجهة فرق كبيرة بتصفيات المونديال، أحد الأسلحة الرئيسية التي يعتمد عليها الفريق بشكل كبير في مسيرته بكأس آسيا 2019، كما يعتمد الفريق بشكل كبير على خبرة المدرب الصربي ميلوفان راييفاتش الذي احتفل بعيد ميلاده الخامس والستين يوم الأربعاء الماضي، ويمتلك خبرة تدريبية هائلة تمتد على مدار ثلاثة عقود.
وفي المقابل لا يعاني المنتخب الهندي من غيابات مؤثرة في صفوفه قبل هذه المواجهة، التي يبحث من خلال المنتخب الهندي عن عودة ناجحة للبطولة الآسيوية، وللمرة الأولى منذ بدء مشاركاته القليلة في البطولة، لم تتأخر عودة المنتخب الهندي إلى كأس آسيا، حيث يخوض الفريق فعاليات البطولة المرتقبة بعد ثماني سنوات فقط من آخر مشاركة له في النهائيات.
ويخوض المنتخب الهندي فعاليات البطولة للمرة الرابعة، ولكنها المرة الثانية فقط التي يتأهل فيها المنتخب الهندي عبر التصفيات حيث كانت المرة الوحيدة السابقة التي عبر فيها للنهائيات من خلال التصفيات في نسخة 1984.
وبعيداً عن المستطيل الأخضر، تشهد المدرجات اليوم مباراة من نوع مختلف، حيث من المتوقع أن تشهد المواجهة حضوراً جماهيرياً مميزاً من أنصار المنتخبين، خاصة أنهما يملكان قاعدة عريضة من الجماهير.
وعلى الصعيد الفني، من المتوقع أن يلعب الهند اليوم بطريقة متوازنة تميل إلى التحفظ الدفاعي، فيما يلعب التايلانديون بأسلوب المباغتة الهجومية، من أجل خطف هدف مبكر يريح الجميع ويفتح الخطوط الهندية، التي صمدت بقوة أمام الصين في الودية التي جمعتهما، ولم يستطع «التنين» فك طلاسم الدفاع المتكتل والمنظم في المنطقة الخلفية.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020