الاتحاد

الرياضي

سوالف - سيف الشامسي


عودة الدوري

كلنا يطمح في أن يصبح دوري الإمارات قويا بالأفعال وليس الأقوال، وان تزول منه النقاط السلبية التي ترافق فرقه ومبارياته بشكل دائم·· ومن أبرز هذه العيوب عدم القدرة على الثبات على مستوى واحد، حيث تجد فريقا يفوز بنتيجة عريضة ويقدم مستوى ممتعا في جولة، ويأتي في الجولة الثانية ويقدم عرضا باهتا ويخسر وكأنه ليس له علاقة بالفريق الذي ظهر في الجولة السابقة·
ومن هذه العيوب أيضا منظر المدرجات الخالية، والتي تمنحك انطباعا بأنك تتابع مباريات ودية وليست رسمية في أكبر مسابقة في البلد· مشكلة معظم مبارياتنا أنها تقام في مدرجات شبه خاوية، استثن فريقين أو ثلاثة وستجد أن معظم فرق المسابقة تخوض مبارياتها دون مساندة جماهيرية حقيقية·
وقبل أن يسأل أحد، ما هو الدافع لمثل هذا الحديث الآن عن السلبيات والعيوب والدوري يعود الينا بعد فترة توقف طويلة وبعد حصول المنتخب على بطولة دورة كأس الخليج ؟
نقول رغبتنا في أن يصبح الانجاز الخليجي نقطة تحول ناحية مشاهدة مباريات أفضل في المستوى الفني ومشاهدة مدرجات حاشدة بالجماهير، في أن يساعدنا ذلك الانجاز على التخلص من بعض العيوب·· هذا هو الطموح الذي يراودنا مع عودة المسابقة اليوم خاصة أن هذه العودة تأتي وسط ظروف استثنائية مفعمة بروح التفاؤل والثقة بالنفس في قدرات كرة الإمارات·
وقد يكون في هذا الطموح نوع من المبالغة خاصة في المطالبة بثبات الأندية على مستوى واحد، هذه النقطة صعبة ولا يمكن أن تتحقق بالفوز بدورة كأس الخليج ولا بغيرها من البطولات·· لكن إمكانية تفاعل الجماهير مع مباريات الدوري وتواجدها بنفس الصورة الرائعة التي شاهدناها عليها في دورة كأس الخليج فإنه أمر قابل للتحقيق·
الواقع يقول إن المزاج العام للعبة في أفضل حالاته على حس الفوز بالدورة، ولا أعتقد أن أحداً يختلف على أن نفس الجميع أصبحت مفتوحة لمتابعة المباريات ومشاهدتها·
هذه الحالة الايجابية تدفعنا إلى التفاؤل في إمكانية استمرار الزخم الجماهيري الذي حصل في ''خليجي''18 وظهوره في مباريات الدوري·
وإذا حصل وتفاعل الجمهور مع مباريات الدوري وتواجد في المباريات كما نتوقع فان ارتفاع مستوى المسابقة سيصبح من المسلمات·

اقرأ أيضا

جماهير مانشستر يونايتد تطالب برحيل بوجبا إلى ريال مدريد