الاتحاد

تكنولوجيا

«تايواني محمول» يتفوق على الكمبيوترات الأميركية المخصصة للألعاب

من المؤكد أن الكثير من عشاق ألعاب الفيديو على الكمبيوترات المكتبية أو المحولة من خلال نظام التشغيل «ويندوز» من شركة مايكروسوفت، يحلمون باقتناء كمبيوترهم المحمول أو المكتبي المخصص لممارسة ألعابهم المفضلة، إلا أن الأداء والقوة العالية، خصوصاً في الكمبيوترات المحمولة، بالإضافة إلى السعر المرتفع يعتبران من أهم العقبات التي تواجه مثل هؤلاء الأشخاص في بحثهم عن كمبيوتر قادر على التعامل مع آخر ألعاب الفيديو المميزة، بأداء وكفاءة عالية، هو سعر هذه الكمبيوترات المرتفع جداً مقارنة مع غيرها من الكمبيوترات المحمولة المخصصة للأعمال اليومية.

الشركة التايوانية «إم أس أي»، المتخصصة في إنتاج قطع وملحقات الكمبيوتر المميزة والحصرية، بالإضافة إلى خطوط إنتاجها الشهيرة في عالم الكمبيوترات المحمولة المخصصة للألعاب، لديها اليوم الحل المناسب للأشخاص هواة ممارسة الألعاب على الكمبيوترات المحمولة، من ذوي الميزانيات المتوسطة، والذين لا يرغبون في دفع مبالغ كبيرة في كمبيوتر محمول يعلمون أنه سيصبح قديماً وأن أداءه وقوته هذه ستصبح غير مجدية خلال سنوات قليلة من تاريخ الشراء.
لذا طرحت الشركة التايوانية مؤخراً في أسواق الدولة والمنطقة، نسختها الجديدة كلياً من كمبيوترها المخصص للألعاب «GE60 2OE» التابع لفئة «دراجون» فائقة القوة والأداء، والذي يعتبر نسخة محدثة تماماً من النسخة الأولى التي طرحتها من ذات الكمبيوتر العام الماضي، وذلك ليس فقط فيما يتعلق بالميزات والمواصفات التقنية الفائقة التي استخدمتها بداخله، بل بالإضافة إلى شكله الخارجي الذي تغير بعض الشيء، خصوصاً من خلال استخدامها مادة «الستانلس ستيل» في صناعة هيكل الجهاز، خصوصاً ما يرتبط بلوحة المفاتيح ولوحة التمرير أو ما يسمى بالفأرة في الكمبيوترات المكتبية.
منافسة قوية
جاءت النسخة الثانية من كمبيوتر «أم أس آي»، بمعالج إنتل المركزي من الجيل الرابع «i7-4800MQ»، وذلك بسرعة تصل إلى 3,7 جيجاهيرتز بفضل تقنية «التيربو مود» الأوتوماتيكية من شركة إنتل، حيث يعتبر هذا المعالج من أفضل المعالجات المركزية الحالية والتي تستخدمه الكثير من الشركات العالمية في صناعة كمبيوتراتها المخصصة للألعاب.
الجدير بالذكر أن الكثير من كمبيوترات الشركات العالمية مثل «إلين وير» الأميركية، و«أسوس» التايوانية، وحتى «لينوفو» الصينية، تستخدم النسخة الأقدم من هذا المعالج، والتي تأتي بسرعة أقل، وتأتي في نفس الوقت بأسعار أعلى بكثير.
وإلى جانب المعالج المركزي فائق القوة، زودت الشركة التايوانية كمبيوترها الجديد المخصص للألعاب بالنسخة «جي تي أكس 765» من بطاقة الرسوم من شركة أنفيديا، والتي تأتي بحجم 2 جيجابايت من الذاكرة، مما يجعلها قادرة على التعامل مع كافة الألعاب الحديثة، وتشغيلها ضمن فئة «DirectX 11,1»، وفي أقصى إعدادات متاحة.
ذاكرة بنوعية جديدة
تم تزويد الكمبيوتر الجديد بذاكرة عشوائية من نوع رام بحجم إجمالي يصل إلى 12 جيجابايت من النوع الجديد كلياً في عالم الكمبيوترات المحمولة المخصصة للألعاب «DDR 3-L»، وذلك من خلال قطعتين الأولى بحجم 8 جيجبايت والثانية بحجم 4 جيجبايت، قابلة للزيادة بحد أقصى لحجم يصل إلى 16 جيجابايت، وتأتي بسرعة 1600 ميجاهيرتز، تمتاز بأدائها الفائق الذي يتميز بمراحل كبيرة على النسخة التقليدية من فئة «DDR 3».
وعمدت الشركة التايوانية إلى استخدام نمط «Super RAID»، في ربط الأقراص الصلبة بداخل الكمبيوتر، حيث تم تزويد هذا الأخير، بقرصين صلبين من نوع إس إس دي «mSata» بحجم 60 جيجابايت لكل واحد، وربطهما معاً عبر نمط «RAID-0»، وتم تثبيت نظام التشغيل «ويندوز 8» على القرص الناتج عن هذا الربط والذي يأتيك بحجم قرص واحد يصل إلى 120 جيجابايت تقريباً، مع نظام التشغيل، والذي يمتاز بسرعة نسخ ولصق، ألترا فائقة، تتجاوز سرعة الأقراص الصلبة من نفس النوع التي لا تستخدم هذا النمط. كما يتوفر في الكمبيوتر قرص متحرك بسرعة 7200 RPM، بحجم 1 تيرابايت، مخصص لتخزين المواد والملفات الخاصة للمستخدم.
قوة وصلابة
وجاء الكمبيوتر بشاشة من نوع FHD، بحجم 15,6 إنش، تمتاز بوضوحها الفائق الذي يصل إلى (1920x1080 بكسل)، هذا بالإضافة إلى أن الشاشة تمتاز بأنها تأتي من النوع الغير قابل للكسر، مما يعطيها ألوانا مميزة وحادة، وتمكن المستخدم من الرؤية عبرها بسهولة حتى مع الإضاءة المرتفعة.
أضف إلى هذه المواصفات المميزة في هذا الكمبيوتر التايواني، أن هذا الأخير، يمتاز بتوفيره للوحة مفاتيح مثبتة على واجهة مصنعة من مادة الستانلس ستيل، مما يعطي المستخدم شعورا أكبر بقوة وصلابة الجهاز، بالإضافة إلى أن هذه اللوحة قابلة للإنارة الخلفية باللون الأزرق. كما توفر الشركة في كمبيوترها الجديد، طريقة مميزة لتبريد قطع الجهاز الداخلية، خصوصاً عند ممارسة الألعاب، هذا بالإضافة إلى أن الكمبيوتر يحتوي على زر خاص، يمكن الجهاز من تشغيل مراوح الشفط الداخلية بأقصى سرعتها، لضمان طرد الهواء الساخن بسرعة من داخل الجهاز، وتبريد القطعة الداخلية الرئيسية به.

تحذير للمستخدمين

من المعروف أن كمبيوترات الألعاب المحمولة، توفر إمكانية تبديل أو ترقية بعض قطعها الداخلية، مثل الذاكرة العشوائية والأقراص الصلبة، وحتى بطاقات الرسوم، في بعض هذه الكمبيوترات، إلا أن كمبيوتر «أم أس آي» هذا، لا يوفر هذه الميزة بل ويحذر المستخدمين من فتحه وتبديل أو ترقية أي من هذه القطع الداخلية فيه، وذلك من خلال اللاصق الخلفي الذي يغطي أحد البراغي الرئيسية في غطائه الخلفي، والذي لا يمكن فتح الجهاز إلا بعد إزالة أو تمزيق هذا اللاصق، مما يودي بالتالي إلى إلغاء الضمان الذي تعتمده الشركة لهذا الكمبيوتر والذي يصل لمدة سنتين. وبالاتصال بالشركة المسؤولة عن كمبيوترات «أم أس آي» في الدولة، أكدت لنا الشركة على لسان أحد موظفيها، أنه بالفعل لا يجوز فتح هذا الجهاز أو تبديل أي من القطع الداخلية به، وإذا تم ذلك فسيتم إلغاء الضمان على الجهاز.

اقرأ أيضا