أرشيف دنيا

الاتحاد

رامي الهندي: الشينيون يتربع على عرش موضة 2010

يرى المزين رامي الهندي أن هدف كل امرأة هو الظهور بأحلى تسريحة وأفضل قصة، لأن الشعر هو نصف جمالها وتاج رأسها. من هنا تواكب كل سيدة جديد عالم تسريحات الشعر وألوانه. وهي في بحث مستمر عن طرق العناية بالشعر لما له من تأثير كبير على حالتها النفسية وهيئتها الخارجية.
قصات حيوية
حول أبرز تسريحات عام 2010، يقول:”الشينيون هو سيد الموضة، على أنه هذا الموسم ليس مرتفعا جدا بل يكون على حدود الرقبة أو منسدلا. إلا أن هذه ليست بقاعدة ثابتة. فصاحبات الوجه المستدير لا يليق بهن شينيون بهذه المواصفات”، موضحا أنه يمكن تقديم شينيون ذي تسريحة عالية قليلا عن الرقبة فتكون أكثر تناسقا مع ملامح الوجه وزي المرأة ومكان المناسبة. وبين الهندي أنه بالنسبة للقصات هناك طلب كبير على القصات العفوية غير المتناسقة للشعر سواء كان قصيرا أو طويلا عبر “التشفير” وعدم التناغم في القصة ما يعطي شكل الشعر حيوية كبيرة، وهو الأكثر رواجا وجنونا وغالبا ما تطلبه المراهقات.
ألوان دافئة
تطرق الهندي إلى ألوان الشعر للعام الجاري، مشيرا إلى أنه في نهاية فصل الشتاء سادت الألوان الدافئة التي تتراوح بين مشتقات البني والنحاسي. وهي ألوان كلاسيكية هادئة تميل إلى الأحمر الداكن. ويعتبر الهندي أن اللون الأشقر يناسب كل فصول السنة. أما في فصل الربيع المرتقب فسيكون هناك حضور قوي للألوان الفاتحة خصوصا العسلي، دون استعمال لون الشعر الموحد بل يتم تطعيمه بخصلات عريضة غير ظاهرة تكون مموجة داخل الشعر.
ويلفت إلى ضرورة التواصل الجيد مع المصفف حتى يعرف بالتحديد ما تريده الزبونة. ويكون ذلك من خلال المناقشة قبل بدء عملية القص لأن الصورة في مجال تصفيف الشعر “لا توازي ألف كلمة”، بل العكس تماما فهي تعطي انطباعا خاطئا وأيضا آمالا غير واقعية. شارحا أنه عندما تحضر السيدة ومعها صورة لتسريحة شعر أعجبتها من إحدى المجلات، تكون توقعاتها أكبر من الممكن، لأن تنفيذها بحذافيرها والحصول على نفس النتيجة في الصورة، غير واقعي أو منطقي.
عناصر مهمة
يشرح الهندي أن هناك الكثير من العناصر التي يجب أخذها بعين الاعتبار، مثل نوعية الشعر وشكل الوجه ولون البشرة وغيرها. وتقع المسؤولية هنا على مصفف الشعر لكي يوضح لها الفرق بين الممكن وبين الخيال، ويشرح لها معاني المصطلحات التي يستخدمها أثناء عمله حتى لا يحدث سوء تفاهم بينهما. لذلك لا أفضل الاعتماد على صور النجمات والعارضات عند اقتراح قصة معينة على السيدة لأن هذه الصور تخضع للكثير من الرتوشات والتغييرات على الكومبيوتر، فضلا عن أن الماكياج يكون خاصا بالتصوير، مشيرا إلى أن المرأة التي تريد تغيير لون شعرها، عليها مقارنة عينات الألوان بلون شعرها الأصلي لتقرر اللون المناسب لبشرتها وعينيها.
ويشدد الهندي على ضرورة أن تميز المرأة بين مادتي “الديفريزاج” و”كيراتين”، مشيرا إلى أنه خطأ كبير تقع به العديد من السيدات لأن “الكيراتين” يعالج الشعر ويغذيه، أما “الديفريزاج” فيعمل على تمليس الشعر فقط. ويمكن أن يؤدي إلى تلف الشعر إذا كان متعبا.

اقرأ أيضا