صحيفة الاتحاد

منوعات

فيديو.. مسلحان يقتحمان إذاعة ويقتلان صحفيين أثناء بث مباشر

قتل صحافيان بإطلاق النار عليهما أثناء بث إذاعي مباشر في جمهورية الدومينيكان، بحسب ما أفادت الشرطة ووسائل الإعلام اليوم الأربعاء.
 
فقد اقتحم مسلحون مجهولون ستوديو إذاعة "103.5 إف إم" بينما كان المذيع لويس مانيول مدينا يقرأ نشرة الأخبار على الهواء مباشرة الثلاثاء، وأردوه قتيلا، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام المحلية عن موظفين في الإذاعة.

وقبل دقائق من ذلك، قتل مدير المحطة الإذاعية ليونيداس مارتينز في مكتبه.

وفي تسجيل فيديو، تم بثه على موقع فيسبوك، تسمع أصوات عيارات نارية أثناء قراءة مادينا نشرة الأخبار كما يسمع صوت إمرأة تقول "إطلاق نار، إطلاق نار".

وصرح وليام الكانتارا المتحدث باسم الشرطة الوطنية للصحافيين "قتل شخصان وأصيب آخر"، وقال إن الجريح هو سكرتير المحطة.

ووقع الهجوم في مكتب محطة الإذاعة في مدينة سان بدرو دي ماكوريس شرق العاصمة سانتو دومينغو.

وكان مادينا يقدم برنامجاً إخبارياً بعنوان "الألفية الساخنة" صباح أمس الثلاثاء.

ودانت جمعية الصحافة في الأميركيتين، والتي مقرها ميامي، الهجوم.

ودعا مدير حرية الصحافة في الجمعية روبرتو روك إلى "التحقيق في عمليات القتل ومحاكمة المسؤولين عنها، ومنع الحصانة عن الراغبين في ممارسة العنف ضد الإعلام".

وتقول منظمة "مراسلون بلا حدود" إن الصحافيين الذين يعالجون قضايا الفساد والاتجار بالمخدرات في جمهورية الدومينيكان، مستهدفون.

وجاء في تقرير المنظمة لعام 2015 "حرية المعلومات أضعفتها كذلك الحصانة المستمرة والإفلات من العقاب على جرائم العنف ضد الإعلاميين وتركيز ملكية الإعلام في أيد قليلة".

وأشارت المنظمة إلى مدير الصحافة في رابطة الأعمال الزراعية بلاس اوليفو الذي قتل في ذلك العام.

كما قتل مصور تلفزيوني في وضح النهار في 2014. وقبل ذلك بأيام، أطلقت النار على مراسل صحيفة إلا أنه لم يصب.

وقال صحافيون إنهم تعرضوا لحملات كراهية بعد أن دافعوا عن حقوق المواطنين المولودين في هايتي ويعيشون في جمهورية الدومينيكان.

وتعتبر جمهورية الدومينيكان مقصداً للسياح الأجانب، وتشترك مع هايتي في جزيرة هيسبانيولا في البحر الكاريبي.