الاتحاد

الإمارات

«تعليمية رأس الخيمة»: إخضاع 10 آلاف طالب وطالبة للاختبارات الوطنية يناير المقبل


مريم الشميلي (رأس الخيمة) - تستعد منطقة رأس الخيمة التعليمية في شهر يناير المقبل لإخضاع أكثر من 10 آلاف و700 طالب وطالبة بمختلف مدارس الإمارة الخاصة والحكومية بالمرحلتين الأولى والثانية لتأدية الاختبارات الوطنية للعام الدراسي الجديد.
وأوضحت فاطمة بداو منسقة الاختبارات الوطنية والدولية ومنسقة الإحصاء بمنطقة رأس الخيمة التعليمية أن الاختبارات تهدف إلى قياس عملية تطور أداء الطلبة والمعلمين ومدى تحسن وضعهم المعرفي والتعليمي في التحصيل الدراسي في عدد من المواد الدراسية وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات ومادة العلوم.
وقالت بداو إن عدد الطلبة الذين سيخضعون للاختبار الوطني ارتفع هذا العام بنسبة 5% من إجمالي الطلبة الذين شاركوا العام الماضي، وذلك بعد أن عدلت الوزارة عدداً من النقاط الخاصة بالبرنامج، وذلك بعد إدخال المدارس الخاصة التي تطبق منهج الوزارة في البرنامج، موضحة أن عدد المدارس المشاركة في البرنامج في شهر يناير المقبل يبلغ 61 مدرسة، منها عشر مدارس خاصة تنتهج منهج وزارة التربية والتعليم.
ولفتت إلى أن المنطقة استبدلت مدرسة الرشاد بمدرسة السلف الصالح لأن الأولى غيرت منهجها من منهج الإمارات إلى المنهج البريطاني وبذلك تصبح عدد مدارس الذكور المشاركة في برنامج الاختبار 36 للذكور و27 للإناث موزعة على كل من مرحلة الصف الثالث والخامس والسابع والتاسع.
وأكدت بداو أن الاختبارات الوطنية عبارة عن قياس مهارات وليس مقارنة درجات، إذ يتضمن بناء كل ورقة امتحانية نسب متفاوتة من المهارات التي يجب أن يتمتع بها طلبة الصفوف المستهدفة، وتشخيص مواطن القوة والضعف في تطور أداء الطلبة، وفق المناهج والأساليب المطبقة في العملية التعليمية، ومساعدة المعلمين في متابعة طلبتهم وتحديد مسار تقدمهم، وإلقاء الضوء على الجوانب التي يجب التركيز عليها في المناهج الدراسية أثناء ممارسة عملية التعليمية، ومعرفة ما إذا كانت مهارات الطلبة تتناسب مع صفهم الدراسي ومدى الاستفادة من البرامج المطروحة وملاءمتها للمناهج.
وأوضحت بداو أنه في حالة وجود نقاط سلبية تتم مناقشتها والتعرف عليها وإرسال التقارير والتوصيات على مستوى المنطقة وعلى مستوى الدولة تقديم تجارب المناطق الناجحة ليستفيد منها الباقون.
كما يسهم البرنامج في تمكين إدارة المناهج بتعديل الكتب والوثائق المطورة على أساسها وتطوير مستوى أداء المعلمين من خلال التركيز على المهارات التي يفتقدها الطلبة والتي بينتها نتائج الاختبارات وتضع أمامها الطرق المناسبة لتطوير أدائهم وإيجاد قاعدة لقياس مخرجات التعليم وإجراء تقييمات للطلاب حتى يتسنى للوزارة توجيه برامج إثرائية للطلبة المتفوقين وبرامج تقوية للطلبة ضعيفي المستوى.
وبينت بداو أن الاختبار التي سيخضع لها الطلبة ستوزع على مدار أربعة أيام، حيث يتقدم جميع الطلاب المقصودين في الاختبار للامتحان في 11 يناير المقبل لاختبار اللغة العربية وفي 22 من نفس الشهر لاختبار مادة اللغة الانجليزية، وفي 23 للرياضيات، و24 لمادة العلوم، وسيتم الإعلان عن النتائج وإصدار التقارير في مايو المقبل بعد عملية التحليل والتدقيق، مشيرة إلى أن إعلان نتائج الاختبارات الدولية التي خضع لها الطلاب العام الماضي سيتم الكشف عنها في العام 2013.
يذكر أن وزارة التربية والتعليم أعلنت في سبتمبر الماضي تطبيق برنامج الاختبارات الوطنية 2012 في 284 مدرسة حكومية من مدارس التعليم العام والمدارس النموذجية ومدارس الغد، إضافة إلى 59 مدرسة خاصة من المدارس المطبقة لمنهاج الوزارة التربية والتعليم، ليصل بذلك إجمالي عدد الطلبة الذين استفادوا من ذلك البرنامج إلى 60 ألفاً و500 طالب وطالبة على مستوى دبي وبقية الإمارات من مدارس الحلقتين الأولى والثانية والتي يهدف منها تزويد متخذي القرار في الوزارة بمعلومات حول جودة التعليم في الدولة، ومن ثم اتخاذ القرارات التطويرية المناسبة وتشخيص مواطن القوة والضعف في تطوير أداء الطلبة وفق المناهج والأساليب المطبقة في العملية التعليمية، إضافة إلى إلقاء الضوء على الجوانب التي يجب التركيز عليها في المناهج الدراسية، ما يساعد المعلمين في متابعة طلبتهم وتحديد مسار تقدمهم.

اقرأ أيضا

قرينة حاكم عجمان: التسامح شجرة إماراتية رعاها "زايد"