الاتحاد

عربي ودولي

إيران تجري تجارب صاروخية جديدة وواشنطن «قلقة»

طهران (وكالات)

أجرت ايران سلسلة تجارب جديدة لصواريخ باليستية أثارت «قلق» واشنطن التي تأسف لأن طهران لم تغير سياستها بعد الاتفاق التاريخي حول برنامجها النووي. ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية، فإن هذه التجارب التي تمت في إطار المناورات العسكرية الجارية منذ عدة أيام ترمي إلى إثبات أن ايران مستعدة «لمواجهة أي تهديد للثورة وللنظام ووحدة أراضي البلاد».
وأُطلقت عدة صواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى (من 300 إلى ألفي كلم) في عدة نقاط من الأراضي الإيرانية، معظمها من قواعد تحت الأرض، آخرها أمس الأول وأمس الأربعاء. وبعد إطلاق صاروخين باليستيين بعيدي المدى أمس، صرح قائد الوحدات الجوفضائية الجنرال أمر علي حاجي زاده أن «سبب إنتاج هذه الصواريخ هو التمكن من ضرب خصومنا في مواقع بعيدة، خصوصا النظام الصهيوني في إسرائيل».
ووفقاً لوكالتي فارس وتسنيم الإيرانيتين كانت الصواريخ تحمل عبارة «يجب إزالة إسرائيل من الوجود». وأعلن المسؤول الثاني في الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي أمس «تم إطلاق صاروخي قدر-اتش وقدر-اف اليوم.. ودمرا الأهداف والمواقع المحددة» على الساحل الجنوبي الشرقي لإيران.
وتأتي هذه التجارب، متزامنة مع وجود نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في إسرائيل، حيث بحث ملف إيران مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأعلن بايدن أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال تأكد قيام إيران بتجارب إطلاق صواريخ باليستية. وقال في تصريح صحفي «أود أن أؤكد مجددا، لأني أعلم أنه لا يزال هناك شكوك لدى البعض، سنتحرك في حال خرقت إيران فعلياً الاتفاق النووي».
وأضاف «سنتحرك أينما لاحظنا نشاطاً»، مشيرا إلى أن الأنشطة التي يقومون بها «خارج الاتفاق». وأضاف أنه يجب الحفاظ على التفوق العسكري الإقليمي لإسرائيل «كماً وكيفاً» في لفتة تأييد للمطالب الإسرائيلية في المفاوضات الدفاعية الجارية مع واشنطن.
وكان نتنياهو دان بشدة الاتفاق النووي المبرم في 14 يوليو 2015 بين الدول العظمى، وبينها الولايات المتحدة، وايران حول برنامجها النووي.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 17 يناير فرض عقوبات جديدة مرتبطة ببرنامج ايران للصواريخ الباليستية، وهي عقوبات احادية منفصلة عن العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامج ايران النووي، والتي رفع قسم كبير منها مع بدء تطبيق الاتفاق في منتصف يناير.
وقال امر علي حاجي زاده «كلما زاد خصومنا العقوبات كان رد فعل الحرس الثوري قوياً».
وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لقواعد تحت الأرض تخزن فيها الصواريخ.
ومطلع يناير بث أيضاً مشاهد لصواريخ يصل مداها الى 1700 كلم.
وقال الجنرال سلامي «ليس لدينا حيز كاف لتخزين صواريخنا»، وفي أكتوبر أجرت إيران تجربة واحدة ناجحة على الأقل لهذا النوع من الصواريخ وبحسب خبراء في الأمم المتحدة ينتهك ذلك القرار 2010 الذي يحظر استخدام طهران لصواريخ باليستية، خشية من أن تحمل رؤوساً نووية.

اقرأ أيضا

القوات الإيرانية تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز