عربي ودولي

الاتحاد

الاشتباه بحالتي «إيبولا» في جاوة الشرقية

فريق طبي في هونج كونج يتدرب على مواجهة إصابات «إيبولا» (أ ف ب)

فريق طبي في هونج كونج يتدرب على مواجهة إصابات «إيبولا» (أ ف ب)

عواصم (وكالات)
انضمت إندونيسيا أمس إلى الدول التي شهدت اكتشاف إصابات بفيروس «إيبولا»، حيث تحدثت السلطات الصحية عن رصد أول حالتي اشتباه يجري علاجهما حالياً في مدينتي كيديري وماديون بإقليم جاوة الشرقية. وذكر موقع «تريبيون نيوز دوت كوم» أن أحد المريضين الذي تم تحديد هويته باسم «موك» كان عمل في ليبيريا إحدى دول غرب أفريقيا الثلاث التي تفشى فيها الوباء إلى جانب سيراليون وغينيا. وأضاف أن المريض الثاني كان عاد مؤخراً من إحدى الدول الأفريقية ويجري علاجه حالياً بقسم العناية المركزة، لافتاً إلى أن المريضين يعانيان الإصابة بحمى شديدة.
إلى ذلك، قالت وزارة الصحة الفرنسية، إن موظفاً بفريق طبي تابع الأمم المتحدة أصيب بفيروس «إيبولا» تم نقله جوا إلى فرنسا من سيراليون لتلقي العلاج. وأضافت في بيان: «إن العامل الذي لم تكشف عن اسمه أو جنسيته نقل على متن طائرة مجهزة طبياً، ووضع في الحجر الصحي في مستشفى بيجن العسكري بضاحية سان مانديه الشرقية بباريس، وهو ثاني مريض يتلقى العلاج في فرنسا منذ بداية تفشي المرض في غرب أفريقيا بناء على طلب من منظمة الصحة العالمية».
وتعافت ممرضة فرنسية كان قد تم ترحيلها في سبتمبر بشكل كامل من الفيروس الذي قتل قرابة خمسة آلاف شخص. وقالت الوزارة: «إنه لا توجد في الوقت الراهن حالات إصابة مؤكدة بالفيروس في فرنسا». ووفق آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية، أسفر وباء «إيبولا» عن وفاة 4951 شخصاً من بين 13 ألفا و703 إصابات تم إحصاؤها حتى 27 أكتوبر غالبيتها في ليبيريا وسيراليون وغينيا.
من جهة ثانية، تزايدت مخاوف أعضاء الفريق الطبي الصيني الموجودين في مستشفى الصداقة في فريتاون عاصمة سيراليون، حيث يعالجون ما يقرب من 80 مريضاً مصابا بالفيروس. وقال لي جين، رئيس الفريق «إن المرضى يعانون حمى وصداع، بالإضافة إلى القيء وبعضهم يبصق دما»، وأضاف «لدينا تدابير وقائية جيدة جداً، إلا أننا لا نزال نشعر بالقلق إلى حد ما». وأرسلت الصين نحو 200 من مواطنيها إلى ليبيريا وسيراليون وغينيا، ومن المقرر أن يتجاوز هذا العدد الـ700 في الأسابيع المقبلة. وقال لين سونج تيان المدير العام وقائد العملية في وزارة الخارجية في بكين «إن دعم الصين لن يتوقف طالما استمر تفشي وباء (ايبولا) في غرب أفريقيا».
واتهمت سيراليون أمس كندا بالتمييز بعدما قررت إغلاق حدودها أمام مواطني الدول المصابة بوباء «إيبولا» في غرب أفريقيا وأمام الأشخاص الذين أقاموا في هذه المنطقة في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وقال مساعد وزير الإعلام في سيراليون ثيو نيكول: «إن الحكومة تعتبر أن هذا القرار تمييزي، ويأتي في وقت نحاول فيه التخفيف من العزلة وليس زيادتها». وأضاف: «أن خطوة كندا لا تتوافق مع مصالح دول غرب أفريقيا»، مضيفاً أن سيراليون بصفتها عضواً في منظمة كومنولث الحكومية التي تنتمي إليها أيضاً كندا وأستراليا تعتبر خصوصاً أنه ينبغي إظهار التفهم والتعاطف».

اقرأ أيضا

مصر تسجل 103 حالات إصابة جديدة بـ«كورونا» و7 وفيات