عربي ودولي

الاتحاد

طهران: دور صيني لإنهاء الخلافات النووية

يوسف البلوشي، ستار كريم (مسقط، طهران)
أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس عدم ثقة بلاده بالوعود الأميركية، وأعلن أن طهران ترى أن للصين دوراً في إنهاء الخلافات النووية بين طهران والقوى السداسية الدولية. ورحبت سلطنة عمان باللقاء الثلاثي المقبل بين ممثلي إيران وأميركا وأوروبا، والذي سيعقد في مسقط يومي 9 و10 نوفمبر الجاري.
وقال ظريف للصحافة الصينية «إن الشعب الإيراني لا يطمئن للوعود الأميركية بسبب الأدوار التخريبية السابقة لأميركا ضد إيران، وبالطبع سنبحث في كيفية التعاون خلال الفترة المتبقية للوصول إلى الاتفاق النووي الشامل».
وأضاف «لا نعتقد بوجود عقبات جدية تمنع التوصل إلى اتفاق نهائي يوم 25 نوفمبر»، موضحاً أن هنالك احتمالات وسبلاً وآليات كثيرة نضمن من خلالها أن يبقى البرنامج النووي الإيراني سلمياً تماماً، وأن يتم في الوقت ذاته ضمان إلغاء جميع القيود التي نتصور أنها وضعت بصورة غير عادلة أمام علاقات إيران مع الدول الأخرى، وأرى أن هذا الأمر ليس صعباً، وبإمكان الصين أن تؤدي دوراً مؤثراً في الوصول إلى الاتفاق النووي النهائي».
وفي شأن متصل أصدرت حكومة سلطنة عمان أمس، بياناً نقلته وكالة الأنباء العمانية، يرحب باستضافة الاجتماع المرتقب بين كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والمستشارة الخاصة بالمحادثات مع إيران في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، في مسقط 9 نوفمبر الجاري، في إطار المفاوضات بين مجموعة «5 +»، وإيران بشأن الملف النووي الإيراني.
واشترط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إلغاء جميع العقوبات المفروضة كضرورة ماسة للتوصل إلى اتفاق شامل في المفاوضات النووية. وقال لدى لقائه أمس وزير الخارجية النرويجي بورج برنده إن
الفريق النووي الإيراني المفاوض ومن خلال صلاحياته الكافية سيوظف جميع المبادرات الممكنة للتوصل إلى اتفاق في إطار صون الحقوق النووية الإيرانية.

اقرأ أيضا

الديمقراطيون يؤجلون مؤتمر اختيار منافس ترامب في انتخابات الرئاسة