الاتحاد

دنيا

أمير كرارة يخوض «حرب كرموز» ويعود إلى «كلبش»

أمير كرارة (من المصدر)

أمير كرارة (من المصدر)

محمد قناوي (القاهرة)

يراهن الفنان أمير كرارة على فيلمه الجديد «حرب كرموز» الذي يعد أول بطولة مطلقة له على شاشة السينما، والمقرر عرضه خلال موسم نصف العام الدراسي المقبل، ويشاركه بطولته غادة عبد الرازق، مصطفى خاطر، بيومي فؤاد، محمد علي رزق، محمود حجازي، إيمان العاصي، وتحي عبد الوهاب وروجينا، قصة وإنتاج محمد السبكي، وسيناريو وإخراج بيتر ميمي.
ويقول: «فيلم «حرب كرموز» عمل سينمائي مختلف وجذبني من أول قراءة للسيناريو، وتدور أحداثه خلال فترة الخمسينيات من القرن الماضي حول ضابط شرطة يدعى الجنرال يوسف المصري، وأجسد دوره ويسكن في حي «كرموز» بالإسكندرية، وتعود أحداث الفيلم لفترة حكم الملك فاروق ما قبل ثورة 1952 في وقت الاحتلال الإنجليزي لمصر، ويدخل يوسف في معارك ويحاول إنقاذ فتاة من الاغتصاب».
وأكد عدم شعوره بأي أنزعاج لتقديمه شخصية الضابط لأكثر من مرة، سواء على شاشة السينما أو في الدراما التليفزيونية، معتبرا أن لكل شخصية ملامحها وتفاصيلها ولا يمكن مقارنة دور ضابط بآخر، مشيراً أن شخصية الضابط التي يقدمها في «حرب كرموز» جديدة تماما، كونها لضابط خلال فترة الخمسينيات من القرن الماضي وتختلف شخصيته وطريقة كلامه، عن شخصية وطريقة ضباط الشرطة في الوقت الحالي.
ونفى ما يتردد عن مشاركته في فيلم «سري للغاية» الذي يشارك في بطولته كل من أحمد السقا، محمد رمضان، أحمد رزق، نبيل الحلفاوي، أشرف زكي، محمود حميدة وروجينا، من تأليف وحيد حامد، وإخراج محمد سامي، والذي يتناول أحداثاً متشابكة ومتلاحقة تولدت إبان اندلاع الثورة المصرية في يناير 2011.
وكشف عن استعداده لبدء تصوير مسلسله الجديد قائلاً: «استعد للمنافسة في دراما رمضان 2018 بالجزء الثاني من مسلسل «كلبش»، بعد إتمام تعاقدي مع المنتج تامر مرسي، لتقديم العمل بعد حل الأزمة مع شركة فيردي التي أنتجت الجزء الأول، وأعقد حاليا جلسات عمل مع المؤلف باهر دويدار، والمخرج بيتر ميمي، لتجهيز الحلقات الأولى، استعداداً لبدء التصوير خلال الشهر الحالي».
وعن فكرة تقديمه لجزء ثانٍ من عمل درامي قال كرارة: «النجاح الذي حققه «كلبش» في رمضان الماضي كان غير متوقع، بالإضافة إلى حب الجمهور له بشكل غير طبيعي، وتعاطفه مع الشخصية التي قدمتها من خلال الأحداث، والقنوات طالبت بوجود جزء آخر لاستثمار نجاح النسخة الأولى، إلى جانب أن أحداث المسلسل تحتمل إضافة تفاصيل أخرى، خصوصاً أنه يحمل طابعاً اجتماعياً وتشويقياً لمس قلوب المشاهدين، واستطاع أن يحصد ملايين المشاهدات من بداية عرض الحلقات الأولى، لتطرقه إلى قضايا الظلم وتفشي الفساد في المجتمع».
وبين أن الجزء الجديد سيشهد أحداثاً مختلفة ومثيرة، تبدأ أحداثها بترقية «الرائد سليم الأنصاري» لرتبة مقدم، ويتم نقله للإشراف على سجن العقرب، ولكن عائلته تتعرض للتصفية الجسدية على يد مجموعة من الملثمين، ما يؤدي لحدوث تغيير تام في شخصيته بدافع رغبته في الانتقام.

اقرأ أيضا