الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تجدد دعوتها دمشق لتغيير سياستها

وتسهيل إجراء التحقيقات باغتيال الحريري
واشنطن-وكالات الأنباء: اعتبر مساعد وزير الدفاع الاميركية للشؤون السياسية دوجلاس فايث انه سيكون من الأفضل لسوريا لو غيرت سياستها وان لا تشكل نوعا من التهديد للسلام والاستقرار في الشرق الاوسط، وقال خلال محاضرة القاها في مجلس العلاقات الخارجية:'من الأفضل للسوريين في العديد من المجالات لو غيروا سياستهم وان لا يشكلوا كما هو الحال تهديدا للسلام والاستقرار في المنطقة، واضاف:'هناك دعم مهم للتمرد في العراق الذي يأخذ سوريا مقرا له كما يواصل السوريون عدم الاعتراف بحق اللبنانيين في السيادة والاستقلال الى جانب انهم احد اهم الداعمين للارهاب في العالم··آمل ان تساهم الاضواء المسلطة عليهم في ان تقنعهم بتغيير سياستهم'·
وتبنى الكونجرس قرارا اشاد فيه برئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل الاثنين الماضي في بيروت، وحمل عدد من النواب سوريا المسؤولية بصورة غير مباشرة· وكرر القرار الذي اعتمد بالاجماع تأكيد حق الشعب اللبناني في اختيار قادته بحرية من دون ترهيب ولا ارهاب او احتلال خارجي طبقا لقرار مجلس الامن ،1559 وطلب من جميع اعضاء المجموعة الدولية تسهيل اجراء تحقيق حول الاغتيال·
وقال النائب الجمهوري داريل عيسى:'ليس ثمة دليل على ان سوريا مسؤولة مباشرة عن هذا الاغتيال، لكن لا شك في ان سوريا بقيت في لبنان اطول بكثير من الفترة المحددة في اتفاق الطائف الموقع في ·'1989 فيما اشار الديموقراطي توم لانتوس الذي اعرب عن اسفه لاغتيال وطني حقيقي الى ان الحريري تطور من مسؤول قريب من السوريين بات متحفظا وفي نهاية المطاف في الايام الاخيرة بات شخصا يعارض السوريين صراحة'، معتبرا ان هذا التطور هو الذي قاده الى حتفه'·
لكن روبرت بيرد السناتور الديمقراطي عن وست فرجينيا واحد معارضي حرب العراق قال إن الحكومة الاميركية دخلت الحرب على أسس واهية والآن يستمع لتصريحات متشددة مماثلة تجاه ايران وسوريا، واضاف:'أخشى ان الحكومة تدفعنا في الطريق نفسه من جديد مع ايران وسوريا باحلال صليل السيوف محل التفاوض وربما بالسماح بتغليب الصراع المسلح على الدبلوماسية'· فيما بعثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ يمثلون الحزبين الديمقراطي والجمهوري ويتقدمهم فرانك لوتنبرج برسالة الى بوش تطالبه بتشديد العقوبات على سوريا·
من جهة ثانية، تعرض رئيس الحكومة الكندية بول مارتن امس لانتقاد عنيف من مجمل احزاب المعارضة بسبب تصريحاته حيال سوريا والتي تتعارض مع الموقف الرسمي للحكومة، وقال رئيس الوزراء في لقاء مع الصحافيين:'من الواضح انه اذا كان السوريون في لبنان فلانه يجب حفظ الامن وهناك بالتأكيد نقص ما'، منددا بالاعتداء الشنيع الذي اودى بحياة الحريري· لكن نواب المعارضة طالبوه بعد دقائق من ادلائه بالتصريح بتوضيح موقفه، ولكنه رفض اعطاء اي ايضاح معتبرا ان تصريحه لم يفهم على حقيقته·

اقرأ أيضا

روسيا تهدد "الناتو" بعد نشره قواعد عسكرية قرب حدودها