عربي ودولي

الاتحاد

ألفا قتيل في سجون الأسد منذ مطلع 2014

مقاتل معارض يسحب نفسه من خلال ثغرة في حائط أثناء اشتباك في حلب أمس (رويترز)

مقاتل معارض يسحب نفسه من خلال ثغرة في حائط أثناء اشتباك في حلب أمس (رويترز)

عواصم (وكالات)
أكد المرصد السوري الحقوقي أن نحو ألفي معتقل قضوا منذ بداية العام الحالي في السجون والمقرات الأمنية التابعة للنظام السوري، مبيناً أن غالبيتهم لقوا حتفهم جراء التعذيب. من جانب آخر، سيطرت «جبهة النصرة» على بلدات جديدة شمال غرب سوريا إثر انسحاب كتائب معارضة منها وذلك غداة استيلائها على معقل إحدى أكبر القوى المقاتلة في المعارضة السورية، بحسب ما أفاد المرصد الحقوقي أمس. بينما فجر انتحاري نفسه باستخدام حزام ناسف كان يرتديه في اوتستراد المزة جانب نفق الآداب ومحيط كلية الطب في العاصمة دمشق أمس، دون أن تتوفر معلومات عن ما خلفه من خسائر بشرية ومادية. في الأثناء، لقي ما لا يقل عن 11 قتيلاً مدنياً بينهم 8 قضوا بقصف شنه الجيش النظامي مستخدماً صواريخ «أرض-أرض»، بينما استمرت غارات سلاح الطيران بالبراميل المتفجرة على المناطق المضطربة في حلب وحماة وإدلب.
وأفاد بيان للمرصد أنه تم توثيق مقتل 1917 من المعتقلين داخل معتقلات وسجون وأقبية أفرع مخابرات النظام السوري منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر النصرم. ويخضع المعتقلون في السجون والفروع والمقرات الأمنية لأساليب تعذيب وحشية تتسبب بحالات الوفاة، أو الإصابة بأمراض مزمنة، مترافقة مع حرمان من الغذاء والأدوية والعلاج اللازم. بالتوازي، أفاد المرصد في بريد إلكتروني أن «النصرة» الفرع السوري لتنظيم «القاعدة» عززت سيطرتها أمس الأول على بلدة خان السبل الواقعة على طريق رئيسي يربط محافظة إدلب بمحافظة حلب، وذلك عقب انسحاب حركة «حزم»، أحد الفصائل المعارضة، من البلدة. وفي وقت لاحق، فرضت الجبهة سيطرتها على بلدات معرشورين ومعصران وداديخ وكفربطيخ وكفرومة القريبة من بلدة خان السبل جنوب شرق إدلب بعدما انسحبت منها أيضاً فصائل مقاتلة وفصائل إسلامية وحركة «حزم»، وفقاً للمرصد. وجاءت سيطرة الجبهة على هذه البلدات وانسحاب الكتائب المعارضة منها، بعد ساعات قليلة من نجاح التنظيم المتطرف في طرد «جبهة ثوار سوريا»، إحدى أكبر القوى المقاتلة في المعارضة السورية، من بلدة دير سنبل، معقلها بجبل الزاوية في محافظة إدلب. وبهذا التقدم، أصبحت غالبية القرى والبلدات الواقعة جنوب وغرب وشرق إدلب شمال غرب سوريا تحت سيطرة «النصرة».
في الأثناء، استمرت عمليات القصف المدفعي وبالهاون على حي جوبر الدمشقي الذي يشهد اشتباكات شرسة منذ بضعة أشهر في محاولة من القوات النظامية للسيطرة عليه وطرد مقاتلي المعارضة من المنطقة، تزامناً مع قصف استهدف حي القابون والمتحلق الجنوبي. وسقط 8 شهداء وأكثر من 30 جريحاً بقصف عنيف بصواريخ «أرض-أرض» على حي الوعر في حمص الخاضع لسيطرة المعارضة، بينما سقط قتيلان آخران باشتباكات مع الجيش الحكومي في تلبيسة بالريف الحمصي.

اقرأ أيضا

تسجيل 381 وفاة جديدة بـ«كورونا» في بريطانيا