عربي ودولي

الاتحاد

البيشمركة تنضم لمعركة كوباني والتحالف يقصف 7 أهداف

سحب دخان تتصاعد في سماء كوباني إثر ضربة سددتها مقاتلات للتحالف الدولي على مواقع للإرهابيين أمس (رويترز)

سحب دخان تتصاعد في سماء كوباني إثر ضربة سددتها مقاتلات للتحالف الدولي على مواقع للإرهابيين أمس (رويترز)

عواصم (وكالات)
شنت مقاتلات وقاذفات أميركية 7 غارات جوية جديدة ليل السبت وأمس، استهدفت مواقع لتنظيم «داعش» في منطقة كوباني السورية الحدودية وجنوب شرق دير الزور، طالت 5 وحدات صغيرة ودبابة وملاجئ مركبات للجماعة الإرهابية، بحسب ما أعلنت القيادة المركزية المسؤولة عن الشرق الأوسط ومناطق في آسيا. في حين انضم مقاتلو البيشمركة العراقية مساء أمس الأول، إلى قتال ضد «داعش» في كوباني المحاذية للحدود التركية، بشنهم ضربات بالمدفعية بعيدة المدى وصواريخ جراد، أملًا في أن تحول مساندتهم لإخوانهم الأكراد السوريين دون سيطرة التنظيم الإرهابي على المدينة حيث تحتدم معارك منذ أكثر من 45 يوماً. بالمقابل، أكد ناشطون ميدانيون أن التنظيم الإرهابي يحشد مسلحيه من مدينة منبج الكردية أيضاً بمحافظة حلب، على بعد 60 كيلومتراً غربي كوباني، استعدادا لاقتحامها، في محاولة من «داعش» لتشتيت جهود مقاتلي «وحدات حماية الشعب» بعد وصول البيشمركة.
وتبادل عناصر من «داعش» من جهة، والبيشمركة والمقاتلين الأكراد السوريين من جهة ثانية، القصف والاشتباكات داخل كوباني. وقال إدريس نعسان نائب وزير الشؤون الخارجية بمنطقة كوباني إن الأكراد العراقيين الذين يستخدمون المدفعية بعيدة المدى انضموا إلى المعركة ضد «داعش» مساء أمس الأول. وأضاف نعسان لرويترز «شارك البشمركة أمس (السبت) بالقتال.. شاركوا بمعارك بعد الظهر. استعملوا المدفعية النظامية التي جلبوها معهم.
نحن لم يكن لدينا مدفعية. كان لدينا مورتر وأسلحة محلية الصنع». ولم يقدم نعسان مزيداً من التفاصيل ولم يتسن على الفور التأكد من تحقيق تقدم في مواجهة التنظيم الإرهابي. ويمثل وصول 150 مقاتلًا عراقياً من قوات البيشمركة الكردية بأسلحتهم الثقيلة، أول مرة تسمح فيها تركيا بعبور قوات غير سورية لدعم الأكراد السوريين الذين يدافعون عن كوباني منذ أكثر 45 يوماً.
وقال شهود عيان في منطقة معبر مرشد بينار على الجانب التركي من الحدود، إن صاروخين أطلقا الليلة قبل الماضية. وذكر شاهد من رويترز إن القتال أمس، كان أعنف من اليومين الماضيين، مشيراً إلى ضربة قرب الظهر وسماع دوي 3 انفجارات. وكانت قوات البيشمركة العراقية الكردية دخلت كوباني قادمة من تركيا مساء الجمعة الماضي، وبحوزتها عتاد عسكري ثقيل، بالتزامن مع الغارات المكثفة التي تشنها طائرات التحالف الدولي على مواقع مسلحي تنظيم الإرهابي داخل كوباني، بتركيز على مناطق المربع الأمني ومحيط حي الجمارك وسوق الهال في المدينة. بالتوازي، صور طاقم تابع لرويترز لقطات أمس من داخل تركيا سمعت فيها أصوات زخات متكررة من الأعيرة النارية قادمة من جهة تلال كوباني. وارتفعت أعمدة كثيفة من الدخان من جانب تل بعد يومين من بدء عبور قوات البشمركة الكردية العراقية الحدود من تركيا في شاحنات صغيرة حملت أسلحة ثقيلة للمساعدة في صد تنظيم الدولة الإسلامية.
وانطلق مقاتلو البيشمركة وهم يهللون ويلوحون بعلامات النصر في أكثر من 12 شاحنة وعربة جيب برفقة عربات مدرعة من منطقة على بعد حوالي 8 كيلومترات من الحدود التركية صوب كوباني.
وتركز الاهتمام على كوباني التي تعتبر اختباراً مهماً لفعالية الغارات الجوية الأميركية، ومدى قدرة القوات الكردية مجتمعة على صد تنظيم «داعش» المتطرف. وساعدت الغارات الجوية في إحباط عدة محاولات من التنظيم المتشدد للسيطرة على كوباني. إلى ذلك،
نقلت قناة «روسيا اليوم» عن وزارة حقوق الإنسان العراقية قولها إن المدعو أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم الإرهابي أمر المسلحين بحرق جثث المقاتلين الأكراد في مدينة كوباني رغبة بالانتقام.

اقرأ أيضا

السعودية تعلن تسجيل 165 إصابة جديدة بكورونا