رأي الناس

الاتحاد

خليفة.. رمز العطاء والإنسانية

هنيئاً للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة احتفالهم بالذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مقاليد الحكم، وهنيئاً لشعب الإمارات هذه الإنجازات والإعجازات المتعددة في مختلف القطاعات التي كانت ثمرة من ثمار قيادته الفذة والحكيمة، ورؤيته الثاقبة لمجمل الطموحات والتطلعات، ولم يكن هذا غريباً على سموه، فقد تخرج سموه في جامعة مملوءة بالحكمة والاتزان والبصيرة، موصوفة بالهدوء والرزانة وكرم الأخلاق ونبلها، جامعة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد تحمل أعباء ومسؤولية وإدارة دفة هذا الوطن المعطاء مبكراً، من خلال تقلده عدداً من المواقع في شتى المجالات، فكان فارساً مغواراً، شق طريقه بكل ثبات من أجل بناء هذا الوطن المعطاء.
فما وصلت إليه الإمارات اليوم من تقدم في شتى المجالات، وتطور ورقي في كامل بنيتها التحتية، أصبح حديث «كل الدنيا» من أقصاها إلى أقصاها، كيف لا يكون ذلك حديث كل المعمورة، والإمارات تبني كل هذا الإعجاز في فترة زمنية قياسية، فقد سبقتها دول ودول من ناحية «النشوء والتكوين» ولكنها لم تستطع تحقيق كل هذا المنجز، ذلك أن المنجزات والإعجازات لا تصنعها الإمكانات فقط، فالحب هو من يصنعها أولاً، والصبر والمثابرة والعزيمة والإرادة تأتي ثانياً، فكم من دول تمتلك من الإمكانات الكثير ولكنها لا تزال تقعد ملومة محسورة، فصاحب السمو الشيخ خليفة أحب شعبه، فكانت ثمار هذا الحب هذه الدولة التي يفخر بها أبناؤها، والعرب جميعاً، فبادله أبناء الشعب هذا الحب، وهذا الوفاء.فالإمارات اليوم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بلغت من التطور ما بلغت، وأصبحت من الدول الأكثر جاذبية للعيش والاستقرار لما تتمتع به من أمن وأمان واستقرار سياسي واقتصادي.
صعبة الكتابة عن قائد وزعيم فذ بحجم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فالحديث عن العظماء يحتاج إلى بذل اللغة العالية كي نوفي سموه حقه إنْ كان إلى ذلك سبيلا، فسموه يمتد خيره إلى كل أصقاع الدنيا، مغيثاً وناصراً للضعفاء والفقراء والمنكوبين والمحرومين، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية دليل على نهر العطاء المتدفق الذي لا ينضب.
نبارك للإمارات عيدها في ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، دفة القيادة، فهو يوم عيد حقاً،، وللإمارات المزيد من الرخاء والتقدم، وحفظ الله الإمارات أيقونة للأمة العربية.
الجيلي التجاني - أبوظبي

اقرأ أيضا