الاتحاد

الرياضي

ماركيزيو يهدي يوفنتوس النقاط الثلاث أمام سيينا

فرحة ماركيزيو بهدف الفوز ليوفينتوس في مرمى سيينا (أ ف ب)

فرحة ماركيزيو بهدف الفوز ليوفينتوس في مرمى سيينا (أ ف ب)

روما (وكالات) - تجنب يوفنتوس امكانية التنازل عن الصدارة بعد أن خرج فائزاً على مضيفه سيينا 2-1 بفضل هدف متأخر من لاعب وسطه الدولي كلاوديو ماركيزيو أمس على ملعب “ارتيميو فرانكي” في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي.
وبدا سيينا الذي يقبع في المركز قبل الأخير برصيد نقطتين رغم فوز بمباراتين وتعادل بمثلهما (حسمت من رصيده 6 نقاط لتورطه في فضيحة المراهنة على المباريات)، في طريقه لأن يحرج يوفنتوس ويجبره على الاكتفاء بتعادل مخيب آخر يضيفه إلى ذلك الذي حققه في منتصف الأسبوع أمام ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني (1-1) في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يتدخل ماركيزيو في الدقيقة 85 ويهدي فريق “السيدة العجوز” فوزه السادس في 7 مباريات.
ورفع يوفنتوس الذي حافظ على سجله خالياً من الهزائم في الدوري للمباراة السادسة والأربعين على التوالي أي منذ خسارته أمام بارما (صفر-1) في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من موسم 2010-2011، رصيده في الصدارة إلى 19 نقطة.
وانتظر يوفنتوس الذي يستعد لموقعة نارية في المرحلة المقبلة أمام نابولي على ملعبه “يوفنتوس ارينا”، حتى الدقائق الخمس الأخيرة ليخطف النقاط الثلاث اثر ركلة ركنية نفذها سيباستيان جوفينكو ووصلت على اثرها الكرة إلى المدافع جورجيو كيليني الذي حولها برأسه إلى زميله في المنتخب الوطني فاودعها الأخير شباك الحارس جانلوكو بيجولو.
وفي مباراة أخرى، نفض روما عنه غبار هزيمته القاسية الأسبوع الماضي أمام يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر (1-4)، وذلك بفوزه على ضيفه أتالانتا 2-صفر أمس في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وسجل الأرجنتيني أيريك لاميلا الهدف الأول لفريق المدرب التشيكي زدينيك زيمان بعد تمريرة بينية من القائد فرانشيسكو توتي (30)، وأضاف الأميركي مايكل برادلي الهدف الثاني بتسديدة من زاوية ضيقة (62).
ورفع فريق العاصمة الذي أبقى الثنائي دانييلي دي روسي وبابلو أوسفالدو على مقاعد الاحتياط بسبب أدائهما المتواضع في المرحلة السابقة أمام يوفنتوس، رصيده إلى 11 نقطة في المركز الخامس موقتاً، فيما تجمد رصيد أتالانتا عند 5 نقاط في المركز الثامن عشر بعد أن مني بهزيمته الرابعة، مقابل فوزين وتعادل، علماً بأنه فقد نقطتين قبل انطلاق الموسم بسبب تورطه في فضيحة المراهنات على المباريات “كالتشوسكوميسي”.
وارتكب حارس المرمى الأرجنتيني سيرجيو روميرو خطأ في الدقائق الأخيرة ليهدي كييفو الفوز 2-1 على سامبدوريا في الدوري الإيطالي أمس الأول. ووضع كييفو بهذا الفوز حدا لسلسلة من خمس هزائم متتالية في المسابقة ومنح مدربه الجديد يوجينيو كوريني بداية مظفرة بينما تعثر سامبدوريا بعد بداية رائعة للموسم.
وبدا أن تسديدة ديفيد دي ميكيلي بعيدة المدى لا تشكل تهديداً كبيراً على روميرو، لكن الحارس أساء التوقيت عند القفز وسمح للكرة بالافلات من بين يديه ودخول المرمى في الدقيقة 87 ليحصل كييفو على النقاط الثلاث. واحتج لاعبو سامبدوريا بغضب بداعي أن لاعبي كييفو كان يتعين عليهم إخراج الكرة من الملعب قبل الهدف بسبب سقوط لاعب الوسط بيدرو أوبيانج على الأرض للإصابة.
وكان كييفو المبادر بالتسجيل عبر سيريل تيريو في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، لكن سامبدوريا تعادل بهدف سجله إنزو ماريسكا من ركلة حرة بعد مرور ساعة من زمن اللقاء. وتقدم كييفو بعد الفوز إلى المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، بينما يحتل سامبدوريا المركز الخامس بعشر نقاط من سبع مباريات بعد خصم نقطة منه قبل بداية الموسم لدوره في فضيحة تلاعب في نتائج. وفاز سامبدوريا بأول ثلاث مباريات وتعادل في المباراتين التاليتين وخسر الآن في مباراتين متتاليتين. وحل كوريني الذي لم يسبق له العمل في دوري الدرجة الأولى محل دومينيكو دي كارلو الذي أقيل من تدريب كييفو يوم الثلاثاء الماضي.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات