ألوان

الاتحاد

جلسات «عصف ذهني» تتصدى للتدخين في المدارس والجامعات

صورة جماعية للمشاركين في المؤتمر (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

صورة جماعية للمشاركين في المؤتمر (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)
مكافحة التدخين والحد من ملامسة السجائر في سن صغيرة، شكلا هاجس مؤتمر الصحة العامة، الذي نظمته جامعة نيويورك أبوظبي بجزيرة السعديات أمس الأول، بمشاركة جامعات محلية وخبراء من خارج الدولة، سعياً إلى إيجاد حلول عبر الطلاب والطالبات أنفسهم من خلال جلسات «عصف ذهني»، للخروج بمشاريع قابلة للتطبيق في المدارس والجامعات.
ارتفاع عدد المدخنين
وقالت دكتورة الأحياء ألكسندرا ديمتري، مستشارة علوم وهندسة والصحة العامة بجامعة نيويورك أبوظبي: إن الجامعة اعتادت تنظيم فعاليات سنوية يبحث فيها الطلبة عن تطبيقات ذات علاقة بالصحة العامة، ونظرا للارتفاع المشهود في عدد المدخنين فإننا ارتأينا أن يكون التدخين موضوع المؤتمر، الذي طرح العديد من الأفكار قابلة للتطبيق عبر 6 فرق طلابية، تكفل كل منها بإيجاد حل مختلف عن الآخر، وسط تفاعل واهتمام بتوصيل رسالة لمن هم أصغر منهم بضرورة الابتعاد عن التدخين.
أبو الفنونوفاز مشروع «المسرح لمحاربة التدخين في المدارس والجامعات» بالمركز الأول، واعتمدت فكرته على أن يشخص الطلاب أدواراً تعرض في المدارس والجامعات، وذلك لإحراج المدخنين وتمرير رسائل غير مباشرة تسهم في الحد من الظاهرة، وأوضح سعود فيصل العرشي من جامعة باريس السوربون أبوظبي أن المشروع يهدف إلى مساعدة الفئة العمرية الصغيرة، من خلال مواقف هزلية وجدية تبعدهم عن التدخين من جهة ونشغل أوقاتهم بهوايات نافعة.
تلفزيون الواقعوأشارت ريم القصاب من كلية التقنية العليا بالشارقة إلى أن مشروعهم «تلفزيون الواقع» الحاصل على المركز الثاني، ركز على استضافة مجموعة تتحدث عن تجاربها مع التدخين، بالإضافة إلى استضافة خبراء لتقديم النصائح والإرشادات.
تثقيف الأطفالأما مشروع لطيفة عبيد خليفة بوشبص من كلية التقنية العليا ومجموعتها، فحاول إيجاد حلول من خلال فعاليات تقام في المدارس لمدة شهر كامل للوقاية من التدخين، وحاز المركز الثالث، حيث عبر عن فكرة، وفقاً لما قالته بوشبص، تساعد الشركات والمدارس لتطوير أشياء تحد من التدخين أو تقلل منه، بتقسيم هذا النشاط الذي سيدوم شهرا كاملا في المدارس على أربعة أسابيع، حيث يزور طلاب الجامعات مدرسة معينة ويقدمون خلال الأسبوع الأول نشاطاً فنياً يعتمد على الأشغال اليدوية، وصنع مجسم رئة سليمة، ورئة لمدخن وتتم المقارنة بينهما، بينما يتضمن الأسبوع الثاني أنشطة رياضية، تختبر قوة المدخن وغير المدخن، بينما يشتمل الثالث على أنشطة الأسبوع الأول والثاني للتذكير وتركيز المعلومات، وسيتم استدعاء شخصية ملهمة لتقديم تجربته وكيف أقلع عن التدخين، وإيجابيات ذلك في حياته.
وخلال مشاركة الدكتور بسام محبوب، رئيس جمعية أمراض الصدر والحساسية، وأستاذ مشارك بكلية الطب بجامعة الشارقة، أكد أن نسبة التدخين في ارتفاع بين صفوف الفئة العمرية 18 و45 سنة.

على هامش المؤتمر
كشفت دراسة وفق ألكسندرا ديمتري مستشارة علوم وهندسة الصحة العامة بجامعة نيويورك أبوظبي أن 1 ? من الطلاب جربوا أول سيجارة قبل سن 14.
82 ? من المدخنين بدأوا في عمر المراهقة.
أسهم التدخين في انتشار أكثر من 68 ? من إصابات القلب والأوعية الدموية والسكري والأمراض التنفسية المزمنة وغيرها.
ترجع مسببات التدخين ديمتري منظمة الحدث إلى الانتشار الواسع لـ «الشيشة» في الحياة اليومية للطلاب وبين الأحياء السكنية، إلى جانب المدواخ والسجائر.

اقرأ أيضا