الاتحاد

الإمارات

جائزة زايد الدولية للبيئة تعلن أسماء الفائزين بدورتها الـ6

أعلن معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أسماء الفائزين في الدورة السادسة لجائزة زايد الدولية للبيئة التي تعد أكبر الجوائز البيئية المطروحة على الساحة الدولية.

وقال معالي وزير البيئة والمياه في مؤتمر صحفي نظمته اليوم جائزة زايد الدولية للبيئة بالتعاون مع الوزارة إن الجائزة التي أنشئت بموجب قرار أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" تعتبر امتدادا لجهود سموه في دعم وتحفيز التميز في الدولة لتبقى في طليعة الأمم المهتمة بالشأن البيئي محليا ودوليا.

وأوضح معاليه أن الجائزة تهدف إلى دعم وتشجيع الأعمال البيئية والمبادرات الفردية والجماعية الدولية المتميزة التي من شأنها المساهمة في تحقيق استدامة الموارد الطبيعية والطاقة إلى جانب تحفيز الأفراد والمؤسسات في كافة الدول على التميز في البحث والابتكار الذي يوفر حلولا لقضايا البيئة أو يساهم في ترسيخ مفهوم استدامة التنمية وإبراز جهود المؤسسات الصناعية والخدمية الملتزمة بالمعايير البيئية فضلا عن المساهمة في نشر الثقافة والوعي البيئي بين أفراد المجتمع.

وقد منحت جائزة "القيادة العالمية المتميزة في البيئة" إلى سمو الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو الذي قام بإنشاء "مؤسسة الأمير ألبرت الثاني" في 2006 بعد رحلته إلى القطب الشمالي ومشاهدة أثر التغير المناخي على طبقات الجليد المتآكلة.

ويعتبر ما قامت به هذه المؤسسة في دعم الجهود الدولية لمكافحة التغير المناخي وآثاره المدمرة عمل متميز بكل المقاييس حيث تناولت المؤسسة عددا كبيرا من القضايا البيئية التي شملت الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق الأمن المائي والكفاءة في استخدام الطاقة.

وفي عام 2008 تبنت مؤسسة الأمير ألبرت الثاني حماية أسماك التونة زرقاء الزعانف التي تراجعت أعدادها في البحر الأبيض المتوسط بصورة مقلقة في العقدين الماضيين وانحسر تكاثرها في البحر الأبيض المتوسط بنسبة 74 في المائة في الفترة من 1957 إلى 2007.

وقد تكللت جهودها بالنجاح في ايقاف صيد هذه الأسماك في إمارة موناكو لحين استعادة أعدادها .. وتقدمت إمارة موناكو تحت قيادته في 2009 بمقترح لإدراج أسماك التونة زرقاء الزعانف في المحيط الأطلنطي والبحر الأبيض المتوسط ضمن القائمة الحمراء للحيوانات المهددة بالانقراض.

أما جائزة الإنجازات العلمية والتكنولوجية في البيئة فمنحت مشاركة للدكتور زاكري عبد الحميد "ماليزيا" والدكتور آشوك خوسلا "الهند".

ويعتبر الدكتور زاكري عبد الحميد من القيادات المتميزة في تعزيز أهمية التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية عامة في حياة الإنسان حيث كان نائبا لرئيس "مشروع تقييم الألفية للنظم البيئية"، في 2005 حين شارك في تحليل وتطوير العديد من مخرجات المشروع بما في ذلك حقيقة أن التدهور أصاب النظم البيئية في نصف القرن السابق بأسرع مما حدث في أي حقبة من تاريخ البشرية.

ووجد هذا المشروع أن الشعب المرجانية فقدت 20 في المائة من مساحتها على مستوى العالم وأن 20 في المائة أخرى تدهورت بشدة في العقود الأخيرة من القرن العشرين.

وفي الآونة الأخيرة أصبح الدكتور زاكري عبد الحميد الرئيس المؤسس "للمنبر الحكومي للتنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية" وعضو اللجنة العلمية الاستشارية للأمين العام للأمم المتحدة.

أما الدكتور آشوك خوسلا فقد شارك في تصميم أول كورسات جامعية في البيئة بجامعة هارفارد في ستينيات القرن الماضي ومن حينها ظل يتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة والإتحاد الدولي لصون الطبيعة والبيئة ومجموعة الموارد العالمية والمعهد العالمي للتنمية المستدامة والبنك الدولي وغيرها من المؤسسات البيئية.

وقام في العام 1983 بتأسيس مجموعة منظمات "بدائل التنمية" التي ساعدت في دفع الاستراتيجيات الوطنية للتنمية في الهند نحو مراعاة الجوانب البيئية والاجتماعية لتكون أكثر استدامة.

ومن ضمن انجازات هذه المجموعة إدخال 15 تقنية جديدة صديقة للبيئة وذات جدوى تجارية في الهند مثل ماكينة المنسوجات اليدوية وانتاج الورق المعاد تدويره وابتداع مواد قليلة التكلفة لسقوف المباني، كما أن هذه المنظمة وفرت 300 ألف وظيفة في مجال التنمية المستدامة بالهند وحدها.

اقرأ أيضا