الاتحاد

عربي ودولي

«السلطة» تجدد التلويح باللجوء إلى مجلس الأمن

جددت السلطة الوطنية الفلسطينية مساء أمس الأول تلويحها باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، فيما يتصاعد التعنت الإسرائيلي أمام تحقيق تسوية سلمية للقضية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي مايكل سبيندليجر في رام الله “ان استمرار انسداد الأفق السياسي، سيعني لجوء السلطة الوطنية الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي بجهود عربية ودولية مشتركة”.
وأضاف أن القيادة الفلسطينية تؤكد أن جمود العملية السلمية، وعدم استئناف المفاوضات السياسية، لا يعني العودة إلى خيار المقاومة المسلحة أو اندلاع انتفاضة جديدة.
من جانب آخر، زعم نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون خلال مؤتمر إسرائيلي في القدس المحتلة أمس أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة لا تعتبر عقبة أمام مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وقال “إن أعمال التحريض التي يقوم بها الطرف الفلسطيني، خاصة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ضد اسرائيل هي التي تعد عقبة في وجه السلام”.
وأضاف “تتم أعمال التحريض ضد إسرائيل في المساجد والمدارس، وهذا التحريض لا يأتي من طرف حماس وإنما من الدكتور فياض، وهو شخص ذو توجهات غربية ومثقف للغاية ويحرض ضد اسرائيل.
كما ان الرئيس عباس ينتقل من عاصمة إلى أُخرى ويشجب إسرائيل ويحرض عليها”. وطالب السلطة الفلسطينية بحل المنظمات المقاومة وجمع السلاح غير المرخص ووقف “التحريض ضد إسرائيل”.
ورأى مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقرب منه رون درمر أن من يعتقد أن العالم سيقف إلى جانب إسرائيل إذا انسحبت من الضفة الغربية “ساذج وقد يكون ممن يؤمنون بالخرافات التي يصدقها الأطفال”.
وقال خلال كلمته في المؤتمر ذاته “إن الخصمين الرئيسيين وهما الإسلام المتشدد واليسار المتطرف يتحديان شرعية إسرائيل في إطار حملة ضد القيم الغربية”.
وأضاف “لا يزال هناك أناس يقولون: انظروا إذا استيقظت إسرائيل وانسحبت من يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وعادت إلى حدود عام 1967، فالعالم سيقف إلى جانبنا. ولكن يمكنني أن أقول إن جنية الأسنان التي كنت أؤمن بوجودها وأنا في السادسة من العمر قد تكون حقيقية أكثر من تلك الآراء”.
وقال درمر “يتعين على إسرائيل أن تقنع اليسار بأن التشدد الإسلامي يشكل الخطر الأكبر وأن تحاول لفت انتباه العالم أكثر ناحية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وفي أماكن أخرى في المنطقة.
وأضاف “أعتقد أنه يمكننا وضع هذه القضية على جدول الأعمال وأنه من المؤكد أن هذه القوى التي تعمل ضدنا ستتقلص ولكن ببطء وأن إسرائيل ستبني تحالفا للدفاع عن الدولة اليهودية”.

اقرأ أيضا

مقتل 3 من طالبان واعتقال اثنين في أفغانستان