عربي ودولي

الاتحاد

4 قتلى بمعارك بين الجنود الصوماليين

جنود صوماليون خلال حملة تفتيش في العاصمة مقديشو

جنود صوماليون خلال حملة تفتيش في العاصمة مقديشو

أعلنت مصادر متطابقة أن اربعة اشخاص على الاقل بينهم مدنيان قتلوا امس في مواجهات داخلية بين جنود موالين للحكومة اندلعت خلال عملية واسعة لإحلال الامن في مقديشو. وقال
عبد الرحمن الهرسي المسؤول في جهاز الأمن التابع للحكومة الصومالية إن «أربعة اشخاص بينهم مدنيان قتلوا في معارك بين أفراد قوى الأمن للسيطرة على نقطة مراقبة». وأضاف «نحقق في أسباب اندلاع القتال».
وقال شهود عيان إن مجموعة من الجنود أقامت حاجزاً عند مفترق للطرق تسيطر عليه مجموعة أخرى من العسكريين.
وصرح أحد هؤلاء الشهود علي فرح حسن «رأيت جثتي رجل وامرأة مدنيين قتلا في تبادل إطلاق النار. قتل عسكريان ايضاً وعاد الوضع الى طبيعته الآن». ووقع الحادث خلال عملية واسعة لإحلال الأمن تقوم بها قوات الأمن في جنوب مقديشو الخاضع للحكومة الانتقالية الصومالية.
وتم توقيف حافلات صغيرة وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها. وقال الناطق باسم الشرطة الصومالية عبد الله حسن باريسي إن هذه العملية تهدف الى «تعزيز الامن في الأحياء الواقعة تحت إشراف الحكومة الانتقالية». وأكد أن «العملية ستستمر الى أن يتم ضمان امن الناس». وقال الضابط في الشرطة محمد علي صداق إن «قوات الشرطة تفعل ما بوسعها لمنع اي محاولة لشن هجمات على مسؤولي الحكومة والمدنيين». وأوضح ان المئات من رجال الأمن يشاركون في العملية.
على صعيد آخر، رفض برنامج الأغذية التابع للأمم المتحدة امس مزاعم أن بعض موظفيه حولوا مساعدات إلى المتمردين الصوماليين ودعا الولايات المتحدة إلى الإفراج عن ملايين الدولارات المخصصة للمساعدات في الصومال.
وقال البرنامج إن تحقيقاته في احتمال أن تكون المساعدات قد حولت برأت الموظفين والهيئات المشاركة في توزيع المعونات الغذائية في الصومال.
وجمدت واشنطن ملايين الدولارات الخاصة بالمعونة وسط مخاوف من أن يكون مسلحو حركة الشباب من المنتفعين بها.
وقال بيتر سميردون المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في نيروبي «خلص التحقيق الداخلي الذي أجراه برنامج الأغذية العالمي إلى عدم وجود أدلة على أن موظفينا حولوا مسار الأغذية ولا توجد أدلة على أن ناقلي المعونة الذين يعملون معنا فعلوا ذلك».
وجاء التحقيق عقب تقارير مفادها أن المعونة الغذائية التي يفترض أن تذهب إلى المدنيين الصوماليين تذهب إلى أيدي حركة الشباب التي تسيطر على جزء كبير من جنوب الصومال ووسطه. وأوقف برنامج الأغذية العالمي عمله في جزء كبير من جنوب الصومال في يناير بسبب تهديدات لموظفيه وبسبب مطالبة مقاتلي الشباب بأجور نظير الحفاظ على الأمن.
واتهم منسق الشؤون الإنسانية في الصومال التابع للأمم المتحدة واشنطن بالزج بالسياسة في مسألة أموال المعونة بعد المفاوضات التي استهدفت الإفراج عن ملايين الدولارات الخاصة بالمعونة للصومال.
وقال مارك بودين للصحفيين في نيروبي «النقطة التي توقفت عندها المفاوضات هي الإجراءات العملية التي يتعين على الوكالات التكفل بها وهذا في رأيي إقحام للسياسة في قضايا إنسانية خطيرة».
وامتنع عن ذكر تلك الإجراءات. وأضاف «لم تدفع أي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة أموالاً للشباب».
وقالت وكالات الأمم المتحدة إن القيود المفروضة على التمويل في المناطق الخاضعة لسيطرة الشباب تجبر بعضها على وقف البرامج مما يقود إلى مزيد من المعاناة للصوماليين اليائسين. والولايات المتحدة أكبر الجهات المانحة للمعونة المقدمة للصومال. وتابع بودين «إننا ندخل هذا العام ووضعنا المالي مقلق جداً».

اقرأ أيضا

ارتفاع وفيات كورونا في الجزائر إلى 63