كرة قدم

الاتحاد

أحمد إبراهيم: أتوقع وصول الإمارات والعراق إلى النهائي

أحمد إبراهيم مدافع منتخب العراق (أرشيفية)

أحمد إبراهيم مدافع منتخب العراق (أرشيفية)

رضا سليم (دبي)
أكد العراقي أحمد إبراهيم لاعب منتخب العراق وفريق عجمان أن منتخب بلاده يدخل غمار منافسات كأس الخليج العربي بالرياض، من 13 إلى 26 نوفمبر الجاري، من أجل المنافسة على لقبها، وقال: «أسود الرافدين» لديه طموحات كبيرة في البطولة، خاصة أنه كان قريباً من اللقب في النسخة الماضية بالبحرين، ويستحق التتويج، بعدما صعد إلى النهائي أمام الإمارات، وخسر في الوقت الإضافي، ونأمل أن يتكرر الإنجاز بالوصول إلى النهائي أيضاً في النسخة المقبلة ورفع الكأس.
وأضاف أن كأس الخليج لها طابع خاص لدينا جميعاً، إلا أن عيون «أسود الرافدين» سوف تتجه إلى أستراليا ونهائيات كأس آسيا، وأن كأس الخليج بروفة قوية لها، والجميع يسعون للصدارة الآسيوية، وسبق للعراق أن حقق الكأس القارية عام 2007، وحان الوقت للمنافسة من جديد في اللقب، خاصة أننا نملك الآن جيلاً قادراً على المنافسة في كل البطولات، وحان الآن وقت حصد البطولات.
وتابع: «نبحث عن الحافز المعنوي لمنتخبنا في كأس الخليج، حتى يكون دافعاً في كأس آسيا، واعتاد منتخبنا أن يدخل كل البطولات للمنافسة في اللقب؛ لأننا ندرك مدى حب شعبنا لكرة القدم، التي دائماً ما تسعده عندما نحقق الألقاب، خاصة أن بلادنا تمر بظروف صعبة، ومع احترامنا لكل الفرق، سيكون العراق الرقم الصعب في (خليجي 22)».
ورفض أحمد إبراهيم الحديث عما تسفر عنه مواجهة «الأبيض» مع العراق في أولى المواجهات بالبطولة، وقال:
«كل مباراة ولها ظروفها و(الأبيض) من الفرق القوية، ولكننا نسعى للفوز، إلا أن وجودنا مع الإمارات في مجموعة واحدة، دليل على قوة المجموعة؛ لأنها تضم البطل والوصيف، وأتوقع أن يتكرر نهائي البحرين، ويصعد الإمارات والعراق إلى المباراة الختامية».
وأضاف أن كأس الخليج مختلفة هذه المرة؛ لأن جميع المنتخبات ستكون على الموعد؛ نظراً لأنها تستعد لبطولتين، وهو ما يؤكد أنها تدخل كأس الخليج بقوة، خاصة صاحب الأرض السعودية، وأيضاً الكويت العائد بقوة والبحرين المتطور، وبالتالي فإنها تكون صعبة على كل المنتخبات؛ لأنها جميعها تبحث عن اللقب في ظل مستويات متقاربة، واعتادت كأس الخليج أن تأتي ببطل جديد.
حول حظوظ منتخب السعودية، قال: «الأرض ربما تنحاز لأصحابها، خاصة أن المنتخب السعودي مر بفترة صعبة، وتسبب تغيرات الأجهزة الفنية إلى عدم تحقيق نتائج إيجابية، إلا أنه يعود بقوة في كأس الخليج، ولديه مجموعة قوية من اللاعبين، وجيل جديد على الطريق، بجانب الأرض والجمهور، والجميع يعرفون أن الجمهور السعودي يعد اللاعب رقم واحد».
وعن المنافسة في كأس آسيا، قال: البطولة حلم كل منتخب ولاعب ومدرب، والعراق يفكر في النسخة بشكل مختلف؛ لأننا ندرك قوتها ورغبتنا في الظهور القوي خاصة أن لدينا جيلاً جديداً يبحث عن إطلالة رائعة للكرة العراقية، بجانب مجموعة اللاعبين الخبرة المحترفين في دوريات خارجية، في أوروبا وآسيا وأيضاً في الدوري العراقي، والمواهب مع أصحاب الخبرة يشكلون الخلطة السحرية لمنتخب أسود الرافدين بكأس آسيا، ونتمنى أن تكون التشكيلة التي يختارها حكيم شاكر مدرب المنتخب تنجح في المهمة الآسيوية وتكرر إنجاز 2007».
وأضاف: «منتخبنا لم يتأثر بمرحلة تغيير الجلد، بعد رحيل عدد من اللاعبين الكبار، إلا أن وجود منتخبات شباب وأولمبي على درجة الطموح نفسها والمواهب كان الرافد الأول للمنتخب، ويكفي أن (أسود الرافدين) الآن يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب القادرين على قيادة الكرة العراقية لسنوات، وبالفعل مستوى منتخبنا لم يتأثر بالتغيير».
وعن رؤيته للمدربين الخليجيين الذين يقودون منتخبات بلادهم، قال: «المدرب الخليجي أفضل بكثير من الأجنبي، ولعل وجود مهدي علي على رأس الجهاز الفني لمنتخب الإمارات، وحكيم شاكر مدرب العراق أكبر دليل على أن المدرب المواطن له أحقيه في قيادة المنتخبات الخليجية، ونتائجها جميعاً رائعة على المستويات الخليجية، والمدرب المواطن يعرف نفسية اللاعبين، خاصة حكيم شاكر الذي يدرك الظروف التي يمر بها اللاعب العراقي في هذا التوقيت، ولعل النتائج التي يحققها (الأبيض) الإماراتي أو العراق، تؤكد نظرية أن المدرب المواطن أفضل بكثير من الأجانب الذين لا يعرفون ظروف اللاعبين، ولا يتحدثون معهم إلا عن التدريبات».
وعن سر اختفاء اللاعب العراقي من دورينا، قال: «صحيح أنه لم يوفق، ولا أعرف السر، في عدم نجاح اللاعبين السابقين الذين حضروا إلى هنا، والحمد لله أواصل في الدوري للموسم الثالث على التوالي، ولي تجربة سابقة من الوصل ثم اللعب في صفوف عجمان، وأدعو مجالس إدارات الأندية للنظر إلى اللاعب العراقي الذي يملك خبرة كبيرة بجانب موهبته، والدليل أن هناك عدداً كبيراً من العراقيين محترفون في دوريات أخرى في أوروبا وآسيا».
وأضاف: «الأندية العراقية دائماً تسهل احتراف لاعبينا في الخارج، والجميع يتمنون اللعب في الإمارات، ويكفي أننا عندما نفكر في إقامة معسكر خارجي دائماً ما تكون جهتنا الإمارات، تأكيداً للارتياح والرغبة في الوجود هنا، كما أننا نشعر بأنها بلدنا الثاني، كما أن الجالية العراقية كبيرة ولا نشعر بغربة».
وعاد أحمد إبراهيم للحديث عن عجمان، وقال: «البرتقالي» يمر بظروف صعبة هذا الموسم من الناحية الدفاعية، والأهداف التي دخلت مرماه نتيجة الغيابات المستمرة في صفوف الفريق بسبب الإصابات، وهو ما يدفع الجهاز الفني في كل مرة لإجراء تعديلات على التشكيلة، ويحدث عدم انسجام، على عكس بقية الفرق التي تحافظ على ثبات تشكيلتها وفي الموسم الماضي تكرر الأمر نفسه، في الدور الأول، وبعد زوال السبب عاد الفريق لوضعه الطبيعي، وأتمنى أن يعود عجمان إلى مستواه الطبيعي بعد التوقف، وطموحنا أن نحتل مركزاً أفضل، مما هو فيه الفريق الآن، ولدينا الرغبة في ذالك.
وكشف أحمد إبراهيم عن سر عدم مشاركته مع منتخب بلاده في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة، وقال: «الدورة جاءت في توقيت صعب أثناء مباريات الدوري، وأراد حكيم شاكر تجهيزنا لكأس الخليج، إلا أن البطولة غير مدرجة في الاتحاد الدولي، وبالتالي كان من ن الصعب أن أترك فريقي في مباريات الدوري، واعتذرت عن عدم المشاركة».
وتطرق أحمد إبراهيم إلى أحلامه الكروية، وقال: «طموحي الاحتراف الأوروبي عبر بوابة الدوري الإماراتي، ولا تزال في أول طريقي، وأعمل جاهداً من خلال التدريبات واللعب مع عجمان في كل المباريات، وبالطبع لي علاقة بوكلاء لاعبين، وأنتظر الفرصة لخوض التجربة الأوروبية، ولدينا لاعبون في الدوريات الأوروبية ودائماً ما أتحدث معهم عن التجربة والصعوبات والمشاكل وكيفية البداية الصحيحة، وأتمنى أن أحقق طموحاتي باللعب في أوروبا».

اقرأ أيضا