كرة قدم

الاتحاد

صحف كتالونيا تتحدث عن «لعنة زارا» و«خيبة لويس»

ميسي يواصل صيامه عن تسجيل الأهداف (رويترز)

ميسي يواصل صيامه عن تسجيل الأهداف (رويترز)

محمد حامد (دبي)
منذ الدقيقة 73 في مباراة برشلونة مع إيبار التي أقيمت في 18 أكتوبر الماضي، لم يتمكن ليونيل ميسي من تسجيل أي هدف في الليجا، فقد توقف رصيده في المباراة المذكورة عند الرقم 250، ولم ينجح في إضافة أي هدف سواء في الكلاسيكو أمام الريال، أو في مباراة البارسا التي سقط خلالها على يد سلتا فيجو بهدف دون مقابل في الكامب نو أمس الأول، الأمر الذي جعل الصحف الكتالونية تتفاعل مع الموقف برمته بتوصيف قوي، حيث قالت إنها عقدة زارا. ويبدو أن الجدل الكبير الذي سبق مباراة الكلاسيكو حول إمكانية تكريم ميسي وإيقاف مباراة الريال والبارسا في حال نجح في تسجيل ثنائية يكسر بها رقم زارا الهداف التاريخي للدوري الإسباني برصيد 251 هدفاً، ثم فشله في التسجيل أمام سلتا فيجو، كان دافعاً لصحافة كتالونيا للاعتراف بأن «لعنة زارا» تطارد ليو. وأضافت صحيفة «موندو ديبورتيفو»: «منذ أن بدأ الحديث والجدل حول قدرة ميسي على كسر رقم زارا، وهو متوقف عن التسجيل لمدة 180 دقيقة كاملة، والأمر لا يتعلق فقط بتراجع مستويات ميسي، بل بسوء الحظ أيضاً، فقد أهدر انفراداً تاماً أمام الريال في الكلاسيكو، وضرب الكرة في جسد إيكر كاسياس، كما ضرب العارضة والقائم في مناسبتين أمام سلتا فيجو، مما يعني أنه أهدر 3 أهداف كان من شأنها جعله هدافاً تاريخياً لليجا، والأهم من ذلك أن هذه الأهداف المهدرة كان من المفترض أن تسهم في تنقذ البارسا من الهزيمة في المباراتين».
«مشروع لويس»
أما صحيفة «سبورت» الكتالونية، فقد تحدثت عن الشكوك التي تحاصر «مشروع لويس»، والمقصود به الفكر الجديد الذي أتى به لويس إنريكي، لإعادة البارسا إلى طريق الانتصارات والبطولات، حيث لا يزال الفريق الكتالوني يبحث عن هويته منذ رحيل بيب جوارديولا، لكنه يواصل مسلسل التراجع على مستوى الأداء والنتائج. وكتب لويس ماسكارو في صحيفة «سبورت»: «هزيمتان متتاليتان للبارسا في الليجا، يؤكد أن هناك أزمة حقيقية، فقد كان السقوط في مدريد، في مباراة شهدت تفوقاً كاسحاً لأصحاب الأرض في البرنابيو هو بداية الأزمة، لتتعقد الأمور بعد الهزيمة على يد سلتا فيجو في الكامب نو للمرة الأولى منذ أكثر من 70 عاماً، والأمر على هذا النحو يؤكد أن مشروع لويس إنريكي يصاب بانتكاسة واضحة وخيبة أمل». وتابع ماسكارو: «لقد أتيحت للبارسا 9 فرص للتسجيل أمام سلتا فيجو، ولكن الحارس المتألق سيرخيو لعب دور البطولة في المباراة، وقرر إنريكي معاقبة بيكيه وأجبره على الجلوس في المدرجات، فمن هو المسؤول عن الهزيمة هذه المرة؟، لقد اتضح أن تشافي لم يعد هو الحل لمشاكل وسط ميدان البارسا، فقد تنازل الفريق عن القمة، ولن تكون العودة إلى الصدارة أمراً يسيراً».
ندم على الراحلين
وتعمدت صحيفة «سبورت» الكتالونية المقربة من البارسا توصيل صوت الجماهير إلى إدارة النادي، حيث نشرت أهم التغريدات الجماهيرية عقب السقوط أمام سلتا فيجو، وكان على رأس التغريدات، ما قاله عشاق البارسا من أن أليكسيس سانشيز المنتقل بداية الموسم إلى أرسنال يواصل تألقه مع الجنرز، كما تألق سيسك فابريجاس لاعب البارسا السابق مع تشيلسي، وصنع هدفه رقم 9، ليصبح أفضل صانع أهداف في جميع بطولات الدوري الكبرى في أوروبا.
الريال يسطع في القمة
تابع الريال عروضه الهجومية القوية بفوزه خارج ملعبه على غرناطة برباعية نظيفة رفعته إلى الصدارة بعد خسارة برشلونة، وهذه أول مرة منذ 2009 يخسر برشلونة مرتين على التوالي في الدوري، وأول مرة منذ أكتوبر 2011 يفشل بالتسجيل على ملعبه في الدوري. وتصدر الريال الترتيب متقدما بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي الذي مني بخسارته الثانية على التوالي بعد الأولى أمام الريال 3-1 الأسبوع الماضي، ونقطة عن أتلتيكو مدريد حامل اللقب الذي التحق بالوصافة مؤقتاً بفوزه على ضيفه قرطبة 4-2 على ملعب «فيسنتي كالديرون» أمام 48600 متفرج. وسجل للفائز لويس دلجادو (43 في مرمى فريقه) والفرنسي أنطوان جريزمان (58) والكرواتي ماريو مانزوكيتش (62) وراوول جارسيا (80)، وللخاسر الجزائري نبيل غيلاس (53 و87). وتابع ريال سوسييداد نتائجه السيئة عندما خسر أمام ضيفه ملقة بهدف خوانمي (72).

اقرأ أيضا