كرة قدم

الاتحاد

منتخبنا يدخل أجواء «خليجي 22» ومهدي يكثف المحاضرات

لاعبو المنتخب يستعدون بقوة لرحلة الدفاع عن اللقب الخليجي (من المصدر)

لاعبو المنتخب يستعدون بقوة لرحلة الدفاع عن اللقب الخليجي (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)
دخل منتخبنا الوطني أجواء بطولة «خليجي 22» بالرياض، وذلك خلال المعسكر المقام حالياً بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، وظهرت الجدية والالتزام لدى جميع اللاعبين، فيما كثف الجهازان الفني والإداري العمل لتسهيل الأمور كافة أمام بعثة «الأبيض»، التي تستعد لبداية قوية في مستهل مشوارها بالبطولة التي تنطلق يوم 13 نوفمبر الجاري، ويدخلها المنتخب بدوافع المنافسة للفوز باللقب، لأنه يحمل لقب النسخة الماضية بعد إنجاز البحرين في يناير 2013.
وكثف الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي المحاضرات الفنية التي يلقيها يومياً على اللاعبين، بالإضافة لحرصه على عرض أشرطة فيديو لشرح أداء المنتخب السلبي في بعض مبارياته الودية الأخيرة، ومن ثم تصحيح تلك الأخطاء في التدريبات التي يجريها «الأبيض» في الدمام، بمشاركة جميع اللاعبين، بينما لا يزال إسماعيل الحمادي لاعب وسط الأهلي، وأحد عناصر القوة الضاربة للمنتخب، ويؤدي تدريباته المنفردة تحت إشراف الجهاز الطبي، حيث تبذل المحاولات لتجهيز الحمادي للمباراة الأولى في مستهل مشوار «الأبيض» في البطولة.
ويعتمد مهدي علي سياسة استعادة الروح القتالية والثقة بالنفس، التي كان عليها المنتخب ولاعبيه في «خليجي 21» بالبحرين، كما وضع الجهاز الفني جميع اللاعبين أمام المسؤولية، عندما طالبهم بالدفاع عن صورتهم كمنتخب بطل ومرشح لبلوغ النهائي، وهو الهدف الأساسي من المشاركة الحالية في البطولة التي يدخلها «الأبيض» خلال أيام.
ومن جهة أخرى، لا يزال الباب مفتوحاً أمام الجهاز الفني للمنتخب لأداء مباراة ودية ثانية، حيث كان جهاز المنتخب يرغب في خوض تجربة أمس، أمام منتخب اليمن، غير أن الأخير قدم اعتذاره لارتباطه بودية الكويت في العاصمة أبوظبي، بينما أصبح المنتخب الفلسطيني خياراً آخر متاح أمام الجهاز الفني، وهو ما يتوقع أن يتحدد خلال ساعات، على أن تكون المباراة عبارة عن بروفة لبعض العناصر غير الأساسية، بالإضافة إلى تجربة بعض اللاعبين العائدين من الإصابة مؤخراً.
بينما ستكون ودية لبنان يوم 6 نوفمبر الجاري هي المحطة الأساسية في مشوار تحضيرات المنتخب للبطولة التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة في الخليج.
وكان منتخبنا الوطني نقل تدريباته أمس الأول إلى ستاد الأمير محمد بن فهد «ملعب الدمام»، بعد أن أدى تدريبه الأول على ملعب الخليج والثاني على ستاد سعود بن جلوي بالراكة، حيث من المقرر أن يستمر في أداء تدريباته على أرضية ملعب الدمام حتى غد، على أن يعود بعدها لملعب الراكة الذي تقام عليه المباراة الودية أمام منتخب لبنان.
ويأتي هذا التغيير بسبب معسكر المنتخب السعودي الذي ينطلق اليوم بالدمام، حيث يؤدي «الأخضر» تدريباته في ملعب الدمام الذي يشهد كذلك إقامة المباراة الدولية الودية التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني يوم الخميس المقبل في آخر تجارب الأخضر قبل مواجهة قطر في افتتاح خليجي 22 ضمن المجموعة الأولى التي تضم كذلك منتخبي البحرين واليمن .
وشهدت تدريبات منتخبنا الوطني اليومية جدية وحماسا من قبل جميع اللاعبين الذين يدركون مدى أهمية هذه الفترة التي تسبق انطلاق الدورة، حيث يسعى كل لاعب لإثبات نفسة وأحقيته بالوجود ضمن صفوف المنتخب في «خليجي 22»، وهو الأمر الذي يعتبره الجهاز الفني بالإيجابي، نظراً لأنه كل ما زادت المنافسة الشريفة بين اللاعبين ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المنتخب على اعتبار أن كل العناصر ستكون جاهزة لخوض المباريات.
وشهدت التدريبات الماضية التي قادها المهندس مهدي علي وجهازه المساعد مشاركة جميع اللاعبين وهم :عبد العزيز هيكل، عبد العزيز صنقور، وليد عباس، أحمد خليل، ماجد حسن، حبيب الفردان، عامر عبدالرحمن، علي خصيف، خميس إسماعيل، علي مبخوت، خالد عيسى، إسماعيل أحمد، محمد أحمد، محمد فوزي، مهند العنزي، عمر عبدالرحمن، محمد عبدالرحمن، راشد عيسى، عامر عمر، إسماعيل مطر، محمد يوسف، يوسف سعيد، علي العامري.
من جانبه، أبدى يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة ثقته في ظهور المنتخب الوطني بصورة مشرفة، تعكس حجم ما حققه هذا الجيل من إنجازات سابقة وأبرزها إنجاز حسم لقب «خليجي 21» بالبحرين، وأشاد السركال بالعمل الذي بذله الجهازان الفني والإداري للمنتخب خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن مهدي علي مدرب المنتخب لا يترك شيئاً للصدفة، ويجب أن يحضر الفريق على أكمل صورة قبل كل مباراة سواء رسمية أو ودية.
وفيما يتعلق بتوقعاته لمسيرة «الأبيض» في البطولة، خاصة وأن الجميع ينظرون لمنتخبنا على أنه بطل النسخة الماضية، ومرشح لتكرار الإنجاز، في ظل حالة الاستقرار الفني الذي يعيشه، قال «وفق المعطيات المتوفرة للمنتخب، ومن واقع أدائه القوي منذ مرحلة مهدي علي، وبعد إنجاز «خليجي 21» في البحرين، سيكون مطالباً بأن يواصل مسيرته، وأن يحقق نتائج إيجابية من واقع ما يمتلكه الفريق من لاعبين أصحاب إمكانيات فنية عالية».
وأضاف الثقة قائمة في «الأبيض» وجميع لاعبيه وجهازيه الفني والإداري، بغض النظر عن نتائج البطولة التي تنطلق خلال أيام، لأن هناك أهدافا مستقبلية تتطلب مزيداً من التركيز والدعم لمسيرة المنتخب مثل بطولة كأس آسيا التي نتوقع أن تشهد مستوى مميزاً من «الأبيض» ولاعبيه.
وعن اتهام الاتحاد الكرة بأنه يخدر منافسيه قبل تلك البطولة لإبعاد الضغوط عن المنتخب الوطني، قال «أعتقد أنه من واقع إنجازات ومسيرة هذا الجيل من اللاعبين، أصبح الجميع يدركون أنهم يجيدون التعامل مع الضغوط، وجميع لاعبي «الأبيض» أصحاب خبرات دولية كبيرة، ويكفي ما خاضوه من ضغوط خلال «خليجي 21» بالبحرين، كما أنه من المنطقي أن تكون الضغوط أكبر على المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور».
وأضاف «أمر تخدير المنافسين أصبح موضة قديمة الآن في ملاعبنا الخليجية، لأن كل منتخب يعزل لاعبيه عن التصريحات المحيطة، وهو ما يفعله جهاز المنتخب الذي ينجح في عزل اللاعبين عن أي مؤثرات، كما يهتم الجهاز الإداري بنجاح هذه المحاولات بما يصب في مصلحة الكرة الإماراتية».

اقرأ أيضا