عربي ودولي

الاتحاد

«الأطلسي»: الهجوم على مرجة أربك قادة «طالبان»

جندي أفغاني برفقة جنود أميركيين يحاول خلع باب منزل للبحث عن أسلحة في مرجة أمس

جندي أفغاني برفقة جنود أميركيين يحاول خلع باب منزل للبحث عن أسلحة في مرجة أمس

أعلن الحلف الأطلسي أمس مقتل جندي لم يحدد جنسيته في القوات الدولية في جنوب أفغانستان. فيما قتل ما لا يقل عن 12 من مقاتلي حركة طالبان بهجوم جوي شنته قوات الأطلسي شرقي أفغانستان أمس الأول.
وفيما قال قائد في الحلف إن الهجوم الذي تشنه القوات الأفغانية وقوات الحلف على معقل طالبان في مرجة جنوبي البلاد “أربك بشكل ملموس” قيادة التمرد في المنطقة، اتهم الجيش الأفغاني طالبان باستخدام مدنيين دروعا بشرية لحماية أنفسهم وتأخير تقدم القوات.
والجندي الذي أعلن الأطلسي أمس عن مقتله هو الثالث أو الرابع الذي يسقط في الهجوم الذي تشنه القوات الأفغانية والدولية على معقل طالبان في مرجة. وجاء في بيان صدر عن الحلف أن الجندي قتل “في إطار عملية “مشترك”.. وأكد الحلف أو السلطات العسكرية في الدول المعنية حتى الآن مقتل 3 جنود في الهجوم هم بريطاني وأميركي. أما الرابع الذي قتل منذ السبت في جنوب أفغانستان، فلم يعلم ما إذا كان سقط في الهجوم.
كما قتل 6 جنود من القوات الدولية هم 3 أميركيين و3 بريطانيين منذ السبت في جنوب البلاد، إنما في مناطق بعيدة عن مرجه.
إلى ذلك، لقى ما لا يقل عن 12 مقاتلا من طالبان حتفهم بغارة أطلسية في شرق أفغانستان. وقال الحلف إن الغارة وقعت أمس الأول الثلاثاء عندما رصدت قوة (إيساف) مجموعة من المسلحين قرب الحدود مع باكستان. وأضاف “بعد التأكد من أنهم كانوا متمردين، أسقطت الطائرات ذخائر موجهه بدقة تجاههم مما أدى إلى مقتل 12 منهم”.
في هذه الأثناء، قال قائد في الأطلسي أن الهجوم على مرجة “أربك بشكل ملموس” قيادة التمرد.
وقال الميجر جنرال نيك كارتر قائد القوات البريطانية في جنوب أفغانستان أن القوات الأفغانية والدولية كان عليها أن تتعامل مع قنابل بدائية وألغام وقدر من المقاومة العنيدة خلال هجومها على مرجه .
وقال للصحفيين في لندن من أفغانستان من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة “قوبلنا ببعض المقاومة الملموسة من جماعات منعزلة من المقاتلين وشوهد مقاتلون أجانب هناك ..وبالقطع أعدت المنطقة كلها جيدا للدفاع واستغرقنا بعض الوقت لإخراج بعض المتمردين”. لكنه قال “فيما يتعلق بالقيادة على الأرض شعرنا انهم أربكوا بدرجة ملموسة.. طبيعة المقاومة التي واجهت المارينز وقوات الأمن الأفغانية تشير إلى ذلك”. وذكر كارتر أن نحو أربعة من جنود الحلف والجنود الأفغان قتلوا في الهجوم وجرح نحو 35 ورفض تقدير عدد من قتلوا أو أسروا من طالبان . وقال انه دهش من عدد الألغام الأرضية التي زرعها المقاتلون. وذكر أن الطرق والتقاطعات المهمة لغمت في مرجه.
وأوضح انه تم تطهير ثلثي مرجه من المتمردين الآن لكن استكمال العملية سيستغرق بضعة أيام. وقال إن الأمر قد يستغرق شهورا قبل أن يقرر القادة ما إذا كانت العملية نجحت.
من جانبه، اتهم الجيش الأفغاني أمس حركة طالبان باستخدام مدنيين دروعا بشرية لحماية انفسهم وتأخير تقدم الجنود الدوليين والأفغان.
وقالت قيادة القوات الدولية في بيان إن “عملية مشترك في الطريق الصحيح. مقاتلو طالبان يتمتعون بقدرة تكتيكية ويقاومون وهم ماكرون”. وأضافت أن “عدد الألغام كبير جدا والقوت المشتركة (الافغانية والدولية) يجب أن تتحرك بانتباه كبير للحد من خسائرها”.
من جهته، اتهم الجيش الأفغاني طالبان باستخدام مدنيين دروعا بشرية لتأخير تقدم الجنود. وقال الجنرال محيي الدين غوري قائد القوات الأفغانية إن مقاتلي طالبان “أخذوا مدنيين رهائن .. انهم يضعون النساء والأطفال على أسطح المنازل ويطلقون النار”.

اقرأ أيضا

إسبانيا تسجل 832 وفاة بكورونا في يوم واحد