الاتحاد

الرياضي

إبراهيم عبدالملك: الإنسان هو الثروة الحقيقية في بناء المجتمع

دبي (الاتحاد)

أكد إبراهيم عبدالملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن مبادرة اليوم الرياضي الوطني، أسهمت وإلى حد كبير في نشر مفهوم الثقافة الرياضية المجتمعية والرؤية الاستراتيجية التي تضمنت تعزيز النشاط البدني وجعل الرياضة أسلوب حياة، باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية في بناء المجتمع ومحور اهتمام الحكومة.
وقال: فعاليات الحدث ليست مقصورة على الرياضة التنافسية، بل تركز في الأساس على الرياضة المجتمعية الشاملة، وأيضاً على أشكال الرياضة البدنية والذهنية والعقلية كافة. وأضاف: أهداف اليوم الرياضي كثيرة ومتعددة، ونتطلع إلى إيصال رسائل مهمة لكل شرائح المجتمع، والمجتمعات الخارجية، مفادها بأن مكونات المجتمع الإماراتي التي تضم شرائح مختلفة من أكثر من 200 جنسية مختلفة، تعيش في بيئة متجانسة وآمنة ومستقرة.
وتنظم الهيئة 53 فعالية وبرنامجاً رياضياً، خلال اليوم الرياضي الوطني، تستهدف أكثر من 4341 من الشباب والفتيات وأولياء الأمور، ضمن 12 موقعاً مختلفاً في الشارقة، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة، والغيل، وفلج المعلا، ومربح بجانب مبنى الهيئة الرئيسي الواقع في دبي.
وأشار عبدالملك إلى أن على شباب الإمارات أن يترجموا العطاء هذا العام، من خلال توظيف الرياضة كأسلوب عطاء للذات، وللوطن، من أجل وطن فتي، وبنية صحية سليمة، تترجم السعادة وما تصبوا إليه القيادة الرشيدة في أن يكون شعب الإمارات ومن يقطن على أرضها هم أسعد شعب، فالسعادة مصدرها الانسجام والتناغم بين مختلف مكونات المجتمع الثقافية والعرقية والعمرية، والتي تترجم شعار المبادرة «الإمارات تجمعنا?«?، داعياً جميع القاطنين على أرض الإمارات بمختلف فئاتهم وأجناسهم إلى المشاركة في هذه الفعاليات، ليجسدوا التلاحم المجتمعي الذي تنعم به الدولة تحت قيادتها الرشيدة.
وأضاف: الهيئة، كإحدى المؤسسات القيادية على مستوى الدولة، أخذت على عاتقها تنفيذ مجموعة من المبادرات ضمن فعاليات اليوم الرياضي، ونوه إلى أن فعاليات الهيئة ركزت على تنوع أشكال البرامج المنفذة بتنوع المراكز المستهدفة.
وأضاف: نتطلع إلى ترسيخ رسالة الرياضة والمرتبطة أساساً ببناء مجتمع صحي بعيد عن أي مؤثرات خارجية سلبية، والمؤكد أن الرياضة إحدى أفضل الوسائل لحماية المجتمع من كل الآفات، سواء كانت مرتبطة بالجوانب الشخصية، أو الاجتماعية، ونعول على كل المؤسسات الرياضية التي تسعى لترسيخ هذه المفاهيم، خاصة على مستوى النشء.

اقرأ أيضا

الإمارات والشارقة.. "البقاء والتتويج"