عربي ودولي

الاتحاد

سريان معاهدة حظر الذخائر العنقودية مطلع أغسطس

أعلنت الأمم المتحدة أن معاهدة دولية تحظر الذخائر العنقودية سيبدأ سريانها في وقت لاحق العام الحالي بعد أن وصل أمس الأول، عدد الدول التي أودعت وثائق التصديق عليها إلى 30 دولة. وتنفتح القنابل العنقودية في الجو بعد إسقاطها من الطائرات أو إطلاقها من الأرض وتنثر قنابل صغيرة فوق مساحة واسعة. ويقول المناهضون لاستخدام القنابل العنقودية إنها قتلت وأقعدت عشرات الآلاف من المدنيين لكن الدول التي تنتجها وتستعملها تقول إنها سلاح مشروع مضاد للأفراد. وذكر مسؤولون بالأمم المتحدة أن بوركينا فاسو ومولدوفا أودعت وثائق تصديقهما لدى المنظمة الدولية أمس الأول وهو ما يمكن المعاهدة التي تم اعتمادها في مؤتمر برلين في مايو 2008، من أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس 2010. والمعاهدة ملزمة فقط للدول التي وقعت وصدقت عليها. ووفقا لـ”ائتلاف الذخائر العنقودية”، وهي جماعة تسعى إلى حظر شامل لتلك الأسلحة، فإن 104 دول وقعت على المعاهدة حتى الآن.
وبين الموقعين الذين صدقوا على المعاهدة، دول أوروبية مهمة مثل فرنسا وألمانيا واسبانيا. ووقعت بريطانيا وايطاليا لكنهما لم تصدقا عليها. والدول التي لم توقع ولم تصدق على المعاهدة هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وإسرائيل. وتعتزم الولايات المتحدة حظر الذخائر العنقودية ابتداء من 2018. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تصديق 30 دولة على المعاهدة بأنه “تقدم مهم لأولويات نزع السلاح العالمي”، قائلاً ان دخول المعاهدة حيز التنفيذ “يظهر النفور الجماعي للعالم من آثار هذه الأسلحة الفظيعة”. ودعا جميع الدول إلي الانضمام إلى المعاهدة “دون إبطاء”.
وتحظر المعاهدة استعمال وإنتاج ونقل الذخائر العنقودية وتحدد جدولاً زمنياً لتدمير المخزونات وتطهير الأرض الملوثة. واستخدمت 15 دولة على الأقل القنابل العنقودية منذ أن استعملت لأول مرة بواسطة الاتحاد السوفيتي ضد قوات النازي في 1943. وفي الزمن المعاصر تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إسرائيل استخدمت ما يصل إلى 4 ملايين من القنابل الصغيرة في لبنان أثناء حربها في 2006 ضد مقاتلي “حزب الله” الذين أطلقوا أكثر من 100 صاروخ يحتوي على ذخيرة عنقودية على شمال إسرائيل.

اقرأ أيضا

مصر تعلن تسجيل 120 إصابة جديدة و8 وفيات بكورونا