الرياضي

الاتحاد

هجن الرئاسة تستعد للموسم الجديد بألقاب «التمهيدية»

هجن الرئاسة دائماً ما تسجل حضورها القوي في كل السباقات (الاتحاد)

هجن الرئاسة دائماً ما تسجل حضورها القوي في كل السباقات (الاتحاد)

عبدالله عامر (أبوظبي)في إطار التحضيرات لموسم سباقات الهجن الجديد سجلت هجن الرئاسة حضورها المميز في السباقات التمهيدية، التي أقيمت خلال الفترة الماضية، حيث حلقت مع ألقاب منافسات سن «اللقايا» للبكار في سباق ختامي المرموم لهجن أصحاب السمو الشيوخ والذي أقيم الأسبوع قبل الماضي ولمسافة 5 كلم، وقاد المضمر المخضرم علي بن جميل الوهيبي «هملولة» إلى انتصار رائع عندما سجلت بتوقيت وقدره 7:47:1 دقيقة، وكان الوهيبي قد انتهج تكتيكاً عالياً مع منافسات الشوط حيث كانت المشاركة بأكثر من لقيه واستخدم هذا الأسلوب للضغط على الهجن المتصدرة منذ البداية وكانت «هملولة» هي المكملة لهذا النجاح. كما واصلت هجن الرئاسة تصدرها للأشواط الرئيسية في سباقات التأهيل لسن «الإيذاع» لأصحاب السمو الشيوخ والتي أقيمت الأسبوع الماضي بميدان الوثبة وحلقت «الشاهينية» مع المضمر راشد بالسم المنصوري مع ناموس الشوط الرئيسي الأول والذي أقيم لمسافة 5 كلم بعد أن قطعت المسافة في 7:43:9 دقيقة، وفي الشوط الرئيسي الثاني والمخصص للجعدان كان «شاهين» والمضمر راشد محمد بالسم المنصوري على الموعد بعد أن وصل في المركز الأول قاطعاً المسافة في 7:49:3 دقيقة.
وفي منافسات يوم الجمعة الماضي لسن الثنايا ولمسافة 6 كلم في سباقات تأهيل الكبار والتي أقيمت في ميدان الوثبة، تصدرت «الشاهينية» لهجن الرئاسة مع المضمر علي جميل الوهيبي مراحل الشوط الأول وحلقت مع الناموس بعد أن قطعت المسافة في 9:34:00 دقيقة، وجاء ناموس الشوط الثاني والمركز الأول لـ «طموح» للشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان والمضمر محفوظ خميس الجنيبي وقطعت المسافة في 9:29:04 دقيقة، وفي ثالث الأشواط عادت هجن الرئاسة لانتزاع الألقاب وحلق «الشجاع» مع المضمر راشد بخيت مع الناموس بعد أن قطع المسافة في 9:40:07 دقيقة، وفي رابع الأشواط عادت هجن الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان مرة أخرى لتحقيق الانتصار مع «موادع» والمضمر محفوظ خميس الجنيبي بعد أن قطعت المسافة في 9:55:1 دقيقة.
ومع الظهور الأول لهجن الرئاسة هذا الموسم في السباقات التأهيلية ظهرت الاستعدادات الجيدة للموسم حيث يقوم ملاك هجن الرئاسة بعمل تقييم دقيق لمستوى المطايا خصوصاً بعد فترة المقيض والتي استمرت لقرابة الستة أشهر، ويرى المراقبون أن الظهور كان جيداً جداً خصوصاً أن المطايا لم تشارك كثيراً وأن الأنظار ستكون موجهة للختاميات وفي بطولة التعاون القادمة والمقررة في أواخر شهر نوفمبر. ويتابع مضمرو المطايا بشكل جيد خصوصاً مع النقلة العمرية في هذه الفترة حيث يكون التغير في السن من حقه إلى لقيه ومن لقيه إلى يذعه، وهكذا وبالتالي فإن مع تقدم السنة في العمر قد يتغير المستوى، ولهذا يأتي التجهيز بشكل تدريجي يساهم في رفع المستوى شيئاً فشيئاً ومن ثم تحديد من ستكون لها الفرصة في الظهور في أكبر المهرجانات القادمة، مع عدم إغفال أن الفترة القادمة سيتنوع فيها الاختيار وستغير مع المعطيات التي تبرز مثل الإصابات أو الأمراض خصوصاً مع تغير الجو وعدم الجاهزية الكاملة والتي قد تؤثر على المطية عند المشاركات القوية.


العزبة
الهجار: الحبل الذي يشد به رسغ البعير.
العقال: الحبل الذي تشد به ركبة البعير، لكي لا تقف.
الساحة: بساط صوفي له فتحتان يوضع فوق الشداد أو الرحل.
الخرج: وعاء أمتعة المسافر يوضع على الخرج ليحمل الأمتعة.
القيد: الحبل الذي تقيد به يدا البعير ويترك ليرعى دون أن يبتعد
الرفاق: الحبل الذي يشد به البعير لكيلا يسرع.
الجاعد: جلد خروف أو غيره يوضع على الخرج ليجلس عليه الراكب بأريحية.
الشداد: جزء خشبي مكون من القواعد والصلائب التي توضع أمام السنام.
البطان: الحزام الذي يلف حول الصدر لتثبيت الشداد.
القرن: حبل يقرن فيه بعيران ويستخدم للضيار بين الناقة والحوار
المحوي: لفافة على شكل صرة توضع خلف السنام وتتصل بالشداد
الخطام: الحبل الذي يربط في المطيخ وكان الركبي في الماضي يمسك به المطية
الحقب: الحبل الذي يشد به الرحل أو الشداد إلى بطن البعير.


محمد بن ميا يطلق الترقيم في السباقات
أبوظبي (الاتحاد)
قدم محمد حمد بن ميا كان أحد المعرفين للهجن وسائق لسيارة الإذاعة فكرة ساهمت في إحداث نقلة بالنسبة للمشاهدين والملاك ومن قبلهم المذيع في سيارة الإذاعة، عندما قام بن ميا بترقيم الهجن ووضع الاسم مع الرقم في ورقة وقام بإعطائها للمذيع سالم بن عمر رحمه الله وذلك بميدان المقام لسباقات الهجن بمدينة العين وفي عام 1990. الفكرة أوصلت السباقات إلى ما نراه اليوم من وضوح في الأرقام خصوصاً مع تواجد النقل التلفزيوني.
وأكد محمد بن ميا الذي يرتبط بسباقات الهجن منذ عام 1984 حيث كان يقود عربة الإذاعة في تلك الفترة وكان يعلق على بعض الأشواط لعدم وجود المذيعين في تلك الفترة، متذكراً بأن انضمام الصديق سالم بن حضيرم الكتبي لفريق الإذاعة قد ساعده للتفرغ للعمل الرئيسي وهو المعرف مع تواجد رفقاء الدرب في تلك الفترة سهيل بطي غراب الكتبي وصغير علي يزرب العامري. ويتذكر محمد بن ميا أن المذيع كان يعرف المطية باللباس قبل وضع الأرقام وكنا نحفظ المطية بعد أن تشارك لأكثر من مرة، ولكن اليوم اختلف الحال فالشعارات باتت أكثر وضوحاً والأرقام أيضاً مما سهل المهمة على الجميع. وقال: «السباقات اختلفت عن الماضي من نواحي عديدة ولكن الأهم هو أن الدعم مستمر من القيادة لهذه الرياضة التراثية فالمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه كان حريصاً على دعم السباقات في تلك الفترة والتي كانت تصل فيها جوائز الأشواط الرئيسية إلى سيارات للمراكز الثلاثة الأولى وهذا ما نراه اليوم بفضل الله ومن ثم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله، من حيث الاهتمام بهذه الرياضة التراثية الأصيلة».
وعن المواقف الطريفة التي عاشها، قال: «في عام 1984 لم تكن الشوارع مرصوفة مثل اليوم وكانت الرمال في كل مكان خصوصاً حول الميدان وفي تلك الفترة كان الجميع من ملاك ومذيعين يتواجدون في الباص وفي أحد السباقات علق الباص في الرمل ونزل الملاك من الباص ركضاً باتجاه حلالهم ولكن في حينها كانت المسافات أقل».
وشكر محمد بن ميا جميع من ساهم في إحداث التطورات لسباقات الهجن مما يعود بالنفع على جميع ملاك الهجن.

اقرأ أيضا

ملاعب العالم تتحدى كورونا