الاتحاد

الاقتصادي

500 مليار دولار حجم سوق الأطعمة الحلال بحلول 2010

دبي- ''الاتحاد'': يسلط معرض الخليج للأغذية لمعرض جلفوود، الذي يعتبر من أهم معارض الأغذية والمشروبات وخدمات الطعام ومعدات الضيافة في العالم، في دورته الحالية التي تظم في الفترة من 19 إلى 22 فبراير الجاري بدبي على الأهمية الإقليمية والعالمية المتزايدة لسوق الأطعمة الحلال·
ومع وصول أعداد المسلمين في العالم إلى 1,79 مليار نسمة تقريباً، فقد أصبح النمو السريع لقطاع الأطعمة الحلال من أهم مجالات الفرص في صناعة الأغذية، وذلك وفقاً لكبار المدراء في الهيئة العالمية للأغذية الحلال''
وتقدر قيمة سوق الأطعمة الحلال حالياً بما يقارب 150 مليار دولار أميركي، إلا أن هذه القيمة مؤهلة للارتفاع لتصل إلى 500 مليار دولار أميركي بحلول عام ،2010 بفعل ارتفاع القيمة وزيادة التنوع في السوق الاستهلاكية، بالإضافة إلى تغير أنماط الاستهلاك البشري، وفقاً لمجموعة الأبحاث العالمية هاي بيم ريسيرتش·
وقال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض جلفوود: ''ألقت خلفية العارضين في معرض جلفوود الضوء على التوجهات السائدة في قطاع الصناعات الغذائية، وقطاعي الضيافة والخدمات اللذين يدعمانها· ومع استمرار الزيادة في أعداد الشركات التي تحضر المعرض بهدف تأسيس مكانة لها في مجال الأطعمة الحلال، فإن ذلك يعد دليلاً على قوة وإمكانيات هذه السوق·''
ومن الناحية التجارية، يعتبر السوق الاستهلاكي الإسلامي السوق الأسرع نمواً في العالم فقد نمت أعداد المسلمين في أوروبا بأكثر من 140% خلال العقد السابق لتصل إلى 25 مليون مسلم، بينما نمت أعدادهم في أستراليا بنسبة كبيرة وصلت إلى 250% خلال الفترة ذاتها· وتتجلى الإمكانيات القصوى لسوق الأطعمة الحلال بشكل واضح عند أخذ تعداد المسلمين في آسيا الذي يفوق مليار مسلم - بما في ذلك المجتمعات الأسرع نمواً من ناحية عدد السكان في كل من الهند والصين وباكستان - بعين الاعتبار·
وكاستجابة للاهتمام العالمي بسوق الأطعمة الحلال، يستضيف معرض جلفوود هذا العام حواراً يتناول قطاع الأطعمة الحلال· وينظم هذا الحوار نشرة ''ذي حلال جورنال''، كما تحظى برعاية الإسلامي للأغذية، حيث سيتم بحث ودراسة الفرص المتاحة ضمن السوق العالمية للأطعمة الحلال· وقالت سلامة إيفانس، منظم حوار صناعة الأطعمة الحلال: ''بدأت أهمية سوق الأطعمة الحلال تظهر كأحد أكثر المجالات ربحاً وتأثيراً في العالم حالياً، وبخاصة مع وصول الدول الإسلامية إلى مرحلة من التطور تسمح لها بصياغة الأسواق العالمية، سواء كدول منتجة أو مستهلكة·''
وتكثر هذه الفرص ضمن الدول الإسلامية التقليدية وخارجها - إذ تبلغ قيمة سوق المملكة المتحدة للأطعمة الحلال وحده 4 مليارات دولار أميركي، ويشهد السوق إقبالاً كبيراً على الأطعمة الحلال المتخصصة والصحية·
وتسهم هذه العوامل في زيادة تنوع الشركات والدول لتطبيق معايير الأطعمة الإسلامية، والمصادق عليها من قبل إحدى هيئات الأطعمة الحلال، على عمليات تصنيع وتجهيز المنتجات الغذائية·
وتعمل كبرى الدول المنتجة للأغذية كماليزيا والبرازيل وتركيا على ضمان تطبيق معايير الأطعمة الحلال في جميع مراحل سلسلة تصنيع الأغذية· وبالإضافة إلى ذلك، تقوم معظم دول العالم المنتجة للحوم - ومنها الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والهند ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، بدمج تقنيات الذبح الحلال ضمن عملياتها·
وقال غوستافو خليل، رئيس شركة ذي حلال كاترينغ أرجنتينا - إحدى الشركات المتخصصة في أميركا اللاتينية: ''لا شك في أن الفرص العالمية المتاحة للمختصين بالأطعمة الحلال وتجهيز الأطعمة في تزايد نتيجة لارتفاع أعداد المستهلكين والفنادق ممن يبحثون عن بدائل ضمن قطاع الأطعمة الحلال·''

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: الرؤية الواضحة جعلت بلادنا نموذجاً عالمياً للعيش والعمل