الاتحاد

الرياضي

نهيان بن مبارك: الوطن يعيش أياماً مجيدة تختلط فيها مشاعر التضحيات بالولاء والانتماء

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن الرياضة من ضمن المرتكزات المهمة التي تساهم في بناء الإنسان، وأن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، توليها اهتماماً كبيراً، لدورها الكبير في بناء الأجيال الجديدة، وتعزيز قيم الوطنية والانتماء والولاء والتسامح والعمل الجماعي، ومن هنا فإن المبادرات كثيرة ومتنوعة في هذا المجال، ومنها اليوم الرياضي الوطني.
وأكد معاليه أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من احتفالية العام الماضي، والمشاركة الفعالة من كل الفئات والشرائح في مختلف إمارات الدولة، يعطي مؤشراً مهماً بأن رسالة المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد وصلت إلى كل من يهمه الأمر، وأن النسخة الثانية التي ستنطلق اليوم سوف تحظى بمشاركة واسعة من كل الأطياف.
وقال معاليه: كانت البداية في العام الماضي، وتنوعت الفعاليات بين التراثية والرياضية والترفيهية والثقافية، وشاركت فيها الأسر والعائلات، وتلاحم الجميع في توجيه رسالة أمن وسلام للعالم، ونتوقع أن تشارك في فعاليات النسخة الثانية أعداد أكبر من مختلف الفئات للمواطنين والمقيمين، رجالاً وسيدات، بنين وبنات، في ظل توافر البيئة المثالية لهم لممارسة أنشطتهم المختلفة بكل إمارات الدولة، وهو الأمر الذي يعكس قيمة الرياضة في المجتمع، وقدرتها على تأليف القلوب وحشد الجماهير خلف قيادتهم الرشيدة نحو هدف واحد، ومن هذا المنطلق، فنحن نتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب تلك المبادرة التي تحمل الكثير من القيم والمعاني.
وقال: الوطن يعيش أياماً مجيدة أطلق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «الروح الجديدة»، تختلط فيها مشاعر التضحيات بالولاء والانتماء بالوفاء للقيادة الرشيدة والأرض الطيبة، وهذه المبادرة تدعو الجميع إلى التوحد تحت علم الوطن دون أي فوارق، وإلى ممارسة الأنشطة المختلفة في وقت واحد للأسر والعائلات، والعاملين بالقطاعات الحكومية والخاصة، والرجال والسيدات لإعلاء قيم التألف والمحبة، وحث الجميع على انتهاج أساليب الحياة الصحية السليمة، وإتاحة الفرص أمام الأبناء والبنات للالتقاء مع آبائهم وأولياء أمورهم لقضاء أفضل الأوقات في ممارسة الفعاليات الرياضية والتثقيفية والترفيهية التي تقوم على تنظيمها الأندية والاتحادات، والمراكز الشبابية، والمجالس الرياضية، والتعليمية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تحت مظلة اللجنة العليا المنظمة للحدث.
وقال معاليه: نتوجه بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة العليا المنظمة للمبادرة، على متابعة سموه الحثيثة لآخر التجهيزات الخاصة بفعاليات هذا اليوم المجيد، وتوجيهاته طوال المرحلة الأخيرة التي ساهمت في تحقيق الأهداف المرجوة من الحدث، مشيراً إلى أن إقامته بشكل سنوي يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالرياضة والرياضيين، من خلال تخصيص يوم لهم ليكونوا في قلب المشهد الاحتفالي باليوم الوطني، كما أنه يتخذ هذا العام بعداً خليجياً مهماً لأنه يواكب احتفالات الأشقاء بدول الخليج بالمناسبة نفسها، بما يعكس التقارب والتواصل ووحدة الهدف.
ودعا معاليه كل طوائف المجتمع للمشاركة الإيجابية في هذا اليوم، والتفاعل مع المبادرة الكريمة، مؤكداً أنه على ثقة بأن الكل سوف يستفيد منها، خاصة أن كل إمارات الدولة تتسابق من أجل توفير البيئة الملائمة لممارسة الأنشطة والفعاليات المتنوعة.
وأكد معاليه أن المجتمع برمته سوف يستغل تلك المناسبة للاصطفاف خلف قيادته الرشيدة والتأكيد مجدداً على الوفاء والولاء لها في مناسبة وطنية، مشيداً معاليه بالدور الحيوي الذي تقوم به المجالس الرياضية والتعليمية في كل إمارات الدولة، وبجهود الهيئة، والاتحادات والأندية، والمراكز الشبابية للمساهمة في إنجاح الحدث، كما أشاد معاليه بالدور الذي تقوم به الشركات الحكومية والخاصة في رعاية الفعاليات لتوفير الأدوات والوسائل المساعدة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والترفيهية والثقافية والتراثية، متمنياً أن تدوم تلك الروح الوثابة لدى الجميع لرفعة الوطن وخدمة شبابه.
وطالب معاليه وسائل الإعلام كافة، بإبراز هذا الحدث الكبير الذي سينتشر على ربوع الوطن في كل إمارات الدولة اعتباراً من الصباح الباكر وحتى الساعات المتأخرة من المساء، حتى تصل رسائله إلى كل المعنيين في الداخل والخارج.

اقرأ أيضا

«أصحاب السعادة» و«الزعيم» إلى دوري أبطال آسيا