الاتحاد

الرياضي

أستراليا والأردن.. «بطل» و «عقدة»!

منتخب الأردن يبدأ المهمة بمباراة من الوزن الثقيل أمام أستراليا (الاتحاد)

منتخب الأردن يبدأ المهمة بمباراة من الوزن الثقيل أمام أستراليا (الاتحاد)

العين (الاتحاد)

يظهر منتخب أستراليا حامل اللقب على ساحة المنافسات للمرة الأولى، عندما يقص شريط مبارياته بمواجهة نظيره الأردني، في مباراة يتوقع أن تحظى بحضور جماهيري كبير، على مدرجات استاد هزاع بن زايد، وسط طموحات من «الكنجارو» لإعلان عن طموحاته بقوة للدفاع عن اللقب، و«النشامى» الباحث عن الخروج بنتيجة إيجابية ورفع المعنويات في بداية الطريق.
ويدرك منتخب أستراليا أن المهمة أصعب هذه المرة، بحكم أنه البطل الذي يسعى الجميع لإسقاطه، إلى جانب لعبه بعيداً عن الديار، حيث حصد اللقب في النسخة الماضية، وهو الذي استعد جيداً لهذه الموقعة من خلال سياسة منح النجوم الشابة الفرصة على مدار الفترة الماضية، ليدخل النسخة الحالية بمنتخب متجدد يملك طموحات عالية.
ويتميز المنتخب الأسترالي بأن لاعبيه ينتشرون في الملاعب الأوروبية والآسيوية، لتكون ورقة «المحترفين» السلاح الذي ينازل فيه المنافسين، وينجح من خلاله المدرب جراهام أرنولد في ضبط الإيقاع التكتيكي بخيارات متنوعة، نظراً لوجود أسماء بارزة في كافة المراكز.
من جانبه، يتسلح منتخب الأردن بالمعنويات المرتفعة، بوصفه أكثر المنتخبات العربية التي أرهقت «الكنجارو»، بعدما سبق له التفوق عليه مرتين خلال المواجهات الماضية، وإن كان خسر بنفس العدد من المباريات أمام أستراليا، لكنه أثبت في مناسبات عدة أنه قادر على صنع المفاجأة وترسيخ «العقدة» أمام منافس مرعب.
ويملك منتخب الأردن أسماءً قابلة للتألق في النسخة الحالية من البطولة، أبرزها موسى التعمري وإحسان حداد وبهاء عبد الرحمن، بوجود ياسين البخيت الذي يعرف الملاعب الإماراتية جيداً، بحكم احترافه في صفوف دبا الفجيرة، إلى جانب حارس الخبرة عامر شفيع الذي خطف الأضواء مؤخراً، حينما سجل هدفاً من مرماه في مرمى المنتخب الهندي في مباراة ودية!
وبغض النظر عما تسفر عنه نتيجة المباراة فإن الفريقين يدركان أن الطريق طويل، من أجل بلوغ الأدوار الإقصائية، بوجود سوريا وفلسطين في المجموعة أيضاً، لكن كل منتخب يأمل أن ينجز نصف المهمة، في حال تفوق على الآخر، والاقتراب بشكل كبير من الدور الثاني.

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»