الاتحاد

الرئيسية

عباس ومشعل يتفقان على تجاوز "نكبة الاقتتال"

مكة المكرمة- القدس المحتلة - وكالات الأنباء: بمزيج من الأمل والقلق، تحولت أنظار الفلسطينيين أمس إلى الحرم المكي وحرم المسجد الأقصى· ففي مكة المكرمة، شدد الفرقاء الفلسطينيون- ''حماس'' و''فتح'' - على ضرورة التوصل إلى اتفاق للخروج من نفق الاقتتال الداخلي، في الوقت الذي واصلت فيه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبخطى متسارعة عمليات الهدم في طريق باب المغاربة قرب المسجد الأقصى، وسط دعوات طالبت بأن يكون غداً الجمعة يوماً للغضب العارم دفاعاً عن ثالث الحرمين الشريفين·
وانتهت الجلسة الأولى لقمة ''فتح'' و''حماس'' في مكة المكرمة بالاتفاق لتشكيل 4 لجان لبحث حكومة الوحدة والبرنامج السياسي المشترك والوفاق الوطني وإعادة هيكلة منظمة التحرير، بينما حملت كلمتا كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ''حماس'' خالد مشعل تأكيداً على الخروج باتفاق ينتظره الفلسطينيون لتجاوز ''نكبة'' الاقتتال الداخلي، وإنجاح الجولة الجديدة للحوار بين الفصيلين الرئيسيين في الساحة الفلسطينية، وشددا على أنهما لن يخرجا إلا متفقين· وترددت كلمة الاتفاق خلال الاجتماعات أكثر من 20 مرة وفقا للكلمات التى أذاعها التلفزيون السعودي·
وعقب انتهاء الجلسة الافتتاحية، قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن المتحاورين الفلسطينيين اتفقوا على تعيين مشعل نائباً لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية

اقرأ أيضا

إثيوبيا ترفض مناقشة اقتراح قدمته مصر حول سد النهضة