الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تزيد مدى صواريخ كوريا الجنوبية

سيؤول (أ ف ب) - تستعد كوريا الجنوبية لإعلان التوقيع على اتفاق مع الولايات المتحدة، يقضي بزيادة مدى صواريخها أرض-أرض، بما يمكنها من بلوغ كل أراضي كوريا الشمالية، كما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية أمس. ومن جهة أخرى، أعلنت سيؤول أن جندياً من الشمال فر أمس إلى الجنوب، مدعياً أنه قتل اثنين من ضباطه.
واقترب البلدان من وضع آخر لمسة على الاتفاق الذي قد يعلن في الأيام المقبلة، بحسب ما نقلت الوكالة عن مسؤول كوري جنوبي كبير. وقال هذا المسؤول الذي رفض كشف هويته “نعتزم الإعلان عن الاتفاق اعتباراً من الأحد أو بداية الأسبوع المقبل”.
يذكر أن كامل أراضي كوريا الجنوبية تقع تحت مرمى ترسانة الصواريخ الكورية الشمالية حالياً. والكوريتان هما تقنياً في حالة حرب منذ نهاية الأعمال الحربية بينهما بين 1950 و1953، والتي انتهت بهدنة لا بمعاهدة سلام.
في غضون ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وتقارير إعلامية أن جندياً كورياً شمالياً قتل اثنين من ضباطه، قبل أن يعبر الحدود التي بها عدد كبير من الألغام إلى كوريا الجنوبية أمس. والهرب عبر المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة تفصل بين الكوريتين، مسألة نادرة، لأن الحدود البرية التي تمتد 250 كيلومتراً شديدة التسليح، وبها حراسة مكثفة.
وأكد مسؤول بوزارة الدفاع انشقاق الكوري الشمالي وعبوره الحدود البرية، إلا أنه لم يذكر المزيد من التفاصيل. ونقلت وسائل الاعلام المحلية عن بيان لهيئة الأركان المشتركة قوله إن الجندي الكوري الشمالي عبر الحدود من القطاع الغربي وقت الظهيرة.
وزعم الجندي الكوري الشمالي أنه قتل بالرصاص قائدي الفصيلة والمجموعة اللتين يتبعهما أثناء توليه الحراسة، قبل أن يعبر الحدود، حسبما ذكرت التقارير. ويجري استجواب الجندي المنشق بمعرفة السلطات. ويفر مئات الكوريين الشماليين كل عام عبر الحدود الشمالية مع الصين، ويتوجه معظم الفارين إلى الجنوب، حيث وجد أكثر من 20 ألف شخص ملاذاً آمناً في الجار الرأسمالي الثري.

اقرأ أيضا