الاتحاد

دنيا

شابة تجوب العالم في أسرع مدة وتدخل "غينيس"

قبل أقل من عامين، لم يكن هناك  كثيرون يعرفون اسم الأميركية كيسي دي بيكول اللهم إلا أصدقاؤها وأفراد أسرتها وزملاء العمل وربما الجيران.
الآن، باتت هذه الشابة البالغة من العمر 27 عاماً، ملء السمع والبصر بعدما دخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، إثر نجاحها في زيارة كل بلدان العالم على مدار 18 شهراً ونصف الشهر فحسب.  
وبدأت دي بيكول – ابنة ولاية كونيتيكت - رحلتها في 24 يوليو 2015 ووصلت إلى محطتها النهائية في الثاني من هذا الشهر، بعدما زارت خلالها كل الدول الـ 196 دولة الأعضاء في الأمم المتحدة، ووثّقت زياراتها هذه على شبكة الإنترنت.
وبنجاحها في المهمة، التي أطلقت عليها اسم "إكسبديشن 196"، انتزعت الشابة الأميركية لقب الرحالة الأسرع على مستوى العالم، من حوزة مواطنها "يلي ليو"، الذي كان قد أتم في مثل هذا الشهر من عام 2011؛ جولةً شملت 194 دولة في 3 سنوات و3 شهور و6 أيام.
وبحسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تصف دي بيكول نفسها حالياً بأنها "رحالة على مستوى العالم، ومستكشفة وناشطة في مجال الدفاع عن البيئة والمرأة، وداعية من أجل السلام".
واستغرق التخطيط لرحلة الفتاة، التي تكلفت نحو 200 ألف دولار أميركي، شهراً كاملاً لتحديد أفضل مسارٍ لها.
واستغلت دي بيكول الرحلة لتصوير فيلم وثائقي، وإلقاء محاضرات عن "السياحة المستدامة"، بوصفها سفيرةً لمؤسسةٍ تُطلق على نفسها اسم "السلام من خلال السياحة".
ووفرت الرحالة الأميركية تكاليف الإقامة عبر السكنى مجاناً في فنادق فاخرة صديقة للبيئة، مقابل الترويج لهذه الفنادق عبر حسابها على موقع "إنيستغرام"، الذي يبلغ عدد متابعيه قرابة 300 ألف شخص.  
ولإتمام جولتها في هذه الفترة القياسية، قضت دي بيكول ما بين يومين إلى خمسة أيام في كل دولة زارتها، وهو ما جعلها طوال الشهور الـ 18 الماضية على سفرٍ بشكل متواصلٍ تقريباً.
ولكن الرحلة لم تخل من منغصات. فالشابة العشرينية قالت إنها تعرضت لمضايقاتٍ وتحرشٍ في بعض البلدان، لم يكن ليتعرض لهما الرحالة من الرجال.

اقرأ أيضا