الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة السورية تسيطر على قرية قرب إدلب

معارض سوري يسير وسط بنايات مدمرة هربا من رصاص القنص في حلب (أ ف ب)  ?

معارض سوري يسير وسط بنايات مدمرة هربا من رصاص القنص في حلب (أ ف ب) ?

دمشق (وكالات) - سيطر الجيش السوري الحر أمس على قرية خربة الجوز في جسر الشغور بمحافظة إدلب القريبة من الحدود التركية، في حين سقط 124 قتيلاً بينهم 40 جندياً نظامياً و9 من مقاتلي المعارضة.
واستمرت أعمال العنف في نواح مختلفة من البلاد حاصدة 75 شخصاً أمس بحسب حصيلة أولية للمرصد السوري لحقوق الانسان. وسيطر المقاتلون المعارضون على قرية خربة الجوز بعد معارك استمرت ساعات، بحسب المرصد الذي اكد ان المقاتلين رفعوا “علم الثورة” وسيطروا على حواجز للقوات النظامية.
وأدت الاشتباكات الى سقوط “ما لا يقل عن 25 جندياً من القوات النظامية واصابة العشرات منهم بجراح”، في حين قتل ثلاثة من المقاتلين المعارضين “بينهم قائد كتيبة”، بحسب ما أفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، مشيرا الى استمرار الاشتباكات على اطراف البلدة.
واستمرت أعمال العنف لا سيما في حمص. وأوضح المرصد انه “ارتفع الى عشرة عدد الشهداء الموثقين الذين سقطوا خلال الاشتباكات والقصف الذي تتعرض له بلدة الطيبة الغربية بريف حمص والتي نزح عنها غالبية سكانها”، مشيرا الى أن من بين هؤلاء “ستة مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة سقطوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية التي تحاول اقتحام البلد”. وكان المرصد افاد أن خمسة اشخاص قتلوا وجرح 20 آخرون جراء الاشتباكات والقصف. كما ذكر المرصد ان حي الخالدية يتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية “التي تحاول اقتحامه من عدة محاور وتشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على أطراف الحي”.
وكان الحي عرضة للاستهداف بالطيران الحربي الجمعة، وهي المرة الأولى التي تلجأ القوات النظامية الى هذا السلاح في ضرب حمص، ثالث كبرى مدن البلاد والمعقل الاساسي للمقاتلين المعارضين، والتي شهدت معارك عنيفة استمرت اشهرا، ولا تزال احياء فيها تحت الحصار وتتعرض للقصف.
وفي دمشق يشهد حي المهاجرين انتشارا كثيفا لعناصر الامن مع تمركز عدد من القناصة “وعمليات دهم وتفتيش للمنازل في الحي”، بحسب المرصد. وفي ريف دمشق تعرضت بساتين الغوطة الشرقية للقصف بحسب المرصد، الذي أشار الى تركيز القوات النظامية على بلدة اوتايا بالطيران الحربي والمروحي، غداة اسقاط المقاتلين مروحية في المنطقة حيث تشدد القوات النظامية حملتها. وفي حلب، تعرضت أحياء السكري والعامرية والمرجة ومساكن هنانو والفردوس والصالحين للقصف. وأعلنت دمشق مقتل عدد من “الإرهابيين” بينهم اربعة اتراك أمس اثناء قيام قواتها بعملية عسكرية في مدينة حلب. وذكر التلفزيون السوري في شريط عاجل أن “وحدة من قواتنا الباسلة تدمر سيارتين مزودتين برشاشات دوشكا وسبع سيارات نوع مرسيدس بمن فيها من الارهابيين بينهم اربعة اتراك عند منطقة الاشارات في بستان القصر بحلب”. وقال ناشطون إن السلطات السورية أعتقلت أمس المستشار لدى البنك الدولي ومدير البرنامج الصحي لمؤسسة الآغا خان الدولية ماهر أبو مياله. وذكر ناشطون أن الاعتقال تم على الحدود بينما كان أبو مياله في طريقه إلى اليابان لحضور اجتماعات البنك الدولي للتنمية.

اقرأ أيضا

محمد بن سلمان يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني