الإمارات

الاتحاد

السويدي: دعم محمد بن زايد والابتكار وراء مكانة «الإمارات للدراسات»

جمال سند السويدي ومحمد الصباح والزياني والمطيوعي وفرحان نظامي خلال الحفل (من المصدر)

جمال سند السويدي ومحمد الصباح والزياني والمطيوعي وفرحان نظامي خلال الحفل (من المصدر)

لندن (الاتحاد)
أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، أن نجاح المركز يعتمد على عاملين أساسيَّين، العامل الأول: هو الدعم اللامتناهي الذي حظي ويحظى به المركز من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المركز، الذي كان له أكبر الأثر في تطوُّر المركز وتقدُّمه طوال العشرين عاماً الماضية، ولاسيَّما أن هذا الدعم كان حافزاً على بذل الجهد من أجل أن يصل المركز إلى ما وصل إليه من مكانة مرموقة بين مراكز البحوث العربية والإقليمية والدولية. والعامل الثاني هو اعتماد عنصر الابتكار بصفته المبدأ العام الذي يسعى المركز في إطاره إلى إنتاج كل ما هو جديد ومختلف، والتوصُّل إلى أفكار جديدة مبتكَرة تساعده على تحقيق أحد أهدافه، وهو استشراف المستقبل.
جاء ذلك خلال حفل العشاء الذي أقامه المركز في لندن بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسه، وعلى هامش الندوة الدولية السنوية الثانية، بعنوان «الأمن في الخليج العربي» خلال الفترة من 31 أكتوبر حتى 2 نوفمبر 2014. حضر الحفل إلى جانب الدكتور جمال السويدي، عبدالرحمن المطيوعي، سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، والشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، وزير خارجية الكويت السابق، عضو مجلس الحكماء التابع للأمم المتحدة، والدكتور عبداللطيف الزياني، أمين عام «مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، والدكتور فرحان نظامي، مدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلاميَّة في المملكة المتحدة.

كادر2/ مع خبر مركز الإمارات
أنشطة بحثية وفكرية
أشاد الحضور بالدور الذي يؤدّيه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة منذ تأسيسه وعلى مدار 20 عاماً، وأكدوا أن المركز في ظل رئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المركز، وإدارة جمال سند السويدي، وجهوده المستمرة، استطاع أن يكون أحد أهم مراكز البحوث والدراسات، ليس في المنطقة العربية أو منطقة الشرق الأوسط فقط، وإنما على مستوى العالم أيضاً، وذلك لما يقوم به من أنشطة بحثيَّة وفكريَّة تسهم في دعم صناعة القرار، وفي خدمة المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأثنى الحضور على نجاح المركز في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، وفي مقدّمتها إسهامه في دعم صانع القرار، حيث تمكَّن من أن يكون رافداً رئيسياً لعملية صناعة القرار عبر ما يوفّره من معلومات وبيانات وأبحاث.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان جهود مواجهة «كورونا»