عربي ودولي

الاتحاد

وزير لبناني يطلب تطبيق الخطة الأمنية في «الضاحية»

جندي لبناني أمام إطارات أشعلها محتجون ذوو العسكريين الرهائن أمام السراي الحكومي ببيروت (رويترز)

جندي لبناني أمام إطارات أشعلها محتجون ذوو العسكريين الرهائن أمام السراي الحكومي ببيروت (رويترز)

بيروت (وكالات)
طالب وزير العدل اللبناني اللواء أشرف ريفي أمس، الجيش بتطبيق الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية لبيروت وباقي المناطق اللبنانية، قائلاً إن «عمليات الدهم والملاحقة لا يجب أن تقتصر على باب التبانة السنية في طرابلس، وكلنا يعلم أن هناك آلاف مستودعات الأسلحة في جبل محسن والضاحية، كما نعلم دائماً أنه في كل بيت منذ الحرب الأهلية هناك قطعة سلاح، فمن اعتقل لأن لديه قطعة سلاح في منزله لا يعني أنه إرهابي». وكانت صحيفة «الأخبار» اللبنانية ذكرت أمس، أن «أحد مرافقي الوزير ويُدعى ديب اللهيب، توجه إلى عرسال، ناقلاً في سيارة مبلغ 280 ألف دولار أميركي، فأوقفه حاجز للجيش اللبناني..وتبين أنه مكلف بنقل هذه الأموال لتسليمها إلى وسيط في عرسال، بهدف نقلها إلى خاطفي العسكريين الرهائن. وأكد ريفي أن التفاوض مع خاطفي العسكريين يتم بإشراف الحكومة ورئيسها، والقنوات الأمنية والسياسية معروفة للجميع. من جهتها، أفادت قيادة الجيش اللبناني أمس، أنه تم فجر أمس توقيف المطلوب غالي حدارة بمنطقة الشمال، لقيامه بتشكيل خلية إرهابية نسقت مع الموقوف أحمد سليم ميقاتي وآخرين، لتنفيذ المخطط الذي كان يستهدف المنطقة نفسها. وفر المدعو حدارة إلى باب التبانة بعد قيام قوى الجيش بدهم مكان تمركز مجموعته الإرهابية في بقاعصفرين، ثم حاول الفرار من باب التبانة بعد أحداث طرابلس الأخيرة إلى أن تم توقيفه. كما أوقفت قوى الجيش المطلوب داني الدنش بتهمة الاشتراك مع آخرين في إطلاق النار في 20 مايو الماضي، على دورية تابعة للجيش. وفي محلة الفنار- المتن، أوقف الجيش اللبناني بسام زعيتر، والسوري حسن جورك، والفلسطيني يحيى عمر لإقدامهم على إطلاق النار في 29 أكتوبر المنصرم، مستهدفين آلية عسكرية، ولكونهم مطلوبين بعدة مذكرات توقيف بتهم إطلاق النار وافتعال حوادث أمنية.

اقرأ أيضا

مصر تعلن تسجيل 120 إصابة جديدة و8 وفيات بكورونا